✅هزيمة أذرع إيران في الشرق الأوسط في أكتوبر 2026
✅The Defeat of Iran’s Regional Proxies in the Middle East – October 2026
✅شکست نیروهای نیابتی منطقهای ایرا�� در خاورمیانه در اکتبر ۲۰۲۶
#فجرـاليمن
تصريح السيد عبدالرحمن الحيدري
المنسق العام للمجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية، حول عملية "فجر اليمن"
بمناسبة انطلاق عملية "فجر اليمن" التي أعلنت عنها القوات المسلحة اليمنية، وما رافقها من تطورات ميدانية وإعلان استعادة السيطرة على مضيق باب المندب ومواقع استراتيجية في محيطه، نتوجه بالتحية إلى الشعب اليمني، ونعرب عن أملنا في أن تحقق هذه العملية أهدافها في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.
إننا، في المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية، ننظر إلى ما يجري في ��ليمن من زاوية أوسع تتصل بحق الشعوب في حماية أوطانها، والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني، ورفض تحويل أراضيها إلى ساحات للصراعات الإقليمية أو إلى منصات لتنفيذ أجندات القوى الخارجية.
لقد كان للنظام الإ��راني دور مباشر في تعميق الأزمة اليمنية من خلال تدخله في الشأن اليمني ودعمه وتسليحه للميليشيا الحوثي الإرهابية، بما أسهم في إطالة أمد الصراع وزعزعة أمن اليمن والمنطقة. وإن استخدام النظام الإيراني للميليشيات المسلحة كأدوات لتحقيق نفوذه الإقليمي لا يهدد أمن اليمن وحده، بل يمتد تأثيره إلى أمن دول المنطقة والممرات البحرية الدولية.
ومن هذا المنطلق، نتمنى للقوات المسلحة اليمنية وقوات التحالف لدعم الشرعية اليمنية المشاركة في عملية «فجر اليمن» كل النجاح والتوفيق في أداء مهمتها، وفي استعادة كافة الأراضي اليمنية وإنهاء سيطرة ميليشيا الحوثي، بما يمكّن الشعب اليمني من استعادة مؤسسات دولته وقراره الوطني، ويمهّد الطريق أمام بناء يمن آمن ومستقر.
كما نبارك للشعب اليمني والقوات المسلحة اليمنية استعادة السيطرة على مضيق باب المندب، لما يمثله هذا الممر البحري الاستراتيجي من أهمية بالغة لليمن ولأمن الملاحة في البحر الأحمر والمنطقة عموماً. ونأمل أن يبقى هذا الممر الحيوي تحت سلطة الدولة اليمنية، وألا ي��ستخدم من قبل أي جماعة مسلحة أو قوة خارجية لتحقيق أهداف تتعارض مع مصالح الشعب اليمني وأمن المنطقة.
إننا، كشعب أحوازي، ندرك مدى الحقد الذي يحمله النظام الإيراني تجاه الشعوب العربية، وندرك محاولاته المستمرة لتصدير أزماته الداخلية إلى الدول العربية، والتدخل في شؤونها، وزعزعة أمنها واستقرارها من خلال دعم الميليشيات والجماعات المسلحة المرتبطة به. كما ندرك أن المشروع التوسعي للنظام الإيراني لا يستهدف دولة عربية بعينها، وإنما يسعى إلى توسيع نفوذه على حساب سيادة الدول وشعوب المنطقة، واستخدام الأزمات والصراعات وسيلة لتحقيق أهدافه السياسية والأمنية.
ومن هذا ��لمنطلق، فإننا نرى أن استعادة اليمن لسيادته وقراره الوطني، وإنهاء سيطرة الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني الإرهابي، يشكلان خطوة مهمة نحو تعزيز أمن اليمن والمنطقة، وحماية الدول العربية من التدخلات الخارجية التي تستغل الأوضاع الداخلية لفرض أجنداتها ومشاريعها.
وإذ نؤكد تضامننا مع الشعب اليمني، فإننا نتطلع إلى أن تفضي التطورات الراهنة إلى إنهاء معاناة اليمنيين، وتهيئة الظروف أمام حل سياسي شامل يح��ظ حقوقهم، ويصون سيادة اليمن ووحدة أراضيه، ويضع مستقبل البلاد وقرارها الوطني في أيدي أبنائها.
عاشت أمتنا العربية حرة وجميع أقطارها،
والسلام والأمن والاستقرار لليمن وشعبه.
عبدالرحمن الحيدري
المنسق العام للمجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية
5 أكتوبر 2026
عن #إيران؛
في مقالي أدناه، الذي أعددته لـ " #إندبندنت_عربية"، أتناول اتساع نطاق التهديدات الإيرانية داخل #بريطانيا، من ملاحقة المعارضين والصحفيين واستهدافهم، إلى الشبكات الإجرامية والهجمات السيبرانية، وصولاً إلى التحقيق في مخطط استهدف قاعدة عسكرية تستضيف قوات ومعدات أميركية(#فيرفورد).
