نفتقدك اليوم أكثر من كل يوم عائلةً ووطناً في ظلّ ما يمرّ به وطننا من وجع وقلق ولكن عهدنا لك أنّنا على إيمانك ب��بنان الحر الموحد باقون ومستمرون.
#ذكرى_رحيل_الرئيس_سليمان_فرنجيه
لبنان الكبير بصيغته ومكوّناته فعل إيمانٍ رسّخه البطريرك الياس الحويّك بوجه الفوضى والإنهيارات والإنقسامات.
إعلان البطريرك الحويّك طوباوياً فعل إيمان وتمسّك بلبنان المتنوّع، الحرّ والواحد.
ألف مبروك للبنان ولكنيستنا المارونية.
درب القدّيس مارون كان درب حق ونور.
واليوم يتجسّد النور بالحقيقة، الحوار، الإنف��اح وببناء مؤسسات الدولة.
أما الحق فيكون بالعدالة بين كل المكوّنات وحماية الضعفاء والمهمّشين، مِن المعرّضين للموت في منازلهم والمتقاعدين العسكر إلى كلّ مواطن يريد أبسط حقوقه.
#مار_مارون
سيبقى السيد حسن رمزاً لكل أحرار الأرض. هو الذي دافع عن قناعاته بكل ما عنده حتى الشهادة. كان وسيبقى بطل الانتصارات وعلى رأسها تحرير ��ام 2000.
عزاؤنا لأهلنا الطيبين والمحبين لا سيما أهل الجنوب الذين يعانون ما يعانون من ضرب وقتل ودمار.
كفانا حقدا وانقساما، كفانا صراعات وسجالات عقيمة، فلنفتح صفحة جديدة قوامها المصلحة الوطنية المبنية على وحدتنا واستقرار وطننا.
ولنضغط من أجل وقف الخروقات الإسرائيلية وتطبيق القرارت الدولية وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي خاصة أراضينا المحتلة من قبل العدوّ.
صدر عن رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه البيان التالي:
“أمّا وقد توفّرت ظروف انتخاب رئيس للجمهورية يوم غد، وإزاء ما آلت إليه الأمور، فإنني أعلن عن سحب ترشيحي الذي لم يكن يوماً هو العائق أمام عملية الانتخاب.
وإذ أشكر كلّ من اقترع لي، فإنني - وانسجاماً مع ما كنت قد أعلنته في مواقف سابقة - داعم للعماد جوزيف عون الذي يتمتّع بمواصفات تحفظ موقع الرئاسة الأولى. إنني أتمنّى للمجلس النيابي التوفيق في عملية الانتخاب، وللوطن أن يجتاز هذه المرحلة بالوحدة والوعي والمسؤولية.”
"لطالما شجّعت وزارة الإعلام حرية التعبير وحق إبداء الرأي، لكنها في المقابل أهابت بالجميع الترفع عن دناءة الكلام والإسفاف في التوجه إلى الآخر، والصلف في المخاطبة.
إن ما صدر اليوم عن المسؤول عن جهاز الإعلام والتواصل في حزب "القوات اللبنانية" شارل جبور، من سوقية تعبير وقذاعة تفكير، ردا على موقف لوزير الإعلام، يدفع الوزارة إلى تذكير الأحزاب كلها بضرورة التأني في اختيار الناطقين باسمها، فلا توكل المهمة إلى من يعانون اضطراباً سلوكيا يسقطونه على من يشاؤون، أو يكابدون عدم اتزان فكري يقودون به الخطاب الإعلامي والسياسي إلى أسفل قاع.
شارل جبور لا يستحق الرد، ولن يستدرجنا إلى حيث يقبع، فليرتفع هو ويترفّع، إذا كان قادرا بعد، لنتخاطب في السياسة والشأن العام، ونتواصل بما يليق بنا أولا وباللبنانيين جميعا.
إن الكلمة الرائقة والراقية التي لا يجيدها البعض، ينبغي أن تكون دليلنا إلى خطاب غير موتور، لا يحيد بنا عن جادّة العقل.
أما وقد قلنا ما قلناه، فنعتبر الأمر منتهيا ونتمنى على الجميع عدم الانزلاق إلى أي رد قد يستولد رداً."