هنا الجهادُ لا كذبْ
هنا الدماءُ تلتهِبْ
هنا الرجالُ فارتقِبْ
فخالدٌ عاد يثبْ
وسيفهُ إذا غضِبْ
دمُ اليهود ينسكِبْ
وغزة مقبرةٌ
لكلِّ باغٍ مُغتصبْ
تبًّا حُماةَ ذُلِّنا
فالذلُّ منكم قد عجبْ
واسمع نداءًا خالدًا
حينَ القلوبُ تضطرِبْ
كأنه صوتُ النبيّ
صادحًا وقد غَضِبْ
أنا النبيُّ لا كذبْ
أنا ابنُ عبدِالمطلبْ
وأينَ همْ قاداتُكم
لِمَ الجميعُ مُنسحبْ؟!
وأين أبطالُ الوغى
إلى الصفوفِ تنجذبْ
يا ثائرونَ أقدموا
أرى بكم نورا حُجبْ
حول اللواءِ أجمعوا
فإن نصرا قد كُتبْ
إذا الجهادُ قد علا
فأمّتي لا تنغلبْ
أحمد الكندري
في مثل هذا اليوم، منذ 24 سنة، ارتقى الطفل الشهيد محمد الدرة في انتهاك ليس الأول ولا الأخير ضد أطفال فلسطين.
عاشت صورة محمّد في ذاكرة الشاهدين، وظلّت صرخة والده "مات الولد" عالقة في آذان السامعين، و صنع هذا الحدث ذاكرة جيل كامل رأى الحقيقة أ��امه ولن ينساها.