أنظر👇
اليد الإيرانية تطاول بعد المعارضين قواعد عسكرية في بريطانيا https://t.co/vadjHzodAG
یورش نیروهای امنیتی به جوانان جویای کار عرب در مقابل شرکت نیشکر دعبلخزاعی اهواز؛ تیراندازی به معترضین و ضرب وشتم انها توسط نيروهاى امنيتى
29 شهريورماه 1405
#اعتراض
عن #الأحواز؛
في هذا التقرير، أناقش احتجاجات الشباب الأحوازي الباحثين عن العمل أمام شركة "دعبل الخزاعي" لقصب السكر؛ احتجاجات تختصر مفارقة إقليم غني بالنفط والغاز والمياه والأراضي الزراعية، فيما يواجه أبناؤه البطالة والتهميش والحرمان، حتى من فرص العمل في المشاريع المقامة على أراضيهم.
أنظر: 👇
الرصاص الحي في مواجهة المطالبين بفرص العمل في الأحواز https://t.co/c3f3U1h57P
عن #إيران؛
في مقالي هذا، أقدم قراءة في واقع التيار البهلوي، وسلوكه العنصري المعادي للعرب والمسلمين، وأسباب تعثره في التحول إلى بديل سياسي، انطلاقاً من تصريح الوزيرة الإسرائيلية غيلا غمليئيل بشأن عودة رضا بهلوي قريباً إلى إيران، وحدود ما يمثله الدعم الخارجي في ظل أزمة قبوله لدى معظم القوى السياسية الفارسية�� فضلاً عن القوى الممثلة للشعوب غير الفارسية في إيران.
التيار البهلوي والدعم الإسرائيلي... لماذا يستمر إخفاق رضا بهلوي؟
جمال عبيدي - لندن
خلال العقد الأخير، كثف التيار البهلوي جهوده لتقديم نفسه بوصفه البديل السياسي الأبرز للنظام الإيراني. ومع كل أزمة داخلية أو موجة احتجاجات شعبية، يعود اسم رضا بهلوي إلى واجهة المشهد عبر حملات إعلامية وسياسية يقودها أنصاره، وتحظى بدعم من أوساط في التيار القومي الفارسي، التي تروج له باعتباره الشخصية الأوفر حظاً، ولو مرحلياً، لقيادة مرحلة ما بعد نظام الجمهورية الإسلامية.
وجاء الموقف إسرائيلي أكثر وضوحاً على لسان وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية وعضو المجلس الوزاري الأمني، غيلا غمليئيل، التي قالت، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" يوم الخميس 27 أغسطس (آب) الجاري، إن "رضا بهلوي سيعود قريباً جداً إلى إيران، وإنه سيستقبل بما يليق به من أبهة ومجد".
غير أن هذا الموقف، بما يعكسه من دعم سياسي خارجي، يعيد طرح سؤال جوهري طالما تجنب أنصار التيار ال��هلوي الإجابة عنه: إذا كان رضا بهلوي يحظى بكل هذا الحضور الإعلامي والدعم السياسي الخارجي، فلماذا أخفق، على مدى العقد الأخير على الأقل، في توحيد المعارضة الإيرانية أو بناء حركة سياسية مؤثرة داخل البلاد؟ ولماذا انتهت معظم المبادرات التي شارك فيها إلى الانقسام أو التفكك؟ ولماذا أبدى عدد من داعميه، فضلاً عن معارضيه، خيبة أمل من أدائه السياسي؟ يضاف إلى ذلك ما بات يثير جدلاً متزايداً في الأوساط السياسية الإيرانية بشأن الخطاب الإقصائي لدى قطاعات من التيار البهلوي وأنصاره، وما يصفه منتقدوه بنزعات عنصرية وعدائية تجاه العرب والمسلمين، داخل إيران وخارجها.
الإجابة، في تقديري، لا تكمن في شخصية رضا بهلوي وحدها، بل في طبيعة المشروع السياسي الذي يمثله. فالأزمة لا ترتبط بغياب القيادة أو ضعف التنظيم فحسب، وإنما تمتد إلى الإرث التاريخي للدولة البهلوية، وما اتسم به من قمع ونزعة قومية فارسية إقصائية تجاه الآخر، وإلى رؤية لا تزال تثير تحفظات واسعة لدى معظم القوى السياسية، سواء كانت فارسية أم ممثلة للشعوب غير الفارسية.
وعلى خلاف الصورة التي يحاول أنصار التيار البهلوي ترسيخها، فإن المشكلة لا تقتصر على رفض النظام الإيراني له، بل تتعلق أيضاً بعجزه عن كسب ثقة طيف واسع من المعارضة الفارسية، التي تضم جمهوريين ويساريين وليبراليين، فضلاً عن القوى القومية التي تمثل العرب الأحوازيين والأكر��د والبلوش والأذربيجانيين والتركمان، على رغم ما بينها من تباينات تاريخية وجغرافية وسياسية، واختلاف في الأهداف والمشاريع التي تتبناها. ويضاف إلى ذلك إخفاقه في الحصول على اعتراف رسمي من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو دول الإقليم بوصفه ممثلاً أو بديلاً سياسياً لإيران المستقبل.
