لا تسمح لأحد أن يُشعرك بفوات وقت لم تشعر بفواته .. ��و حاجتك لشيء لا تشعر بضرورته .. أو انتهاء مرحلة لازلت في منتصفها .. أو انقضاء فرحة ما برحت تعيشها.
أنت من يحدد التوقيت .. ويعرف الاحتياجات .. ويرسم خط المسير .. ويعيش عمق الشعور .. أنت فقط!
لنفسي ومن يهمه الأمر:
الحياة ستظل ناقصة حتى نهاية الأيام، لاجدوى من تأجيل شعورك بالامتلاء في انتظار كمالها.. ماتراه اليوم كمالاً لن يغدو كذلك غداً وستستمر بمطاردته.. انظر حولك واستمتع بما تملك مع السعي نحو الأفضل بنفس مطمئنة لا نفس ساخطة..
لماذا لا يتباهى البشر بعقولهم كما يتباهون بأجسادهم؟ لماذا حرصوا على تشكيل أجسامهم كمنحوتاتٍ صامتة لا تقرأ ولا تكتب ولا تفكر وتركوا عقولهم فارغة؟ بإمكانك أن تأخذ الأمرين سوياً على نفس القدر من الأهمية، لكن عقلك مكمل لكل شيء.