صرح وارش بأنه لا يرغب في عقد مؤتمرات صحفية إلا عندما يكون لديه "رسالة مهمة يريد إيصالها" إلى السوق، متخلياً بذلك عن النظام القديم المتمثل في عقد مؤتمر صحفي بعد كل اجتماع. ومن المقرر عقد مؤتمر صحفي اليوم....
التثبيت الذي قد يشعل السوق
BNY يتوقع أن يثبت الفيدرالي الفائدة اليوم الأربعاء.
لكن لا تنخدع بكلمة «تثبيت»…
فقد يكون القرار ثابتًا، بينما تتحرك الأسواق بعنف.
السوق يمنح رفع الفائدة الفوري احتمالًا يقترب من 40%.
وفي الوقت نفسه، يكاد يسعّر رفعًا واحدًا على الأقل بحلول اجتماع سبتمبر.
بمعنى أوضح:
الأغلبية تتوقع الانتظار الآن…
لكنها لا تتوقع أن يستمر الانتظار طويلًا.
الجمهور سيراقب الرقم الصادر في القرار.
أما ��لمحترف، فسيراقب ثلاثة أمور أهم:
عدد الأعضاء المعارضين،
لغة البيان،
وما سيقوله كيفن وارش عن سبتمبر.
قد يثبت الفيدرالي الفائدة، ويظهر داخل اللجنة صوت أو أكثر يطالب بالرفع.
عندها لن يقرأ السوق التثبيت بوصفه تراجعًا عن التشدد، بل تأجيلًا للقرار إلى الاجتماع التالي.
وهنا تكمن المفارقة:
قد يثبت الفيدرالي الفائدة… ويرتفع الدولار.
وقد يرفع الفائدة… ثم يتراجع الدولار.
لأن السوق لا يتحرك وفق القرار وحده، بل وفق الفرق بين القرار وما كان قد دفع ثمنه مسبقًا.
إذا جاء التثبيت مع لهجة متشددة، وبقيت مخاطر التضخم والطاقة مرتفعة، فقد تظل عوائد السندات والدولار مدعومة.
أما إذا جاء التثبيت مع اعتراف واضح بتراجع التضخم وهدوء أسعار النفط، فقد تبدأ الأسواق بتفكيك رهانات الرفع المتراكمة.
ليس المهم ما سيفعله الفيدرالي فقط… بل ما الذي يتوقع السوق أن يفعله بعد ذلك.
المعادلة ما زالت معلقة بين قوتين:
تراجع التضخم الأساسي يمنح الفيدرالي سببًا للانتظار.
لكن صدمات النفط والشرق الأوسط تمنحه سببًا لإبقاء يده قريبة من زر الرفع.
ولهذا يبدو قرار يوليو على حافة السكين.
ليس لأن الاحتمالين متساويان تمامًا…
بل لأن السيناريو الأقل احتمالًا قد يصنع الحركة الأكبر.
فهل يثبت وارش الفائدة ويمهد لرفع سبتمبر؟
أم يفاجئ السوق ويبدأ دورة التشديد من يوليو؟
تابعني لتقرأ ما خلف حركة السوق.
#الفيدرالي #الفائدة #الدولار #الذهب #الأسواق_المالية