من هنا، لا يناقش هذا المقال فرص رضا بهلوي الشخصية، بقدر ما يحاول الإجابة عن سؤال أوسع: لماذا أخفق التيار البهلوي، رغم مرور نحو خمسة عقود على سقوط النظام البهلوي، في التحول إلى بديل سياسي يحظى بقبول، وإن كان جزئياً، داخل إيران، أو يحظى باعتراف سياسي على المستوى الدولي؟
إرث الدولة البهلوية... لماذا لا يزال حاضراً؟
يصعب فهم أسباب تعثر التيار البهلوي من دون العودة إلى التجربة البهلوية التي حكمت الجغرافيا السياسية لإيران بين عامي 1925 و1979. فالمعارضة التي ترفض هذا التيار اليوم لا تنطلق من موقفها من رضا بهلوي بوصفه شخصاً فحسب، بل تستحضر أيضاً إرث الدولة التي أسسها جده رضا شاه، ثم رسخها والده محمد رضا شاه.
قام النظام البهلوي، منذ تأسيسه عام 1925، ببناء دولة مركزية قوية ارتكزت إلى الهوية القومية الفارسية بوصفها الإطار الجامع للدولة. وفي سبيل ترسيخ هذا النموذج، عمل على إخضاع الكيانات السياسية المحلية والإدارات التقليدية المنتشرة في الجغرافيا التي تشكل إيران الحالية لسلطة المركز. وكانت هذه الجغرافيا، خلال مراحل تاريخية مختلفة، تضم ممالك وكيانات وأقاليم متفاوتة في استقلاليتها وطبيعة علاقتها بالدول والسلالات التي بسطت نفوذها عليها بين الحين والآخر، ومن بينها الدولتان الصفوية والقاجارية، وقد حكمتهما سلالتان من أصول تركية.
وخلال العهد القاجاري (1796-1925)، عرفت هذه البنية باسم "الممالك المحروسة"، وضمت، من بين أقاليمها وكياناتها، عربستان وأذربيجان وخر��سان وكردستان ولرستان وجيلان، مع تفاوت كبير في طبيعة علاقتها بالسلطة القاجارية ودرجة استقلاليتها عنها. وفي هذا السياق، تمتعت إمارة عربستان (الأحواز)، وعاصمتها المحمرة، باستقلالية شبه تامة في إدارة شؤونها الداخلية.
وترافق ذلك مع سياسات هدفت إلى توحيد الهوية واللغة والإدارة والتعليم، وانعكست آثارها على علاقة التيار البهلوي بال��عوب غير الفارسية حتى اليوم، إذ تنظر قوى سياسية تمثل العرب الأحوازيين والأكراد والبلوش والأذربيجانيين والتركمان إلى التجربة البهلوية بوصفها نموذجاً للدولة المركزية التي همشت التعدد القومي وأضعفت الخصوصيات الثقافية والسياسية لهذه الشعوب.
ورغم سقوط النظام البهلوي عام 1979، لم يغب هذا الإرث عن المشهد السياسي. فبالنسبة إلى هذه القوى، لا يمثل التيار البهلوي مجرد معارضة للنظام الحالي، بل امتداداً لمشروع سياسي لم يقدم، حتى اليوم، مراجعة واضحة لسياسات الدولة البهلوية تجاه الشعوب غير الفارسية، ولا رؤية دستورية تطمئنها إلى مستقبل حقوقها السياسية والثقافية والتاريخية.
ومن هنا، فإن جانباً من رفض التيار البهلوي لا يرتبط بالماضي وحده، بل باستمرار الشكوك في قدرته على تقديم مشروع يقطع بوضوح مع النموذج الذي حكم إيران قبل عام 1979.
لماذا ترفضه قوى واسعة من المعارضة؟
إذا كان الإرث التاريخي يفسر جانباً من موقف الشعوب غير الفارسية، فإن التحفظ على التيار البهلوي يتجاوز هذا البعد، ليشمل قوى سياسية فارسية من الجمهوريين والليبراليين واليساريين وغيرهم.
فمنذ سقوط النظام البهلوي، لم يتمكن التيار البهلوي من بناء تحالف سياسي مستقر يجمع حتى أطياف المعارضة الفارسية. وظهرت هذه التباينات بوضوح خلال احتجاجات عام 2022، عندما سعت شخصي��ت معارضة بارزة إلى تشكيل ��طار سياسي مشترك في المنفى عرف لاحقاً بـ "تحالف جورج تاون". لكنه لم يصمد طويلاً، وسرعان ما تفكك نتيجة خلافات سياسية وتنظيمية وشخصية بين أعضائه.
كما أن حملة "التوكيل"، التي أطلقها أنصار بهلوي، لم تنجح في إقناع غالبية القوى المعارضة بمنحه موقع القيادة السياسية أو تفويضه بتمثيل معارضي النظام في مخاطبة المجتمع الدولي باسمهم.
ولا يقتصر الأمر على الخلافات التنظيمية، بل يمتد إلى جوهر المشروع نفسه. فقوى جمهورية واسعة ترى أن استبدال النظام الحالي بنظام ملكي لا يمثل أولوية، وأن المطلوب هو بناء دولة تقوم على التداول السلمي للسلطة وسيادة القانون والفصل بين السلطات وضمان الحقوق والحريات.
أما القوى الممثلة للشعوب غير الفارسية، فترى أن أي مشروع لا يقدم تصوراً واضحاً لمعالجة قضية التعدد القومي، ولا ضمانات دستورية للحقوق السياسية والثقافية والإدارية، لن يكون قادراً على بناء توافق وطني حقيقي.
