موظفين البنوك اكثر من يعاني في السنوات الاخيرة.
القطاع البنكي تبرأ منهم بعد ما استغل طاقاتهم وسن شبابهم، وجدوا انفسهم في منتصف الاربعينات مع عائلاتهم بدون وظائف.
والصدمة ان خبرتهم البنكية غير مطلوبة في سوق عملنا الي حالته حاله اصلاً ومترهل ويوظف فقط عاطلين الدول الاخرى.
الان مطلوب منه يبحث عن مجال وتخصص جديد ويبني مهاراته ويبدأ السلم من الصفر، والبدايات دائماً كاشير او استقبال، بس العائق عمره، لذلك ماراح يلقى فرصة.
اما بقية الوظائف لو كان المستهدف جنسية سعودية وهذا نادر جداً سيكون الاختيار توظيف فتاة.
مع اني ضد التعميم ..
وارى ان الانتقاء مهم ولكن هناك جنسيتين في السوق مادخلوا منظمة إلا اعدموا جودة خدماتها او أسقطوها .. احياناً التوفير الخطأ يدمر المنشات
(اتحدث عن منظمات رايتها بعيني) 👍
البربر يجيدون البربرة فقط
الموسيقى الأندلسية عربية، ولا علاقة لها بالأمازيغية و فنونها ( الغير موجودة اصلا) لا من قريب ولا من بعيد.
وقد طورها زرياب ( ابو الحسن بن علي) الذي تعلمها من أستاذه الموسيقي إبراهيم الموصلي الذي كان أستاذا كبيرا في الموسيقى في زمن الخليفة هارون الرشيد، فقد علّم الرقيق والأحرار والنساء والرجال.
في ذلك الوقت، كانت بغداد منارة للعلم والحضارة، وكانت تشع ازدهارا وإبداعا وفنا، وشهد البلاط العباسي تطورا كبيرا على المستوى العلمي والفني والثقافي.
تربع زرياب على عرش الموسيقى في الشرق والغرب، وكان له قصب السبق في إنشاء أول مدرسة للموسيقى في أوروبا، اتبع خلالها مناهج علمية في علوم الصوتيات وعلاج عيوب النطق، لتصبح خلال وقت وجيز قبلة لعشاق الموسيقى والذوق الرفيع، وفي مقدمتهم أبناء الملوك والأمراء.
اين البربر واين البطيخ