🌿 "وقولوا للناس حُسْنًا" 🌿
توجيه عام.. ابدأ بأقرب الناس إليك: أهل بيتك، فإن كانت الكلمة الطيبة سنّة مع الغرباء، فهي حق وواجب مع الأحبة. ابتسم، تجاوز، واستخدم الكلمات التي تصنع الألفة. تحدث إليهم بما يُفرح قلوبهم ويُشعرهم بالأمان والقبول، واجعل الحُسن جزءًا من حديثك معهم كل يوم.
«من وافقَ الله في صفةٍ من صفاته؛ قادته تلك الصفة إليه بزمامِه، وأدخلته على ربه، وأدنته منه، ��قرّبته من رحمته، وصيّرته محبوبًا له، فإنه سبحانه رحيمٌ يحب الرحماء، كريمٌ يحب الكرماء، عليمٌ يحب العلماء، حيِيٌ يحب أهل الحياء، وترٌ يحب أهل الوتر».
- ابن القيم.
ما يجري اليوم مؤلم جداً في الحال، ولكنه مبشرٌ جداً في المآل.
وكل ما يجري يزيد المؤمن بصيرة وإيماناً، مع كونه يزيد المرتاب ريبة، وقد يُفتن بسببه ضعيف الإيمان.
وأمّا من تغذى على حقائق القرآن، وفَهِم السنن الإلهية، وفقِه أحوال الأنبياء؛ فإنه يسير بطمأنينة إيمانية عالية وهو ينظر إلى الأحداث، ويرى تدبير الله للكون، ولا تزيده الوقائع إلا إيمانًا بعظمة الله وعزته وحكمته.
ومن المهم جداً: عدم النظر بالمقياس الزمني المحدود، فالله يعلّمنا أن الميزان ميزانه، وتأمل هذه الآية في اختلاف تقدير الزمن، وهي قوله سبحانه: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) فانظر كيف جمع الله بين استبطاء زمن النصر بميزان الناس (متى نصر الله) وبيْن قُربِه بميزانه سبحانه (ألا إن نصر الله قريب).
ثم إن م�� المهم أن ندرك أننا نعيش بوادر مرحلة استثنائية في التدافع بين الحق والباطل،
وأن هذه المرحلة قد تكون مليئة بالآلام والمصاعب الشديدة،
ولكن إياك أن تشك أو يدخلك الريب في أن الله بعزته يدبّر لدينه ولأوليائه، وأن ما تراه من آلام فهو مقدمة الآمال، وأن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرا.
والخاسر كل الخسران هو من يضيع وقته ونفسه اليوم، ومن كان كذلك فليتدارك الزمن بتوبة نصوح؛ لعل الله أن يكتبه في حَمَلة هذا الدين الذين سيعلي بهم كلمته، وينصر بهم دينه.
(ألا إن نصر الله قريب)
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
نخاف من المشهد الأوّل،
الّذي ستصوّره الكاميرا الأولى،
عند الإتصال الأوّل
والله إن البكاء و الدعاء لا يَكفينا
قَصُرت أيدينا، و بَعدت المسافة، و لا نقول إلا كما قال رسول الله:
أوآكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله.
#غزه_الان#غزة_تنتصر#الاجتياح_البرى
(الخلاوي القرآنية في شاد)
طريقة أولية لتعليم الناشئة القرآن الكريم - الكتاتيب-
تقوم على المعلم ذا المكانة العالية في المجتمع
مستخدماً أبسط الأدوات بتعليم طلابه كأقلام البوص -التي يخط بها منذ القدم -
حيث يرسم بها الطلاب الحروف والأشكال وضبط الآيات على ألواح خشبية بأحبار من الفحم