أي دولة يريدها التيار البهلوي؟
هنا تكمن، في تقديري، إحدى أهم مشكلات المشروع البهلوي. فخلال السنوات الأخيرة، ركز التيار في خطابه على الحفاظ على ��لدولة المركزية ووحدة جغرافيا إيران السياسية الحالية، إلى جانب شعارات حقوق الإنسان وإسقاط النظام، لكنه تجنب في الغالب تقديم تصور دستوري واضح يجيب عن واحدة من أكثر القضايا حساسية: شكل الدولة بعد التغيير.
فما طبيعة العلاقة بين السلطة المركزية والأقاليم؟ وما حدود صلاحيات السلطات المحلية؟ وكيف سيترجم الاعتراف بالتعدد القومي واللغوي والثقافي دستورياً وسياسياً؟ وما الضمانات الدستورية التي تحول دون إعادة إنتاج نموذج الدولة المركزية الذي حكم إيران خلال القرن الماضي؟
وترى غالبية القوى الممثلة للشعوب غير الفارسية، إلى جانب بعض التيارات الجمهورية الفارسية، ��منها منظمة مجاهدي خلق ذات الجذور اليسارية، أن مستقبل إيران لا يمكن أن يبنى على استمرار تركيز السلطة في العاصمة، مهما تغيرت هوية الحاكم أو شكل النظام. ولذلك، تطالب قطاعات واسعة من هذه القوى بإعادة تعريف العلاقة بين المركز والأقاليم، وإقرار نظام يضمن المشاركة المتوازنة في إدارة الدولة، ويعترف بالتعدد القومي والثقافي بوصفه أحد مكونات البلاد، لا تهديداً لها.
ومن هنا، لا تبدو أزمة التيار البهلوي مرتبطة بالملكية أو الجمهورية فحسب، بل بسؤال أعمق: هل يسعى إلى تغيير شكل النظام فقط، أم إلى إعادة تأسيس الدولة على عقد سياسي جديد يعترف بجميع مكوناتها وشعوبها بوصفها شركاء متساوين؟
الحضور الإعلامي... والدعم الخارجي
على الرغم من النشاط السياسي والإعلامي المكثف الذي مارسه التيار البهلوي، ولا سيما بعد اندلاع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، فإنه لم ينجح في تحويل هذا النشاط إلى اعتراف سياسي رسمي من القوى الدولية أو الإقليمية به بوصفه ممثلاً للمعارضة الإيرانية أو بديلاً للنظام القائم.
فقد تجنبت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وكذلك الحكومة الإسرائيلية، حتى خلال الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران، منح رضا بهلوي أو أي طرف آخر صفة الممثل الشرعي للمعارضة أو الاعتراف به قائداً لمرحلة انتقالية. كما لم يصدر، حتى الآن، أي موقف رسمي من هذه الأطراف يتبنى التيار البهلوي بوصفه بديلاً سياسياً للنظام الإيراني.
لكن دوائر إسرائيلية وشخصيات سياسية وأمنية تبدو أكثر وضوحاً في علاقتها برضا بهلوي، ولا سيما منذ زيارته إسرائيل في أبريل (نيسان) 2023 للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى الهولوكوست، ولقائه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على هامش الزيارة. ومع ذلك، يصعب اعتبار هذه العلاقة دليلاً على تبن إسرائيلي لرضا بهلوي بوصفه بديلاً سياسياً ��حيداً للنظام الإيراني، بقدر ما يمكن قراءتها في إطار توظيفه سياسياً ضمن رؤية إسرائيلية أوسع لمستقبل إيران.
فنتنياهو خاطب، في أكثر من مناسبة، مكونات وشعوباً مختلفة داخل إيران، وذكر بعضها بالاسم، في مؤشر إلى أن الرهان الإسرائيلي لا يبدو محصوراً بالتيار البهلوي وحده. ومن هذا المنظور، يمكن قراءة تصريح غيلا غمليئيل الأخير وحديثها عن عودته واستقباله في إيران، بوصفه موقفاً سياسياً لافتاً، لكنه لا يرقى، في حد ذاته، إلى اعتراف إسرائيلي رسمي به بديلاً لإيران المستقبل.
غير أن الدعم الخارجي، مهما بلغ، لا يصنع بمفرده بديلاً سياسياً. فثمة فارق بين استقبال شخصية معا��ضة والتعامل معها سياسياً، وبين الاعتراف بها ممثلاً لبلد متعدد الشعوب والثقافات والمذاهب والأديان، أو قائداً لمرحلة انتقالية. كما أن أي رهان خارجي لا يستند إلى توافق داخلي واسع قد يفاقم أزمة الشرعية بدلاً من حلها.
أزمة تيار... لا أزمة شخص
بعد نحو خمسة عقود على سقوط النظام البهلوي، لا يبدو أن إخفاق التيار البهلوي يرتبط بشخص رضا بهلوي وحده، بقدر ما يعكس أزمة أعمق تتعلق بالمشروع الذي يمثله ومدى قدرته على كسب قبول طيف واسع من الشعوب والقوى السياسية في إيران، بوصفه تصوراً مختلفاً لمستقبل الدولة.
