مقطع متداول الشيخ سعد الخثلان
كيف نجمع بين قوله تعالى "فلنحيينه حياة طيبة" وبين ما نرى أن بعض الصالحين يصاب ببل��ء شديد ومتواصل؟
إجابة مسددة من الشيخ وفقه 🤲🏻🌹
خلال سنوات قليلة مرّت بنا أحداث متتابعة في قطر:
الحصار، ثم جائحة كوفيد-19، ثم التوترات العسكرية والقصف في المنطقة.
أحداث متقاربة هزّت شعور الاستقرار الذي اعتدناه.
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه بصدق ليس: ماذا يحدث حولنا؟
بل: ماذا يحدث فينا؟
هل نتعامل مع هذه الأحداث كأخبار عابرة،
أم كتنبيه يدعونا إلى مراجعة أنف��نا؟
الواقع يفرض علينا أن نضع بعض الأمور على الطاولة بوضوح:
هل أصبح انتشار الخمور أمرًا عاديًا لا يُستنكر؟
هل تحولت الحفلات الغنائية إلى مشهد معتاد؟
هل بدأ التبرج والعري يظهران في مجتمع كان يُعرف بالحياء؟
هل توسع الاختلاط حتى فقد حدوده؟
هل تُدفع المرأة اليوم إلى أدوار تُضعف استقرار الأسرة بدل أن تحميها؟
هل تتراجع مكانة الحجاب بعد أن كان رمزًا واضحًا لهوية المجتمع؟
هل بدأت قوامة الرجل ومسؤوليته الأسرية تُصوَّر وكأنها عبء؟
وهل أصبح الإعلام والإعلان يروّجان لنمط حياة يبتعد شيئًا فشيئًا عن قيم المجتمع ودينه ؟
هذه ليست اتهامات،
بل محاسبة صادقة للنفس.
ف��لمجتمعات لا تنهار فجأة،
بل حين تتسلل المنكرات شيئًا فشيئًا
حتى يعتادها الناس فلا تعود تُستنكر.
والحقيقة التي لا ينبغي أن تُنسى:
أن الحفظ من الله لا يأتي صدفة.
بل له طريق واضح.
قال الله تعالى:
﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
(البقرة 229)
فالحفظ يكون بحفظ الحدود.
والعافية تُصان حين تُصان أوامر الله.
ولهذا فالسؤال الحقيقي اليوم ليس: ماذا يحدث للعالم؟
بل:
هل نملك الشجاعة لنراجع أنفسنا؟
أن ننكر المنكر،
وأن نعيد الاعتبار لقيم مجتمعنا،
وأن نعزم على ترك ما لا يرضي الله؟
لعل الله أن يرحمنا ويحفظنا.
فالحفظ لا يكون إلا حين تُحفظ الحدود.
هجوم كبير على هذه المخلوقات الطيبة الجميلة
هجوم من قِبَل أسافل البشر
أصبح من الممنوع تعليم أطفال المسلمين دينهم
أصبح من الممنوع الإعتزاز بالإسلام والغيرة على الله
حرب كبيرة على دين الله
( الفيديو من #طرابلس لبنان حيثُ معقل الشرف والكرامة والرجولة )
#الكريسماس#شجره_الكريسماس
تشعر بالخمول الدائم، تعاني من مشاكل القولون، تزعجك آلام الكتف أو الرقبة، تخشى من الإصابة بالجلطات والفشل الكلوي؟
راجع الطبيب المختص الله يصلحك، ولا تتابع معي السرد والسلْق، ولا تفضِّل التغريدة، ولا ترجع لها، ولا أشوف وجهك.
مايجوز
مايجوز
مايجوز
��ايجوز
أنكم تحطون صور عرض نساء متبرجات او حتى تنزلون صور نساء، ياخي ليش تكابرون ليش والله شيء محزن يعني وش تبي تنفعك البنت اللي تحطين صورتها، والمشكلة فيه منهم اللي ينزلون خير بحساباتهم تلاوات وكلام طيب، وان شاء الله انهم من اهل الخير ويحرمون انفسهم من انك تسوي لهم رتويت او نشر للي ينزلون ما تقدر تسوي شيء بسبب صورة العرض حرام ياناس حرام، وليش احمل نفسي ذنوب جارية ؟؟
اشوف ناس كثير ينصحون وحتى الشخص المنصوح ان شاء الله فيه خير ولكن وش هالأصرار العجيب على الخطأ والمكابر عليه،
قبل شوي شفتهم ينصحون بنت وترد عليهم بكل برود، مالكم دخل..
مالنا دخل!!! لو انتي كافرة او مسيحية او نصرانية بكيفك ولكن!! مسلمة انتي وحنا مسلمين أقل شيء لو ما راح تتبعين الشرع لا تردين شرع الله بالكلمات الدنيئة هذي…
الله يهدينا ويهديهم لأحسن الأقوال والأفعال..
