"اقلوا عليهم لا أبا لأبيكم
من اللوم أو سُدوا المكان الذي سَدو
أولئك قوم ان بنوا احسنوا البُنى
وان عاهدوا أوفوا وان عقدوا شدوا
يسوسون احلاما بعيداً أناتها
وإن غضبوا جاء الحفيظة والجِدُ"
"قد تشظيت حتى ما بقابي شريدة
ما تغير وهج وجهي ولا ضاق بالي
وقد تمشيت بين المستمع والقصيدة
وقد لمست القمر وحدي ولا شفت حالي
ما بعد مرني مثل الليالي الجديدة
ما عرف هي محطة عمر ولا ليالي!
الشعور المؤكد والنوايا الأكيدة
توقع بواقعي لا خلصت من خيالي"
"ومامجاهدة الإنسان توصله
رزقا ولا دعة الإنسان تقطعه
قد وزع الله بين الخ��ق رزقهم
لم يخلق الله من خلق يضيعه
لكنهم كلفوا حرصا فلست ترى
مسترزقا وسوى الغايات تقنعه
والحرص في الرزق والأرزاق قد قسمت
بغيا ألا إن ��غي المرء يصرعه
والدهر يعطي الفتى من حيث يمنعه
إرثا ويمنعه من حيث يطمعه"
من حقِّ الجميع السمو في الطموح، والرغبة في التفرّد، والسعي الحثيث إلى أعالي المناصب العلمية والعملية.. ومع ذلك أقول: يا لها من حياةٍ مملّة، الكل يريد أن يصبح مميَّزًا، لا أحد يرغب في أن يبقى عاديًّا يعيش وَفق ما تميل إليه نفسه حقيقة. على كل حال، اجعل سعيك من أجل نظرتك إلى ذاتك، لا من أجل نظرة غيرك إليك.
لا أحبذ اللامبالاة والتباهي بها، إذ إنها تدل -أحيانًا- على موت الشعور أو برودٍ لا تستطيبه النفس، ولكني مؤخرًا وددتُ لو كان لي قد��ةٌ لامتلاك هذه الصفة؛ فإن هذا العالم المضطرب لا يكاد عقل المرء يسلم فيه إلا إذا كان متجاهلاً لأحداثه، غير مبالٍ بكوارثه. حفظ الله إيماننا وعقولنا.
"باتوا نياما و ابن هند لم ينم
بات يقاسيها غلام كالزلم
خدلج الساقين خفاق القدم
قد لفها الليل بسواق حطم
ليس براعي إبل و لا غنم
و لا بجزار على ظهر وضم
من يلقني يود كما أودت إرم
هذا أوان الشد فاشتدي زيم"
"وكنت إذا ما جئت ليلى أزورها
أرى الأرض تُطوَى لِي ويدنُو بعيدُها
من الخفِراتِ البيضِ ودَّ جليسها
إذا ما قَضَت أُحدوثة لو تُعيدها
إذا جئتُها وسط النساء منحتها
صدوداً كأن النفس ليس تريدُها
ولي نظرةٌ بعد الصدود من الجوى
كنظرةِ ثكلى قد أُصيب وحيدُها"
العوام بن عقبة
" وطن النجوم أنا هنا
حدق اتذكر من أنا
ألمحت في الماضي البعيد
فتى غريرا ارعنا
لا يتقي شر العيون
ولا يخاف الألسنا
أنا ذلك الولد الذي
دنياه كانت هاهنا "
زعموا سلوت ….. هيهات أسلو الموطنا