وعليه، فإن السؤال لم يعد ما إذا كان رضا بهلوي سيعود إلى إيران، كما تتوقع غيلا غمليئيل، بل ماذا يمثل ��ياسيا إذا عاد إليها؟ وهل يمتلك التيار البهلوي، بعد نحو خمسة عقود على سقوط النظام البهلوي، مشروعاً قادراً على كسب قبول طيف واسع من المعارضة الفارسية والشعوب غير الفارسية، أم أن مشروعه لا يزال يحمل في جوهره بعض الإشكاليات التي حالت دون تحوله إلى بديل جامع للنظام الإيراني؟
وحتى الآن، تبدو الإجابة، في نظر شريحة واسعة من القوى السياسية المعارضة، أقرب إلى النفي منها إلى الإثبات.
عن #إيران؛
في هذا المقال، أناقش عودة حسين طائب إلى قيادة الباسيج بوصفها ليست مجرد تعيين أمني جديد، بل مؤشراً على تحول عميق في أولويات النظام الإيراني بعد الحرب. لماذا اختاره مجتبى خامنئي تحديداً؟ وما علاقة مخاوف النظام من عودة الاحتجاجات في الأحواز وكردستان وبلوشستان وأذربيجان، وفي الوسط الفارسي أيضاً، بهذا القرار؟ قراءة تحليلية للخلفيات الأمنية والسياسية لأحد أبرز التعيينات في إيران بعد الحرب.
لماذا أعاد مجتبى خامنئي حسين طائب إلى الباسيج؟
https://t.co/hn5b94bc3u
عن #إيران؛
تقرير مترجم من الفارسية أعددته لـ "إندبندنت عربية" حول تصاعد الصراع داخل مراكز السلطة في إيران، في ظل استمرار غياب المرشد مجتبى خامنئي عن المشهد، وتنامي الشكوك بشأن حقيقة علاقته بالرئيس مسعود بزشكيان، ومن يدير البلاد فعلياً. أنظر:
غياب مجتبى خامنئي يثير الشكوك... من يمسك زمام السلطة في إيران؟ https://t.co/m2G0Ja5TS8
عن #العراق؛
في هذا المقال، أحاول تتبع مسار الحشد الشعبي منذ لحظة تأسيسه عام 2014، وكيف انتقل من قوة تشكلت لمواجهة تنظيم داعش إلى أحد أبرز أدوات النفوذ الإيراني في العراق، وتأثير ذلك في الدولة العراقية وأمن المنطقة ومستقبل العلاقات مع المحيط العربي.
الحشد الشعبي في معادلة النفوذ الإيراني... من حماية العراق إلى تهديد جواره العربي
جمال عبيدي - لندن
لم تعد الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن تقتصر على الصواريخ والطائرات المسيرة التي تطلقها القوات الإيرانية بصورة مباشرة، بل اتخذت، منذ وقت مبكر، مسارات أكثر تعقيداً، من بينها استخدام الأراضي العراقية واليمنية، وتوظيف الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران. وفي قلب هذه المعادلة يبرز الحشد الشعبي، لا بوصفه تنظيماً واحداً متجانساً، بل م��لة رسمية تضم فصائل تتبنى توجهاً عقائدياً وسياسياً واحداً، تمكنت، ولا سيما الفصائل الولائية منها، من بناء نفوذ عسكري وسياسي واقتصادي يتجاوز، في بعض جوانبه، سلطة الدولة العراقية.
وتكشف الاعتداءات التي استهدفت السعودية والأردن خلال الأيام القليلة الماضية أن وظيفة بعض الفصائل العراقية لم تعد محصورة داخل العراق، كما يروج بعض الساسة العراقيين، بل غدت جزءاً أصيلاً من استراتيجية إيرانية عابرة للحدود، هدفها ممارسة الضغوط على خصوم طهران ورفع كلفة المواجهة عليهم في ظل الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران، مع الحفاظ على هامش من الإنكار السياسي والعسكري.
تشكل الحشد الشعبي في 13 حزيران (يونيو) 2014 في ظرف استثنائي، عقب سقوط الموصل في العاشر من الشهر نفسه، واقتراب تنظيم داعش من بغداد وسامراء. وقد استغل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، هذا الظرف لطرح فكرة تأسيسه، قبل أن تكتسب هذه الخطوة غطاءً دينياً بفتوى أصدرها المرجع الشيعي علي السيستاني، ثم غطاءً قانونياً بقرار حكومي. وفي مراحله الأولى، ضم الحشد فصائل ذات انتماءات متنوعة، شملت مكونات سنية ومسيحية وإيزدية، في مسعى لإضفاء مزيد من الشرعية عليه.
لكن ذلك لا ينفي أن معظم الميليشيات التي انضوت لاحقاً تحت مظلة الحشد الشعبي كانت، قبل تأسيسه، ترتبط بعلاقات وثيقة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بل إن الأخير أسهم في تأسيسها ورعايتها وتطويرها. فقد شكلت منظمة بدر وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق النواة الصلبة للحشد، وتولت استيعاب المتطوعين الجدد وتدريبهم وقيادتهم. ومن خلال هذه البنية، نجح قاسم سليماني ��أبو مهدي المهندس، اللذان قتلا في ضربة أميركية أمر بها الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الأولى، في تحويل حالة التعبئة الشعبية الواسعة إلى قوة عسكرية منظمة، تمتلك قيادة موحدة وتسليحاً وعقيدة عملياتية ارتبطت بالاستراتيجية الإقليمية لطهران.
