الحمد لله لتوفيقه وامتنانه أن تيسر رفع معجم أسماء الناس في المملكة العربية السعودية على منصة سوار في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وهذا رابط المعجم:
https://t.co/wDgPRZqB33
الدراسات الحديثة تقول أن المشي والاندماج بالعمل او اي نشاط بدني خفيف بعد الاكل مهم جداًلانه يحرك الدورة الدموية لتتجه نحو المعدة والامعاء لايصال الام��ادات الهضمية والأوكسجين وتوزيعه. ولا تجلس بعد الاكل، بمعني ان المشي افضل بعكس ما كان يعتقده البعض،( التحذير هو من الهرولة او الرياضة القاسية العنيفة بعد الاكل)
من الاشاعات الكاذبة ان تناول الشاي مع المكسرات او الكبدة او الزبيب الاسود يمتص الحديد الموجود فيها وهذا غلط وغير صحيح. ولا يوجد امتصاص ولا تدمير للحديد إلا لمن لديه بالأصل مرض فقر دم حاد او لديه مشكلة بالهيموغلوبين فقط( لكن السليم والناس العاديين لا يتكسر عندهم الحديد من كوب شاي) ومن قال انه يتكسر فكلامه غ��ر صحيح. ولا تسمعوا للإشاعات الكاذبة.
هرب الفيل من الغابة فسألوه : لماذا هربت !!
فأجاب : الأسد قرر قتل كل الزرافات في الغابة
فقالوا : أنت فيل ولست زرافة،
فقال : أعلم ولكن الأسد كلف الحمار بالأمر وكيف يفهم الحمار أنني فيل🤨 الشاهد من حكاية الفيل الفهيم، إذا أخذنا الحكمة من فمه : عندما تتولى الحمير الإدارة اهربوا !!
الغريبة ا��حمار لحد الأن مو فاهم🧐
في عام ١٤١٤ تعينت معلما في أبها وتم توجيهي لمدرسة في قطاع ردوم قحطان اسمها الفارابي ..
أوصلني أحد الأصدقاء إلى نقطة المجاهدين في القرعاء وكان الوقت في الصباح الباكر ولم يرض أحد من سكان تلك القرى بتوصيلي فجلست كضيف عند المجاهدين جزاهم الله خيرا وأفطرت معهم وأيضا ت��ديت معهم وأنا في انتظار سيارة توصلني ..
كنت في غاية الإحراج والقلق النفسي وكانوا يحاولون تهدئتي حتى آذان العصر من ذلك اليوم وحينها أتى صاحب جيب شاص وأوقفه أحد المجاهدين وأجبره على أخذي إلى تلك المدرسة حيث هدده بإبلاغ الأمير خالد الفيصل أمير عسير ذلك الوقت بأنه امتنع عن نقل أحد المعلمين ..
و كان برفقة صاحب الجيب امرأة وحينها رد وقال إذا كان سيركب في الصندوق فلا مانع ..
سألني المجاهد قلت موافق ، وكان الجيب محملًا بأكياس الشعير
فصعدت وجلست على أكياس الشعير ممسكًا أغراضي بيد وبيدي الأخرى ممسكًا عارضة السيارة كي لا أسقط مما تسبب في تمزق أوتار الكف التي أعاني منها ��لى الآن ..
طبعا الطريق غير معبد ويتسع لسياره واحدة فقط وبين الهاوية وكفر السياره حوالي ٣٠ سم تقريبا وبعد مرور ساعتين وصلنا إلى قرية الجهيفة وكانت في قطاع شهران ، فرحت عندما وصلت ولكنهم أخبروني أنها ليست المدرسة التي أنا موجه لها وحينها أصابني الهم من جديد ..
أنزلني صاحب الجيب عند مدرسة الجهيفة واستقبلني مديرها (مصري الجنسية )ومعه ١٠ معلمين من الأردن وتونس وسوريا ومصر وكان معهم معلم سعودي وحيد تخصص رياضيات اسمه ( سعيد ناصر الماعز )من تمنية حاصل على مرتبة الشرف الثانيه..
