كلمة عن كلمات...
تخونني العبارة حين أحاول وصف هذه المقاطع؛ فما سمعتُ أحدًا ينظم القول الذي يلامس شغاف القلب كصاحبها. وليس الأمر عائداً إلى علوّ بلاغته فحسب، فذاك ميدان يجاريه فيه كثير من أهل البيان، وإنما لفرط قدرته على تصفية الحقائق من كدر التحريف، والغوص في بطون المعاني لاستخراج جواهرها في نوازل ذهلت أمامها النفوس.. ولقد عاش الرجل مصدّقاً لهذه المعاني، فيما نحسبه.
وأشهد أنّ نفسي لا تحتمل سماع هذه المقاطع متتالية؛ فهي تهز العقل حينًا، وتوجع القلب أحيانًا، وترفع الهمّة مرّة، وتورث المرء حزنًا على تقصيره في أخرى. كل ذلك يأتيك في خطاب شرعيّ وسطيّ، متنزّه عن الميوعة والشطط؛ آفتي هذا العصر، ويجمع بين القوّة في الحقّ والإشفاق على الأمّة، فلا ترى لومه لك إلّا نصيحة محبّ..
لستُ أدّعي العصمة لأحدٍ غير الأنبياء، ولا أزكي الرجال بقيد العصمة. والماء إذا بلغ قلّتين لم يحمل الخبَث (ولا أعرف عن الرجل إلّا خيرًا).. ويكفي مثله أن يترك وراءه هذه الكلمات؛ فإنّها والله خير ما يورثه الرجل أهله وأمّته..وحريّ بالمرء أن يجلس مجلس المتعلّم أمام هذه الكلمات التي استنارت بموروث الوحي، لرجلٍ لم يطلب سوى إصلاح هذه الأمّة.
لم أكن أعرف الشيخ.. ولعلّي لمحتُ تغريداته إبّان أزمة غزة، لكني لم أقف عندها كسائر ما أقرأ في مروري السريع على المنشورات، ولم أعرفه باسمه إلا بعد استشهاده أيام القصف.
اللهم ارحم عبدك الشيخ نائل بن غازي، وتقبّله في الشهداء، وارفع قدره بهذه الكلمات التي نبعت من قلبٍ لطالما ردّد: الدين النصيحة.. الدين النصيحة.
تذكرة..
#حتى_لا_تكون_فتنة
https://t.co/5Y5q0dYGV6
كلام الأستاذ الدكتور العلامة إبراهيم الخولي رحمه الله يمثلني تمامًا وأتفق مع كل ما جاء فيه حرفيًا، وخاصة البدعة التي حذر منها في الجزء الأخير.
الحمد لله على نعمة الإسلام.
@aminamachibiche عندك فهم مغلوط للدين ...أنصحك انك تقراي على دينك لأنك ستسألين يوم القيامة ...الجهل ليس عيب او مسبة الجهل صفة يتصف بها الإنسان ترفع بالعلم ...( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون).
حرب دينية يريدها أعداء الإسلام ضد المسلمين..
ولدينا مشايخ سلطان بقلك "تنزه من البول، و جاهد بالسنن "..
المشكلة ليست في صراحة أعدائنا و إنما في حبة العرصات إلي عندنا
@hocine_blida90 هذي حقيقة وللاسف الناس ماهيش حابة تفهمها...ما زلنا تحت الاستعمار و رانا حاليا في حكم جبري ...هذو بهايم لي راهم حكمينا...لا رانا عايشين عيشة دول الكافرة العادلة ولا عايشين عيشة المسلمين العادلة.
@Aljarboou@hocine_blida90 كيف سادة الدول الإسلامية ولقد تم تنصيبهم من طرف امريكا وحلفائها...نحن الان تحت حكم جبري ..لا يوجد حاكم مسلم شرعي ....قول حكم ديمقراطي او ملكي .
وإذا كانت "الدولة" في الشرق هي عصابة مسلحة، فينبغي أن نفرق بين أنواع العصابات.. وسنرى أن "دولة العصابة العسكرية" هي النسخة الأكثر إجراما وتوحشا وشراسة من بين العصابات!
ومن المقارنة الفارقة هنا ما ذكره الشيخ الغزالي رحمه الله عن الفارق بين دولة الملك فاروق الخاضعة للاحتلال الإنجليزي، وبين الدولة العسكرية التي يبدو أنها حققت التحرر والاستقلال!!
يقول الشيخ الغزالي: "الاستبداد بأساليبه الجديدة سبق الاستبداد القديم بمراحل، فعندما أراد الملك فاروق قتل حسن البنا دس عليه من اغتاله فى جنح الليل بعيدا عن دائرة القانون.
أما الرئيس الحر قائد الأحرار [يقصد: عبد الناصر] فعندما أراد قتل زعماء الإخوان المسلمين شكل محكمة علنية قتلت ستة منهم بجرة قلم. وباركت الصحافة (الحرة) هذا العمل، وحيت القضاء العادل!"
ترى ماذا كان يقول الغزالي لو شهد أيامنا هذه، حيث الجريمة تُصَوَّر بالفيديو، ثم يخرج المسؤول أو الإعلامي المنافق لينفي ما يراه الناس بأعينهم، ويقرر حبس من صَوَّر الجريمة!!