وبذلك نشأ الحشد منذ البداية على ازدواجية ب��يوية واضحة: شرعية قانونية وتمويل من الدولة العراقية من جهة، ونفوذ عقائدي وعملياتي إيراني داخل أبرز فصائله من جهة أخرى. وهذه الازدواجية هي التي تفسر عجز الحكومات العراقية المتعاقبة عن إخضاع جميع مكوناته فعلياً لقرار القائد العام للقوات المسلحة، على رغم أن القانون العراقي يضعه رسمياً تحت سلطته.
وبعد تراجع خطر داعش، لم تحل الجماعات المسلحة أو تندمج بصورة كاملة في الجيش، بل رسخت وجودها داخل الدولة. وحصل الحشد على اعتراف قانوني وموازنات رسمية، فيما بنت القوى المرتبطة به أذرعاً سياسية داخل البرلمان والحكومة، ثم توسعت إلى الاقتصاد والمشروعات الإنشائية والاستثمارية.
كما شهد الحشد انقسامات وخلافات داخلية أفضت إلى انشقاق عدد من فصائله، غير أن الجماعات الأكثر ارتباطاً بإيران احتفظت بالأسلحة النوعية والطائرات المسيرة والصواريخ، فضلاً عن شبكاتها السياسية والاقتصادية، ما منحها نفوذاً يفوق حجمها العددي، ومكنها من العمل داخل مؤسسات الدولة وخارجها في آن واحد. وهكذا تحولت الفصائل الولائية من جماعات تقاتل تحت عنوان الضرورة ال��منية إلى شبكة نفوذ تمتلك السلاح والمال والتمثيل السياسي، وأصبحت قادرة على التأثير في القرارات الحكومية وعرقلة الإجراءات التي تهدد مصالحها، بل استخدام القوة أو التلويح بها ضد مؤسسات الدولة نفسها.
وتزداد خطورة هذه الظاهرة مع تحول الأراضي العراقية، بطلب من إيران، إلى منصة ضغط على دول الخليج العربي والأردن. فإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من العراق لا يمكن اختزاله في نشاط عسكري لفصيل منفلت، كما وصفه مقتدى الصدر، بل يكشف عن خلل بنيوي في مفهوم السيادة العراقية. كما يضع الدول المستهدفة أمام معضلة سياسية وقانونية معقدة: هل يكون الرد على الفصيل المنفذ، أم على المواقع التي انطلقت منها الهجمات داخل العراق، أم على إيران التي توفر لهذه الفصائل السلاح والتدريب والتوجيه؟
هذه المساحة الرمادية ليست نتيجة عرضية للفوضى، بل تمثل جوهر استراتيجية الوكلاء التي تبنتها طهران على مدى عقود. فمن خلالها تستطيع إيران توسيع جغرافيا المواجهة من دون تحمل المسؤولية المباشرة كاملة، وتجمع بين التصعيد والإنكار، فيما تتحمل الحكومة العراقية تبعات أعمال قد لا تكون شريكة في قرارها، ��كنها عاجزة عن منعها أو محاسبة منفذيها.
ولا تنفصل هذه الاعتداءات عن مساعي العراق لإعادة الاندماج في محيطه العربي. فقد اتجهت بغداد خلال الأعوام الأخيرة إلى توسيع تعاونها مع السعودية ودول الخليج العربي في مجالات الطاقة، والربط الكهربائي، والاستثمار، والتجارة، بما يفتح أمامها بدائل تقلص اعتمادها على الطاقة والسلع الإيرانية، وتحد من نفوذ طهران الاقتصادي والسياسي، فضلاً عن إسهامها في تحسين المستوى المعيشي للمواطن العراقي.
ويمثل مسار توسيع التعاون مع دول الخليج العربي، ذات الاقتصادات القوية، تحدياً استراتيجياً لإيران، ليس لأنه يهدد مصالحها التجارية فحسب، بل لأنه يقلص قدرتها على استخدام العراق مجالاً حيوياً لنفوذها، ومنفذاً للالتفاف على العقوبات. كما أن نجاح العلاقات العراقية الخليجية قد يعيد صياغة التوازنات الداخلية في بغداد، ويضعف المبررات التي تستند إليها الجماعات الولائية، وعموم الفصائل المسلحة، لتبرير استمرار احتفاظها بالسلاح وارتباطها بالخارج.
ومن هذه الزاوية، لا يمكن فصل هذه الهجمات عن مساعي طهران لاستخدام الساحة العراقية ورقة ضغط على المجتمع الدولي في خضم الحرب، كما يمكن قراءتها ��وصفها رسالة مزدوجة. فالرسالة الأولى موجهة إلى دول الخليج العربي، ومفادها أن استثماراتها ومشروعاتها الإقليمية ستظل عرضة للتهديد ما دام النفوذ العسكري الإيراني قائماً داخل العراق. أما الرسالة الثانية، فموجهة إلى الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي، لتذكيرها بأن الانفتاح على محيطها العربي ينطوي على كلفة داخلية.
إنها، بعبارة أخرى، محاولة لفرض فيتو مسلح على السياسة الخارجية العراقية، في وقت كان علي الزيدي يستعد لزيارة الرياض، بما يحول دون قدرة بغداد على بناء علاقات متوازنة مع جيرانها إلا ضمن الحدود التي ترسمها طهران. كما تتيح هذه الهجمات للفصائل الولائية المسلحة إعادة تقديم نفسها باعتبارها طرفاً في مواجهة إقليمية تخوضها إيران، بدلاً من الظهور كجماعات مسلحة تواجه مطالب داخلية متزايدة بحصر السلاح بيد الدولة.