قال رسول الله ﷺ المؤمِنُ مرآةُ أخيهِ ، المؤمنُ أخو المؤمنِ يَكُفُّ عليهِ ضَيْعَتَه ويحوطُه مِن ورائِهِ..
مسلسلات وأفلام تروج للعُري والدياثة وزنا المحارم والشذوذ وخوارم المروءة وتطبيع المحرمات والكفريات بمختلف صورها…
لاتورّط نفسك بالترويج لها أو دعمها، مالذي يدفع عاقلا ليتورط بأمر اجتمعت فيه كل هذه القبائح؟
فر من نشرها وتجميلها فرارك من الأسد قبل أن تتورط بسيل من الذنوب الجارية.
إلى الكثير وليس البعض!
تجتهدون في إحياء أعياد الميلاد ورأس السنة والفلنتاين والوطن والأم والقرقيعان وربما قريبا النيروز والفصح والشكر.. باللباس والزينة والهدايا والحلويات!
وإذا جاءت أعياد المسلمي�� التي شرع��ا الله
تصيرون ما بين مسافر أو نائم أو مجبور على شهود العيد!
ما قام به المأفون الخبيث في #السويد من إحراق للمصحف وإساءة لمقام النبي ﷺ يكشف لنا أمورًا ويُعطينا دروسًا:
- فيكشف لنا تجذّر حقدهم الدفين.
- ويكشف إفلاسهم الفكري وضعف حجّتهم، فإن الذي يفقد الحجة ومحاجة الأفكار يلجأ إلى الإساءات والأقذار!
- ويكشف تناقضات الحكومات الغربية التي تمنع
هذا مخالف للشرع ينشر الطيرةوالتشاؤم مذموم وهو من امور الجاهلية وهو من الشرك الاصغر قال النبي "الطيرة شرك" ان يعتقد انه سبب في هزيمة فريق او انتصاره من أجل لباسه مثلا فهذا هو الطيرة وهو يأخذ الامر من باب الدعابة انه منحوس والواجب تعلم التوحيد وتعليمه واذا يريد رقية بنرقيه #مجومبا
أُخيّتي دعيني أُحدّثك فافتحي باب قلبك :
-صور العرض النسائية (إثم)
-نظر الرجال لها عن طريقك (إثم)
-احتفاظ إحداهن بها ووضعها كصورة عرض أو نشرها (إثم)
- ألا تستوقفكِ الآثام !
يا نقيّة يعزّ عليَّ والله أن تأثمي كل هذه الآثام بسبب صورة عرض تحلّ محلها ألف صورة!"
قد يبلغ بك الحال والضعف من تراكم المعاناة، أنك لم تعد حتى قادرا على مزيد من الصبر وبذل الجهد في التعافي والعلاج والشغل على نفسك.
يصبح العلاج نفسه، مرهقا لنفسك المثقلة بالأعباء.
لا بأس
كل ما تحتاجه: استراحة المحارب.
وهنا إرشادات مختصرة حول ما تفعله في هذه الاستراحة:
الإخوة أصحاب بعض المطاعم، بالله عليكم ما الجدوى التجارية وأنتم تشغلون الأغاني في المطعم؟
وأنتم تعلمون أنه لا أحد يقول: أنا لا أذهب للمطعم الفلاني؛ لأنه ما يشغل أغاني، ولكن هناك أناس يقولون: نحن لا ندهب لهذا المطعم لأنه يشغل أغاني.
-الفتور وما يتبعه من الضيق والوحشة
مرحلة لابد منها، ومحطة قد تطول.
-حتى طالب العلم والمستغرق في القراءة، إذا غفل عن الدعاء والنوافل، فإنه يضعف ويستوحش، وينتابه الضيق،وقد يستولي.
-ودوام السعادة في إدامة الدعاء:
ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله�� ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين
تَبّاً لوجهِ شقائكَ المُتناهي
كيف اجترأتَ على رسولِ اللهِ؟!
أتظنُّ أنكَ كُفْءُ نَعْلِ محمدٍّ
لا لا أفِقْ يا مَبْصَقَ الأفواهِ
هذا الذي شَعَّتْ به دنيا الورى
وب�� غدا الزَّمَنُ العزيزُ يباهي
يا عابدَ الأبقارِ طَأْطِئْ خاسئاً
واعرِفْ مَقامَكَ عندَ عالي الجاهِ
بيّض الله وجهك يا إبراهيمُ!
هذا الصنمُ يجبُ أن يتحطم.
هذه العقدةُ يجبُ أن نتخلص منها.
قد نحتاج ١٠٠ سنة للتحرر من هذه الهزيمة النفسية؟ ربما، ولا يهم، فأوّل العلاج هو الاعتراف.
وأشدُّ ما يكون هذا مضاضةً على النفس حين ترى هذا الانبهار من "بعض" طلاب العلم المساكين للأسف الشديد.