🔹
العبث بالنعم:
(واتقوا فتنةً لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة)
تجريم إهدار النعمة أصبح ضرورةً ملحَّةً تقتضيها المصلحة العامة؛ فإذا كان اعتياد النعمة قد أطغى بعض الناس حتى نسوا أن شكر المنعم من أعظم أسباب بقاء النعم وزيادتها، فإن من حقِّ المجتمع أن يأخذ على أيدي العابثين بها، وأن يمنع صور إهدارها؛ صيانةً للنعم، وحفظًا للموارد، واتقاءً لعاقبة كفرانها؛ فإن للنعم حرمةً، و��فرانها مؤذنٌ بزوالها عن الجميع.
وما نراه من بعض مُحدَثي النعمة، من تصوير الموائد، وصبِ�� السمن على أكفِّ الآكلين المتحلِّقين حول المفطَّحات، ووضع السمن والعسل في أحواضٍ تشبه معالف البهائم، ليس مظهرًا من مظاهر الكرم، بل هو عبثٌ بالنعمة وإهدارٌ لها.
ولو كان ضرر هذه الممارسات مقصورًا على أصحابها لقلنا: (إلى حيث ألقت رحلها أمُّ قشعم)، ولكننا نخشى أن يعمَّ ضررها؛ لأننا لم نتناهَ عن هذا المنكر العظيم، ولم نأخذ على أيدي السفهاء في عبثهم بالنعم.
وإني لأرجو من كلِّ مسلمٍ عاقلٍ أن يكتب، وأن يتحدث، وأن يجاهر بإنكار هذه الأعمال القبيحة وتسفيهها؛ حتى يتكوَّن تجاهها موقفٌ اجتماعيٌّ واضحٌ، يشعر معه العابثون بالنعم أن المجتمع يرفض هذه الأفعال وينبذها ويح��قرها، بدلًا من أن تتحول بكثرة تداولها ومشاهدتها إلى سلوكٍ مألوفٍ، أو مظهرٍ يتباهى به الناس ويتنافسون فيه.
وأرجو من أجهزة الدولة المعنية أن تبادر إلى تجريم صور الإهدار المتعمد للنعم، والأخذ على أيدي مرتكبيها؛ فالنعم إذا لم تُشكر عُرِّضت للزوال، وحين لا يكفي الوازع الديني والاجتماعي في كفِّ أيدي العابثين بها، فلا بد من وازع السلطان؛ فإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
والله من وراء القصد!
🔴 إعلامي إيراني على التلفزيون الايراني الرسمي:
جعلنا من العراقيين الذين كانوا يريدون غزوا طهران بالسابق عبيداً لنا وخدم واصبحوا يعطلون الدوام الرسمي في بلادهم من اجل خامنئي.
♦️ طب���� المقصود شيعة العراق وهو صادق بهذا.
🇸🇦
أبونا وحبيبنا وولي أمرنا وإمامنا
#خادم_الحرمين_الشريفين
اليوم في اجتماع مجلس الوزراء الموقر في جدة.
اللهم زده وولي عهده الأمين قوةً وبصيرةً وعزًّا وتأييدًا!
في قبلة المسلمين ، وقعت اتفاقية تاريخية ��سعد قلب لكل مسلم وجاءت بعد العمل عليها لفترة طويلة.
ومن الطبيعي جداً أن يرتفع صراخ البعض، فالصياح على قدر الألم والقادم أجمل باذن الله .
—-
👍🌷