وفي المحصلة، لم يعد الحشد الشعبي، بصيغته الحالية، مجرد تشكيل مسلح نشأ في ظروف استثنائية، بل بات جزءاً من معادلة الأمن الإقليمي. وإذا كان العراق يمتلك جيشاً وطنياً ومؤسسات عسكرية وأمنية تتولى، دستورياً، مسؤولية الدفاع عن البلاد، فما المبرر لاستمرار قوة موازية يحتفظ بعض مكوناتها بقرار الحرب والسلم، ويتجاوز نشاطها الحدود العراقية؟ ولعل وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب للميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بأنها "سرطان العالم" يعكس حجم القلق الدولي المتنامي من دور الجماعات المسلحة العابرة لسلطة الدولة، وما تمثله من تهديد لاستقرار المنطقة. ومن ثم، فإن مستقبل الدولة العراقية، وعلاقاتها مع محيطها العربي، سيظل رهناً بقدرتها على حصر السلاح والقرار العسكري بيد مؤسساتها الرسمية وحدها.
نداء من المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية إلى أبناء شعبنا العربي الأحوازي الصامد
يا أبناء شعبنا الأبي في الأحواز المحتلة،
في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد فيها المنطقة تحولات متسارعة، يتوجه إليكم المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية بنداء المسؤولية الوطنية، داعياً إياكم إلى التحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة، والتمسك بوحدتكم الوطنية التي هي درعكم الأول في وجه العواصف.
ومع هذه المتغيرات، نلفت انتباهكم إلى مخططات النظام الإيراني اليائسة، التي يسعى من خلالها إلى:
1.استغلال المدنيين كدروع بشرية، والزج بهم في صراعات لا تخدم مصالحهم، بل تهدف إلى إطالة عمر أزماته.
2.إشعال الفتن الداخلية، واستغلال أي خلافات هامشية بين أبناء شعبنا لصرف انتباهنا عن الهدف الأكبر: استعادة الحقوق الوطنية المسلوبة وتقرير مصيرنا بأنفسنا.
3.تقديم وعود مؤقتة وإجراءات ظرفية لم تقترن بأي إصلاحات حقيقية، وقد أثبتت التجارب أنها مجرد مناورات لابتلاع مطالبنا وإجهاض آمالنا.
4.استخدام المرافق المدنية، كالمستشفيات والمدارس والمراكز الصحية، كغطاء لأنشطته العسكرية، وإخفاء تجمعاته وآلياته العسكرية بالقرب من المدنيين، في محاولة يائسة لتأمين الحماية لها،
وندعوكم إلى:
1.التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار ورا�� أي محاولات استغلال.
2.التمسك بالوحدة الوطنية
3.الحفاظ على الأرواح وصون المجتمع، واليقظة تجاه محاولات الاختراق والاستغلال التي قد يسعى إليها النظام.
4.الاستعداد للمرحلة المقبلة، التي قد تحمل تحولات سياسية واستراتيجية عميقة، والعمل السياسي المسؤول بما يضمن حماية حقوقنا المشروعة.
ونخصّ بالنداء النخب الوطنية ورؤساء القبائل والعشائر الأحوازية الكرام، محمّلين إياهم مسؤولية التمسك بالحكمة وتوحيد الصف، وعدم الانخداع بأي وعود مؤقتة قد يقدّمها النظام في أوقات أزماته. فالتجارب أثبتت أن سياساته تجاه شعبنا لم تتغير في جوهرها، وأن وعوده لم تكن سوى مناورات لابتلاع المطالب وإجهاض الأمل في التغيير.
إن شعب الأحواز، الذي صمد لعقود من القهر، هو اليوم أكثر استعداداً لاستلام زمام مستقبله. المستقبل لنا، والنصر حليف الصابرين.
المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية
20 يوليو/تموز 2026
عن #الأحواز؛
الأسماء العربية والتاريخية للمدن والبلدات والقرى الأحوازية و��ا يقابلها من أسماء فارسية:
تضم القائمة الآتية عدداً من الأسماء العربية والتاريخية للمدن والأقضية والنواحي والبلدات والقرى والأنهار والجزر والموانئ في الأحواز والمناطق العربية الواقعة على الساحل الشرقي للخليج العربي. وقد استبدل بكثير من هذه الأسماء، ولا سيما بعد عام 1925، أسماء فارسية اعتمدتها السلطات الإيرانية رسمياً، في إطار سياسة استهدفت تغيير الهوية التاريخية والجغرافية للمنطقة.