نمنا تلك الليلة في الوادي ، والمدرسة كانت عبارة عن غرف مبنية من حجر وكانوا قد وضعو أسرة بجانب المدرسة ووضعوا أرجل الأسرة في علب حليب بها ديزل
لكي لاتصعد الثعابين أو الزواحف عليهم وكان منظرا مدهشا ومخيفا وكنا جالسين بين أغنام أه�� القريه والتي أبت إلا أن تسامرنا وكان العشاء خبزا يابسا مع الجبن المصري والزيتون وجزاهم الله خيرا فقد قدموا كل ماعندهم..
وكانت تمر السيارات فإذا سمعنا صوت سيارة قادمة
تكفل أحدنا بإيقافها لكي أذهب معه إلى مدرستي والتي كانت تبعد حوالي ساعتين أخرى لكن الجميع رفضوا ذلك رغم أني عرضت عليهم مبلغ إلى ألف ريال وحجتهم وجود مشاكل قبلية في تلك الأماكن ..
وحين أذن الفجر وصلينا كان إمامنا رجل من أهل القريه تبدو عليه علامات الصلاح والعلم والثقافة اسمه (محمد بن رفدان)
كان في عمر ٧٠ سنه تقريبا..
وفي النهار الثاني طلب مني المعلمون أن أذهب إلى المستوصف القريب لأخذ حبوب للوقاية من الملاريا حيث كانت منتشرة ذلك الوقت فذهبت للمستوصف ، وكان عباره عن غرفتين مطبطبة بالاسمنت وفيه طبيب سوداني
أعطاني حبتين خضراء كبيرة كسرتها عدة كسر وبلعتها
وقال كل أسبوع ستأخذ حبتين..
وكان العرض على توصيلي لا زال قائما لكن الجميع يرفضون، فقررت العودة إلى أبها ،
فاقترح علي مدير المدرسة أن يعطيني مشهدا يثبت مجيئ إلى المدرسة ويختمه بالختم الرسمي ..
فعلت ذلك وفي اليوم التالي كان لدى الشي�� محمد بن رفدان موعد في الرياض وسيتجه إلى أبها فطلبت منه أن يوصلني معه إلى أبها لكنه رفض بحجة أنني معلم سعودي وهو فرح بذلك ولا يريدني أن أغادر المنطقة وبحكم مكانته فهو سبيطلب من المسؤلين أن أبقى عنده في الجهيفه ، و بعد كثير من التودد والإلحاح ووعد بعودتي بعد أن أجلب سيارتي وترك أغراضي لدى زملائي حتى يطمأن قلبه وهي عبارة عن شنطة وبطانية وهي التي لم أرها حتى هذه اللحظه 😂😂
ركبت معه في سيارته الجيب وكان
يقودها سائق وهو جالس في الوسط وأنا على الباب
وصلنا للمجاهدين بعد ساعتين
ونزلت هناك وأخذت سياره أوصلتني إلى إدارة تعليم أبها وقابلت مدير الشؤون الفنيه وأخبرته بكل ماحدث كاملا فقال إن المعلمين الجدد يتملصون من خدمة الوطن واتهمني بأنني لم أذهب إلى هناك ولم أحاول ،
فما كان مني الا ان اخرجت تلك الورقه وعليها ختم المدرسة حيث شرح المدير فيها كل شيء حتى المبلغ المالي الذي عرضته على العابرين لإيصالي إلى مدرستي فكأنه اقتنع نوعا ما ،
وخرجت من إدارة التعليم ينتابني الشعور بالهم والغبن
واتصلت على مكتب الأستاذ القدير سياف آل خشيل مدير تعليم بيشة وكانت المكالمات عن طريق الكبائن التى أمام إدارة التعليم وكان أبي رحمة الله عليه يعمل مع سياف في مكتبه ورد علي الأستاذ جلوي بن لزهر وأخبرته بما حصل فدخل هو وأبي على سياف وأخبروه بقصتي فتشفع لي في تعليم أبها ، فتم توجيهي إلى قطاع وادي بن هشبل مدرسه ابن رشد في يعرا
عطفة ناهس
فجزاه الله خير الجزاء
والشكر موصول لمدير مدرسه الجهيفه وكل من ساعدني ووقف معي خصوصا ناصر الأسمري صديقي الوفي الذي لن أوفيه حقه مهما أثنيت ..
