ليه بكره ال elitist gate-keeping specialists؟
لان الناس دي مش بس self-centered و شايفه نفسها على قمة الهرم الغذائي في تخصصها و مش بس غافلين عن دور عن البوب ساينس في التنوير، هم كمان بيقللوا من الناس اللي بتحب تكونسيوم المعلومة bite sized من مصادر زي الدحيح. Let's break ut down
الـ pop science اللي بتقدمه برامج زىّ الدحيح خطأ ومُضِر جدًا! ... من فتره اتفرجت على حلقة كان الدحيح فيها بيهبد عن ازاى الـ data بتسافر بين القارات لما حد بيبعت instant messaging، ولإن ده مجالي ، فكان واضح جدًا إن الدحيح لا هو فاهم الـ data centers ولا هو فاهم الـ regions ولا الـ replicas ولا الـ network layers ولا أى حاجة ليها علاقة بال networking algorithms ولا الـ distributed systems... كل اللي قاله حرفيًا هبد، وكالعادة كان بيقول بص بصة ع المصادر عشان يدي وهم بصحة هبده، بصيت لقيته واخد المصادر من صفحات ويب مجهولة الهوية، ومقالتش حتَى الهجص اللي قاله... الأغرب إن الناس بتصقف وتطبل كالعادة. أظن لو حد تخصصه الطب أو التغذية او فيزياء أى مجال تاني هيقدر يشوف بسهولة هبدات الدحيح في الـ bio وال nutrition (كأمثلة مش للحصر) بس ده هسيبه لمتخصصي��ه هم أدرَى بِه... معنديش مشكلة مع الدحيح كشخص، عندي مشكلة مع الـ category ديه من مصدرية المعرفة! متاخدوش معلومات من برامج زىّ الدحيح، أغلبها هبد واستحمار للمشاهد، اقروا textbooks للمبادىء الأولية والـ Introduction بتاعة أى مجال مهتمين بيه أو على الأقل كتب نسخ مبسطة للعلوم كاتبها متخصصين في المجال، ويُفضل تكون من دور نشر متخصصة في المجالات العلمية. متعتمدوش على برامج فكاهية لتوصيل معلومات، ولا حتى documentaries (برغم إنها أقل ضرر من هبد الدحيح، ولكنها تظل مليانة عك وهبد)، برامج الهيخوهيخو التجارية كلها فتىّ وهبد، هدفها تشدك حتى لو بكلام غلط لتحقيق أعلى ربح مادي، قضية تجارية بحتة. الأفضل تجهل المعلومة من إنك تاخدها غلط، الأولى هتخلق فيك دافع تدوّر عليها، التانية هتديك وهم معرفة... ثقافة الدحيح ثقافة مدمرة للثقافة!! ... برامج زىّ الدحيح قادرة على خلق مجموعة بشرية من الاغبياء -مش مُدرِكة لجهلها- بتتناسب عندهم الثقة طرديًا مع مقدار الجهل!
Ashraf Bashir
مينفعش شخص بيتفرج على الدحيح و هو بيفصل بعد شغله تقوله معلش بدل ما تتفرج على الدحيح اقرالك textbook astrophysics او كوانتم و استفيد بوقتك. دا سفه تاني.
و الفترة اللي تطوعت فيها في الباحثون المصريون و أنا أصدق العلم و قبلها صفحات تانية في اعدادي و ثانوي خلتني من و أنا صغير بتابع أخبار علمية و بعرف ألاقي مصادر موثوقة أجيب منها المعلومة دا غير حبي لل science ان جينرال. و متأكد إن فيه زيي كتير.
زي النهارده من ٨ سنين سبت الباحثون المصريون.
من باب الشكر و الإمتنان الأبدي. مبادرة الباحثون المصريون - Egyptian Researchers في الوقت اللي طلعت فيه مع المبادرات المثيلة كان تريند جميل جدًا على السوشيال ميديا.
و كان فيه تجمع سنوي اونلاين بتتشارك فيه الص��حات و بننزل مواضيع مختلفة تحت هاشتاج موحد زي أسبوع علمي.
المهم الصفحات دي أثرت فيا جدًا و خلتني بحب الكتابة جدًا لنفسي حتى و ليس لمتابعين أو غيره.