هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
"حين يجد الله في النفس بذرة خير يُبعد عنها كل من لا يخلص لها حتى وإن كانوا أعزاء عليها ، لتعلم مع مرور الأيام أن ليس كل من تحبهم يستحقون مقامك ومكانتك"
- من كثر محبتي للشيب في راسي احب كل الابيات
اللي قالوها فيه ومنّ أجمل الابيات اللي سمعت
لشاعر مجهول لقبُه سِرب..
يقول :
يا عظيم كيف تضيق من شباب الشيب
وهو ما زبنك إلا من حر راسك ودمّه
لوترا الحاصل غريب والله ما هو غريب
أنا ماقد شفت البياض إلا على راس قمه
لله دره ❣️.
حين يجتمع شرف القرآن مع شرف العلم
نبارك لفضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن طالب نيله درجة الدكتوراه
سائلين الله أن يجعلها زيادةً في رفعة قدره ونفعه للأمة، وأن يبارك في علمه وعمله وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم ويقدّم من خدمة لكتاب الله وسنة نبيه ﷺ ❤️