( أوراق من ذكريات أحد الزملاء المعلمين )
وسلامتكم جميعا .🌿
النص الأكثر سوداوية للفيلسوف أميل سيوران حيث يقول :
" نحنُ لا نعدو باتجاهِ الموت ، نحنُ نهربُ منْ فاجعةِ الولادة ، إننا مجموعةُ هاربينَ متعاركينَ نحاولُ نسيانَ تلكَ المأساة. ليسَ الخوفُ منَ الموتِ سوى إسقاطٍ لخوفٍ يعودُ للحظتنا الأولى على المستقبل.
يرعبنا –بالتأكيد- التفكيرُ في الولادةِ ككارثة إذ لقنونا أن الولادةَ أمرٌ جيد، و أنَ الأسوأَ موجودٌ في نهايةِ مسارنا و ليسَ في بدايته. السوءُ في الحقيقة موجودُ خلفنا لا أمامنا. هذا ما فاتَ المسيح و ما أدركه بوذا : "لو لم توجدْ هذِه الثلات، أيها المريدون، ما كان للعظيمِ أن يظهرَ في العالم. " و قبلَ الشيخوخةِ و الوفاة، كاَن يَعُدُ الولادةَ مصدرًا لكلِّ العللِ و الكوارث "
يمني وباكستاني يعملون في مشروع غرب الحمدانيه بجدة فسقط الباكستاني وطلبوا الإسعاف ولأن الطريق مزحوم جاءهم الإسعاف الجوي لإنقاذ المصاب في أسرع وقت
اليمني مصدوم ماهو مصدق ان دوله تحرك طائره من اجل اسعاف عامل مقيم على اراضيها لأن بعض الدول لايجد الإهتمام والعنايه إلا التاجر او المسؤول او صاحب النفوذ لكن المملكة غير فهي تسخر كل إمكانياتها من أجل سلامة الإنسان
مع أوبر @Uber_KSA خلصت 1750 رحلة بتقيم 4.94 من 5
فيها :
- أستمعت لأكثر من 200 كتاب صوتي
- قضيت على 30٪ من ديوني
- نظمت حياتي اليومية
استمتع لهذي التجربة
جاني طلب في أوبر وكان لعائلة إيطالية رجل وزوجته تخطوا الخمسين من عمرهم ووجهتهم إلى البجيري في الدرعية ، عرفت من لغتهم بأنهم من إيطاليا فقلت بإنجليزيتي المكسره بأني أملك هديتين لهم .
الأولى أني شغلت أغنية L'italiano لهم وفجأة أطلقوا صرخة مبهجة مزيج من الفرح والذكريات و العراقة ثم تشابكت أيديهم وبدوا برفعها عالياً و من ثم الغناء مع الأغنية .
كان منظر مدهش ومضحك وغريب بالنسبة لي ، وبعد 15 دقيقة أنزلتهم في المكان وقدمت للعائلة الهدية الثانية وهي أني ربطت الشماغ على هيئة عصبة فوق راس الرجل ، قلت له أرجوك لا تتحرك كثيراً ريتما أنتهي من ��ثبيتها ، شعرت بأن هذه الهدية هي إثبات من ثقافتنا بأنه ليس سائح بالنسبة لنا إنما واحد منا بينما ظل يطلق عبارات الشكر والإمتنان .
ثم دفعوا حسابهم وغادوا .. بعد دقيقة وجدت مكافأة قد نزلت في حسابي في تطبيق أوبر منهم تعدت 100 ريال فوق تسعيرة مشوارهم .
أنقذني هذا المبلغ البسيط من إلتزام