🟥فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة المغربية.
الحسن الثاني رحمه الله عن تقلد المرأة منصب وزاري:
🔴النساء مجدّات جداً في العمل، لأنهنّ يُرِدْنَ إثبات أنهنّ قادرات على أن يَكُنَّ بمثل الرجال، إن لم يَكُنَّ أفضل منهم.
🔴حتى الآن، لا أعرف امرأةً واحدة، تتحمل مسؤوليات داخل الدولة، مرتشية.
فاطمة الزهراء المنصوري حول كلام عبد الإله بن كيران! تعتبر أن الحزب ليس كله بن كيران!
للأسف كلام الأمين العام غير محترم.
فرنسية نقية l’accent est très respecté!
⛔️ ويبقى السؤال الذي حيّر العلماء، وأربك الباحثين، وعجزت مراكز الدراسات عن إيجاد تفسير له :
- لماذا أدخل لقجع يده في جيبه أثناء رقص فاطمة الز��راء المنصوري على أنغام الركادة ؟
أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يترأس حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
King Mohammed VI presided over a religious evening in commemoration of Eid Al Mawlid Annabaoui (the birth of the Prophet)
في حضرة المؤسسة الملكية، لا تأتي الرموز اعتباطاً.
الإشارة إلى سبتة وارتباطها التاريخي بالمغرب، ضمن احتفال ديني كبير بمناسبة المولد النبوي الشريف، تحمل دلالة تتجاوز المناسبة نفسها؛ فهي تُبقي قضية الثغور المغربية حاضرة في الوعي الجماعي والذاكرة الوطنية.
حين تحضر سبتة في خطاب أو مناسبة ذات رمزية وطنية ودينية، فإن الرسالة واضحة:
🇲🇦 التاريخ لا يُمحى، والذاكرة لا تُنس��، وقضية الثغور المحتلة تظل جزءاً من الوعي المغربي.
#سبتة #المغرب #CeutaYMelillaSonMarroquies
🇲🇦🇪🇦🇨🇵|
🛑 الملك محمد الخامس، رحمه الله في 1958: "نؤكد لهم بدورنا، وليبلغ الشاهد منهم الغائب، أننا سنواصل العمل بكل ما بوسعنا لاسترجاع صحرائنا وكل ما هو ثابت لمملكتنا بحكم التاريخ ورغبات السكان"
● وكما أسقطنا علم إسبانيا سنة 1976 في الصحراء الغربية المغربية ورفعنا م��انه علم بلدنا المغرب .. سنفعل نفس الشيء في سبتة ومليلية والصحراء الشرقية وفي كل ما هو ثابت لمملكتنا بحكم التاريخ.
.
⛔️ اليوم يكمل جلالة الملك محمد السادس عامه الثالث والستين..لكن هذا العام، مثل السنوات الأخيرة، لن يكون عيد ميلاد على الطريقة القديمة..لا احتفالات رسمية كبرى، لا حفلات تملأ القصور، لا تجمهرات في الشوارع…
اختيار واعٍ من رجل يقول بفعله أكثر مما تقول كلماته.
هذا الاختيار يخبرنا الكثير عن محمد السادس..ليس ملكاً يريد أن يراه الجميع يحتفي بنفسه..ليس قائداً يحتاج إلى البريق والأضواء ليشعر بأهميته…
رجل في الثالث والستين من العمر يوم عيد ميلاده يقول: لا، ليس الوقت للاحتفالات..الوقت للعمل.
جلالة الملك محمد السادس ليس ملكاً تقليدياً..لم يكن يريد أن يبقى محصوراً في الأسوار الذهبية..
منذ توليه المسؤولية خلفا لوالده،خرج، تحدث مع الناس، أراد أن يفهم الشارع بنفسه.
في البداية، بدا أنه يريد التغيير فعلاً..رؤيته كانت واضحة..بلد حديث، مفتوح على العالم، لا يعتمد على النفط بل على الإرادة البشرية والابتكا��..هذه رؤية تستحق الاحترام.
لكن القيادة ليست رؤية فقط..القيادة هي اختيارات يومية صعبة..اختيارات تضغط على الضمير.
جلالة الملك محمد السادس، عبر سنواته، اختار طريقاً وسطاً..بنى مشاريع كبرى يمكنك أن تراها بعينك.
