«تأتي مرحلة لا تعود فيها راغبًا بأن تكون الطرف الأفضل دائمًا؛ لأنك تكتشف أن الإفراط في العطاء لا يصنع بالضرورة محبة، بل قد يعلّم الآخرين كيف يأخذونك كأمر مسل��م به، تدرك أن بعض اللطف كان ينبغي أن يحفظ، وبعض التجاوز كان يستحق أن يتوقف عند حدّه»
"اللهّم إنا نسألك أن تصبّ الرضا على قلوبنا صبًّا يسدُّ مداخل الشيطان، وأن تُثبّت اليقين فيها ثباتًا لا تُزعزعه المصائب، ولا توه�� قوّته الشدائد، وأن تجعل للصّبر فينا فسحة لا يضيّقها جزع، ولا يزاحمها حَزن، إنّك وليُّ ذلك والقادر عليه".