التسلسلالاسم العربي أو التاريخيالاسم الفارسي المعتمد رسمياً
1إقليم الأحواز / الأهواز / عربستان -خوزستان
2المحمرة، عاصمة الكعبيين -خرمشهر
3عبادان -آبادان
4ميسان -دشت آزادگان
5الخفاجية -سوسنگرد
6الحويزة -هويزه
7البسيتين -بستان
8رأس البحر - (هنديجان)هندیجان
9معشور -ماهشهر
10الخلفية -رامشير
11كوت عبد الله -كارون
12تستر -شوشتر
13القنيطرة -دزفول
14قصبة النصار -اروندكنار
15الفلاحية -شادگان
16خور موسى -سربندر
17ميناء خور موسى -بندر امام خميني
18ميناء الجنابي - بندر گناوه
19ميناء جمرون -بندر عباس
20ميناء لنجة -بندر لنگه
21ميناء جمير -بندر خمير
22بلدة بئر مبارك -چاه مبارك
23القماندية -گاوبندي / پارسيان
24ناحية قصر الكنادرة -بخش كوشكنار
25قضاء خور موج -شهرستان دشتي
26جزيرة جسم -قشم
27جزيرة قيس -كيش
28جزيرة الشيخ شعيب -لاوان
29جزيرة صلبوخ -مينو
30جزيرة أم الربانيين -خارك
31ج��يرة صري -سيري
32جزيرة هنيام -هنگام
33عسلوة -عسلويه
34نهر الخير -رود خيرآباد / زهره
35النهر المالحرود شور
36نهر قارون -كارون
37نهر الجراحي -مارون
38بلدة بيت سالم -ساسان / ميانرود
39السوس -شوش
40بلدة علوان -الوان
41الحائي -الهائي
42رامز -رامهرمز
43رأس عصبان -نايبند
44بلدة عجيرب -چغاميش
45مير عبد الله - ده ملا
46ميناء الطاهرية -بندر طاهري / سيراف
47قلعات -كلات
48بئر رقية -چارك
49ميناء كندة -بندر كنگ
50النعيمية -نخل تقي
51جزيرة الأراك -لارك
52ناحية الدموخ -بخش چغادك
53ميناء كنعان -بندر كنگان
54جزيرة الشيخ سعد -جزيرة شيف
55نهر تميم -نهر حله
56ميناء لفت -بندر لافت
57أبو شهر -بوشهر
58بلدة عينات -تمبك
59قرية ميلوه -ميانلو / قلعه ميان
60ميناء دلمون -ديلم
61قرية الغاف -كهورستان
62وادي الغاف -د��ت جيحون
63جزيرة ديرة -جزيرة دارا
64جزيرة بني فرور -جزيرة فارور
65قرية بربيجة - (موسيان)برهبيجه
66بلدة جويبدة -چوئبده
67قرية طاحونة -تاونه
68قضاء آل حرم -شهرستان تنگستان
69قضاء توج -شهرستان دشتستان
70بلدة سبأ -��حدتيه
71مدينة دور إنتاش -هفتتپه
72الفهود -بوشكان
73الأحمدي -شهرستان رودان
74قلعة سيف -شهرستان حاجيآباد
75شمس العرب -گچساران / دوگنبدان
76بشت الباوية -باشت بابوئي
77تل خندق -لامرد
78جزيرة عبود -جزيرة شادماني
79بدرة -درهشهر
80العقيلية -گتوند
ملحوظة:
إن ما ورد أعلاه لا يمثل سوى جزء من الأسماء العربية والتاريخية التي استبدلت بتسميات فارسية، إذ توجد العديد من المدن والبلدات والقرى والمناطق الأخرى التي غيرت أسماؤها ضمن سياسة ممنهجة انتهجتها السلطات الإيرانية منذ عام 1925، في إطار مساع استهدفت تغيير الهوية التاريخية والجغرافية للإقليم، وما يصفه باحثون بأنه تغيير لطابعه الديمغرافي.
وانطلاقاً من ذلك، نسترعي انتباه الزملاء الصحفيين العرب العاملين في وسائل الإعلام العربية إلى أهمية استخدام الأسماء العربية والتاريخية لهذه المدن والمناطق، أو على الأقل إيرادها إلى جانب الأسماء الفارسية بين قوسين عند الضرورة. فهذه الأسماء ليست مجرد تسميات جغرافية، بل تمثل جزءاً من الهوية التاريخية والثقافية للأحواز، وقد دفع اشقاؤكم في الأحواز، وما زالوا يدفعون، أثماناً ب��هظة دفاعاً عن هويتهم العربية والحفاظ عليها.
وسائل الإعلام العالمية جمعت مشاهد تؤكد كيف ذُبح منتخب مصر داخل الملعب، وهكذا سُرقت منه المباراة بقرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، وتواطوء رئيس الاتحاد الدولي جياني ارچنتينو، وتخاذل رئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة ..
لن يغيّر هذا الفيديو النتيجة، لكنه سيبقى وثيقة تذكّر الجميع بأن مصر لم تخسر أمام الأرجنتين وحدها، وسيظل شاهدًا على من ظلم، ومن تواطأ ومن تخاذل ..
احتمال بسيار قوى وجود دارد كه اين فرد كه در سازمان امنيت سوئد كار مى كند در #ربودن#حبيب_اسيود( حبیب فرجالله چعب) در تركيه با وزارت اطلاعات و اطلاعات سپاه همكارى كرده است و براى آنها خبرچينى كرده است و كشور سوئد به دلیل ملاحظات دیپلماتیک و اقتصادی در روابط با جمهوری اسلامی ایران سكوت ��ا اختيار كرد…….
سازمان امنیت سوئد جان پناهجویان ایرانی را به خطر میاندازد https://t.co/bWOGBbLjBa