«الصليب يقتل مُعظِّمه»… مفارقة مأساوية في الإكوادور، حيث توفي قسّ إثر سقوط صليب الكنيسة عليه أثناء القداس المنقول مباشرة. لا شماتة في موت إنسان، لكن الحادث يذكّر بأن الرموز، مهما عظّمها الناس، تبقى أجسامًا مادية لا تدفع الضرر عن نفسها ولا عمّن يعظّمها.
@M_ALbassam2 لا لا مو كذا حرام عليكم،،، هذا يمكن يقصد يحميها ،،، انا سويتها مع محرمي،،، جيت وراها حتى محد يقرب لها،،، بنت ومراهقة وتبي تطلب بنفسها وكان المطعم زحمة شباب