١ رمضـان:
يـارب بركة في العُمر والعِلم، والوقت والرزق، ونور في كل رحلة ومرحلة، ورضا في الخيارات والعلاقات، وسلام مع الأقدار والأعمار، وحيـاة في تفاصيل الحياة.
"واعلم أن الأُمَّة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام وجفَّت الصُّحف"."
يتبَدّى جمال الحياة حين يحياها الإنسان بنفسٍ مُنشرحة، مُستعدّة لاستقبال أسباب الخير، تؤمن أنّ الأرزاق مُوزّعة بين الناس بميزان عادِل، ولكل امرئٍ نصيبهُ المُقَدَّر، لا تتراخَى عن السعي لأنّهُ مفتاح التوفيق، وتُسَلِّم شؤونها لبارِئها، فهو العزيز الحكيم.
رثاء الأمة لا رثاء #أنس_الشريف و #محمد_قريقع و #التغطية_مستمرة 🇵🇸 🍃
فلتخلع الروحُ الشريفة جسمَها
ولتمضِ ما دامت هناك طريقُ
وليخلعوا ثوبَ الرجولة إنه
بك أنت وحدك في الخطوب يليقُ
كلّفت جسمك والكروب جسيمةٌ
ما ليس نفس ٌ في الأنام تطيقُ
فاخلعه، روحُكَ دون جسمك حرّةٌ
هي تلك من تحت الرمادِ تُفيقُ
أخذتْ بكفّ محمد من موته
وعرجتما والثالثُ الفينيقُ
وهو اليتيم وأمّه صدّيقةٌ
وإذا تكلّم إنه الصديق ُ
ما زال يبرىء صمتَنا لكنه
لم يحيي قلباً بالموات حقيقُ
لم يصلبوه وإن تكاثر جمعهم
لكنّ أشباه الرجال تُحيقُ
والليل موحشُ والدروب طويلةٌ
والفجر أمّ غادرت ورفيقُ
سيعود يوما كي يحصّل ثأرهم
ويكونُ من دون الضياء حريقُ
عجبا فحتى في الرحيل كلاكما
رغم الجراح مهندمٌ وأنيق ُ
هذا ما وثقته في آخر رمضان قبل الحرب، حين كانت شوارع مخيم جباليا تنبض بالحياة رغم بساطة الإمكانيات، تتزين بالمصابيح وتملؤها روح الشهر الكريم.
واليوم، دمّرت إسرائيل المخيم وشرّدت أهله، فصارت المنازل ركامًا، والفرحة مجرد ذكرى تحت الأنقاض.
غرقنا في مشاغل الدنيا فنسينا أن أكبر قيمة في الحياة تكمن في تقوى الله وحسن الخلق.
النجاح لا يُقاس بالمال والمكانة، بل بمدى قربنا من الله وسعيينا لإفادة الآخرين.
تتبايَن معادن الناس أمام الإكرام، وتظهر كردّة فعل أخلاقيّة، فتجد النبيل ذو الأصل الكريم كلما أكرمته أسَرته، سواء كان ذلك بموقف، أو عطاء، أو كلمة، أما رديء الجَوْهر فلا يزيدهُ الإحسان إلا لُؤمًا ودناءة.
هي معادنٌ بشريّة، تستحقّ التأمُّل، منها الرفيع ومنها الوضيع.