فتح بعض الحريات، لكنه لم يفتحها على آخرها..هذا الاختيار، هذا التوازن الدقيق، هو الذي يعرّفه كقائد.
هل هو محق في هذا الاختيار؟
هذا السؤال الذي يشغل تفكيره كل ليلة ربما..جلالته يعلم جيدا أن هناك من يقول إنه لم يذهب بعيداً بما يكفي…
و يعلم كذلك أن هناك من يقول إنه ذهب بعيداً جداً…يعرف أن بعض القرارات التي اتخذها أنقذت البلد، وبعضها الآخر ترك جراحات لا تزال تنزف.
ما يميز جلالة الملك محمد السادس أنه يفهم جيدا وزن المسؤولية..هو ليس الملك الذي يعتقد أن كل شيء سيكون بخير..لا أبدا
إنه رجل يقرأ، يستمع، يدرك أن هناك فشلاً حكوميا..قد لا يعترف به علناً دائماً، لكن قراراته و خطبه ��شير إلى أنه يعرف.
يعرف أن البطالة موجودة، أن الفقر لم ينته، أن هناك فجوات واسعة بين المدينة و القرية .
هل هذا يعني أنه يعمل بكل قوته لحلها؟
نعم هذا مؤكد و لا شك فيه ، لكن هنا تكمن النقطة الحساسة.
قد تكون لديه إرادة كبيرة، لكن قد تكون هناك قيود أخرى..
قيود سياسية، قيود اقتصادية، قيود من النظام نفسه الذي يرأسه..رجل قوي قد يجد نفسه محاصراً بقوى قد لا يستطيع مراقبة أدق تفاصيل عملها بالكامل.
جلالة الملك محمد السادس في عامه الثالث والستين ليس نفس الشاب الذي صعد العرش بحماس بعد وفاة والده الملك الحسن الثاني رحمه الله..سنوات الحكم أرهقته..المسؤولية ليست سهلة..
مواطن عادي و يجد صعوبة في إدارة شؤون بيته فكيف لو كنت ملكا على أربعين مليون مواطن في بلد موارده محدودة و تحيط به تحديات كبيرة من كل حدب و صوب .
الضغوط غيّرت طريقة نظره..قد لا يرى الحل السريع الذي يريده شعبه..قد يرى تعقيدات أكثر مما يتخيلها الناس...
ما ننتظره من قائد في عامه الثالث والستين ليس المعجزة، بل الاستمرار..استمرار في تحسين جودة الحياة…
استمرار في معالجة التحديات الاقتصادية..الاجتماعية..
استمرار في توسيع الحريات والعدالة..
جلالة الملك يفهم هذا جيداً..
لذلك في هذا اليوم الهادئ، الذي اختار أن يمرّ بتواضع، نتمنى لجلالة الملك محمد السادس صحة وعافية و عمرا طويلا و سدادا في القرار .
ونتمنى أن يجد المغرب في سنواته القادمة المزيد من فرص الاستقرار والازدهار..لمعالجة التحديات الحقيقية.
الطريق لم تكتملْ بعد، لكن الاتجاه صحيح، والقيادة تعي أن هناك الكثير مما يبقى لنفعله معاً.
كل عام وجلالة الملك محمد السادس بألف صحة و عافية...
نهنئ قائداً حمل المسؤولية بجدية وإخلاص...سنوات ملأها البناء والتطوير، وسنوات ملأها الصبر والمثابرة على التحديات.
ما حققته المملكة تحت قيادته ملموس وحقيقي..
وما ينتظره المغرب في السنوات القادمة يحتاج إلى نفس الإرادة والحزم..
الطريق طويلة، والعمل مستمر، والشعب يثق أن في قلب قائده حنين حقيقي لرؤية وطنه يستحق ما يسعى إليه.
عاش الملك
و عاش المغرب
و عاش الشعب المغربي
🇲🇦🇪🇦|
"أحبك يا مدينتي مليلية📍 Takhsegh chem Mritch ino"
🛑 أغنية ثورية لمجموعة إيثران Ithran، أبناء مدينة الناظور المحاذية لمدينة مليلية .. ضد الإحتلال الإسباني.
.