الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها.
لا أتكبد عنا�� تصليح أشياء حطمها الاخرون بإرادةٍ ما، ولا رتقًا لثوب مودة كان بيننا و شقوا فيه خيوط ما، لا جبرًا لحطام خلفوه بأيديهم، ولو كان لهم-من قبل- في القلب منزلةٌ لها وزنٌ ثقيل، أنا فورًا في صف التخفف.
لا تَستَسلِم لطبائع السُّوء فيك ، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفيه من كُل طبيعة سُوء غريزة ، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس ، في مُغالبة طَبائع السُّوء !