الصلاة على النبي ﷺ
من أعظم أسباب مكفرات الذنوب وجلاء الهموم ففي المسند من حديث أبي طلحة،
قال رسول اللهﷺ:
(من صلى علي صلاة واحدة
صلى الله عليه عشر صلوات
وحطت عنه عشر خطيئات
ورفعت له عشر درجات)
الحياة طويلة عريضة يحتاج فيها المرء لربّ يلجىء إليه ويُغذّيه
وحكيم يرشده ويهديه
ولمنهج يسير عليه
وكل هذه محققة في قولك
( رضيت بالله ربا )
و ( بمحمد نبيا )
و ( بالإسلام دينا )
وأكثر الناس يتخذ غيرها بدلا وعنها حولا والمهدي من ارتضى لنفسه ما جاء به الوحي .
النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام:
لقد منعنا على لسان نبينا ﷺ أن نبدأ أهل الكتاب السلام، بقوله ﷺ
«لاتبدؤوا اليهود و النصاري بالسلام،فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه»
ولا كلام لأحد بعد هذا النهي الصريح.
قال علي بن نصر الطبيب:
أن الإنسان لا يأتيه الفرج ولا تدركه النجاة
إلا بعد إخفاق أمله في كل ما كان يتوجه نحوه بأمله ورغبته
وعند انغلاق مطالبه
وعجز حيلته
وتناهي ضره ومحنته
ليكون ذلك باعثا له على صرف رجائه أبدا
إلى الله عز وجل.
طرد الهم عن النفس ليس له إلا طريق واحد، ولا سواه طريق؛وهو العمل لله وحده لا سواه، فترجو الله في الناس ولا ترجوهم، وتخافهُ فيهم ولا تخافهم،فيكون كل طريقك إلى الله وحده، وعند ذلك يطمئن القلب
-قال ابن حزم :
طرد الهم ليس له إلا طريق واحد؛ وهو العمل لله تعالى، وما عدا هذا فضلال وسخف.
إن أَولى الناسِ بي يوم القيامة أكثرُهم عليَّ صلاةً"
-رواه الترمذي
أيها الصادقون في محبة نبيكم ﷺ،
أبشروا بعظيم الأجر وجزيله، فأنتم أخصُّ الناس وأقربُهم منه ونيلًا لشفاعته حين أكثرتم من الصلاة عليه ﷺ
من أسباب زوال الهموم وغفران الذنوب كثرة الصلاة على النبي ﷺ*
ويوم الجمعة يكون أثر الصلاة أعظم، قال النبي ﷺ للمصلي عليه:
( اذا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك).