لأبكين عليك بدل الدموع دماً
إنَّ جزعَ الإمامِ المهدي عجل الله فرجه الشريف في زيارةِ الناحيةِ المقدسةِ من حقيقتها توثيقٌ حُجّيٌّ لا يقبلُ التأويل؛ فهو يُشهدُنا على أنَّ نحرَ الحسينِ ع هو نحرٌ لرسالةِ الغدير.
دم الحسينِ عليه السلام هو دمُ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه واله
1ــ في الخُلق الحسن:
قال الإمام الحسين عليه السلام: «الخُلق الحَسَن عبادةٌ».
2ــ في المكارم الأخلاق:
في القِسمة:
قال الإمام الحسين عليه السلام: «سمعت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: وارْضَ بِقَسمِ الله تكن أغنى الناس».
أخطر ما قد يكتشفه الإنسان يومًا
أن العمر كلَّه كان بحثًا عن الله دون أ�� يدري.
هو الحب الذي لا يتحول إلى خوفٍ من الفقد يومًا
لأن مصدره باقٍ لاتغيبه الأيام ولا تسرقه المسافات أبدًا
هو القرب الذي لا ينتهي بانتهاء العمر القصير المحدود
وهو الأمان الذي لا يحتاج الإنسان بعده لإثبات نفسه
اللهم باب المراد بالجواد من آل محمد
بمصاب امامنا الهادي
عجل لخاتمهم الفرج واجعلنا هداة مهدين له
قضى الله حاجة من اهدى الصلاة على محمد وال محمد واهدها لامامنا الجواد بنية تعجيل الفرج عرض أقل
تمشي إليك توسلاً خطواتي
وأعدها إذ أنها حسناتي
وودت لو أنَّ الطريق لكربلاء
من مولدي سيراً لحين مماتي
لأُنادي في يوم الحسابِ تفاخُراً
أفنيتُ في حُب الحُسين حياتي