@aalrashed@malmhuain داليا غانم ,القراءات السياسية التي تعتمد على الأرقام واللحظة الراهنة قد تخطئ أحياناً في تقدير 'روح الأرض' وعمق التاريخ؛ وتذكري دائماً.. أنَّ التاريخ لم يسجل قط أنَّ الصحراء انحنت للعاصفة، بل سجل دائماً أنَّ العاصفة تُدفن في الرمال.
هذه الحاله مرت فيها والدتي لمده سنه كامله الحل الوحيد الي نجح معاي كنت اقولها يلا نجهز عشان نروح لها وتجهز واقعد افر فيها بالسياره وانزلها مثلا ماركت وارجع افر بالسياره مول وارجع للسياره يعني من مكان إلى مكان وهي تنسى وتغير جو لكن للامانه هذا الموضوع مو كل الناس تقدر عليه لانه يحتاج مجهو�� ووقت كبير وشخص متفرغ يعني انسيها مثل الاطفال الصغار استمرينا على هذه الحال سنه باليوم نكرر الموضوع اكثر من مره الله يشفي والدتي وأمهات الجميع يارب
رفق��ً بقلبٍ صار كالطفل، يرى وجهك ولا يعرف مَن أنت، لكنه يشعر بالأمان حين تلمس يده. لا تضق ذرعاً بالتكرار، فكل سؤالٍ يُعاد هو 'نداءُ استغاثة' لروحٍ تغرق في الضباب. علّم نفسك الحب غير المشروط؛ الحب الذي لا ينتظر اعترافاً ولا شكراً. أنت اليوم تُسقى من كؤوس الصبر لترتقي، فاجعل من تعبك صلاةً ومن ضيقك اتساعاً."#دعم_مرضى_الزهايمر
خلوة الأربع سنوات.. ودرس الله الأعظم"
في منتصف عشريناتي، اختارني الله لرحلةٍ من نوعٍ خاص؛ لم يكن مجرد تعبٍ أصاب والدتي، بل ذوباناً ��ادئاً لذاكرتها التي كانت هي عالمي كله. في تلك اللحظة، قبل أربع سنوات، شعرتُ بعكازي الذي استندتُ إليه طوال عمري يميل، فهويتُ في أعماق قلبي، لأجد نفسي أ��حول بكثير من الحب إلى عكازها الوحيد.
كان بيننا رباطٌ مقدس، عهدٌ قديم كُتب لنا قبل المجيء لهذه الحياة. لذا، حين بدأ "الزهايمر" يمسح ذكرياتنا المشتركة، تلاشت طمأنينتي، وصرتُ أشتاقُ للعودة إلى رحمها؛ ذلك المكان الأول حيث الدفء والأمان. لكن مع الوقت، حدث تحولٌ غريب ومقدس؛ لقد أصبحت والدتي اليوم هي طفلتي المدللة. وبدلاً من الحزن، صرنا نقتنص من قلب الغياب لحظات سعيدة، ضحكاتٍ بريئة، وحناناً لا يحتاج إلى ذاكرة ليفهم نفسه.
طوال هذه السنوات الأربع، انقطعتُ عن العالم تماماً، دخلتُ في صمتٍ طويل لم أعد أعرف فيه شيئاً عن صخب الحياة. كانت خلوةً ربانية مقدسة بين جدران غرف��ها، لم أكن فيها أؤدي واجباً، بل كنتُ أردّ بعضاً من روحها التي سكنتني يوماً، وهذا هو "درس الله الأعظم" لي؛ أن لا شيء في الدنيا يدوم، وأن التعلق به وحده هو البقاء. هذا الفقدان المتدرج لم يكن محنةً، بل منحةً إلهية كسرت هشاشتي وصنعت مني إنسانة صلبة لا تنكسر.
منذ أيامٍ قليلة فقط، شعرتُ وكأنني استيقظتُ فجأة. نظرتُ حولي فوجدتُ أن العالم قد تغير، والزمن تجاوزني بمراحل. لكنني حين نظرتُ إلى المرآة، لم أجد تلك الفتاة الهشة؛ بل وجدتُ إنسانةً جديدة لا تشبهني في الماضي، صقلتها الوحدة، وهذّبها الوجع، وأدّبها اليقين.
اليوم، أقفُ ممتنةً لكل لحظة قضيتها بجانبها. لقد واجهتُ أصعب أنواع الضياع بقلبٍ صابر، وخرجتُ باليقين الأسمى: أن القوة الحقيقية تولد حين تكونين أنتِ المسؤولة عن "هوية" إنسان غاب عن نفسه وبقي في قلبكِ. أنا ��ليوم مدينةٌ لهذا الوجع؛ لأنه جعلني ابنةً لتلك السيدة العظيمة التي علمتني بصمتها.. كيف لا أخاف أبداً.
هذا الدعاء عظيم جداً
اللّهم إنّك لا تحمّل نفساً فوق طاقتها فلا تحملني من كرب الحياة ما لا طاقة لي به وباعد بيني وبين مصائب الدنيا كما باعدت بين المشرق والمغرب اللّهم لا تحرمني وأنا أدعوك، ولا تخيبني وأنا أرجوك.
اللهم هون عليهم .. خالص العزاء والموساة للشعب الليبي .. مشاهد الاعصار في ليبيا الغاليه تعصر القلب الله يرحم الضحايا ويلهم ذويهم الصبر والسلوان لاحول ولا قوة الا بالله 🇱🇾#اعصار_دانيال
من الصفات الجميلة، التي تتّسم بها الشخصيّة الكريمة؛ الاستبشار بمَن يُقبِل عليها، ومَنحه طلاقة الوجه والمُحيّا، وقد مُدِحَ الكِرام بها: "تراهُ إذا ما جئتهُ مُتهلّلاً" كما فُضِّلَت على ما سواها: "بشاشة وجه المَرء خيرٌ من القِرَى"وهي تدلّ على عذوبة الروح، ولطافة النفس، وصفاء الجوهر.
"يجب ألا توضع أي عراقيل أمام المساعدات الإنسانية المحايدة وألا تخضع للتسييس"
ميريانا سبولياريتش رئيسة اللجنة الدوليّة @ICRCPresident تتحدث اليوم من #حلب#سوريّة عن #الزلزال_المدمر والمأساة التي يعيشها السوريون وتواسي كل من فقد أحبائ�� في الكارثة التي حلت ببلد منهك أصلا منذ 12 عاما