الموقن بتدبير الله يرى أن المكروهات أسباب تقوده إلى طلائع الفرج من حيث لا يحتسب والعبد إذا رُزق البصيرة استراح من وطأة الأقدار و أدرك ان الله يدبر الامر ،لأن الله يعلم وهو لا يعلم ، واطمئن بالمكروهات كما يطمئن بالمحبوبات ، وقد جرت سنّة الله في الأرض أن الشدائد بتراء لا دوام لها
اللهم صلّ وسلم على محمد صلاة تنحل بها العقدُ وتنفرجُ به الكُرَبُ وتُقضَى بها الحوائج وتُنَالُ بها الرغائب و حسن الخواتِيم ويُستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله وصحبه وسلم