مشهد لا يطاق: أب يحمل طفلين صغيرين بين يديه، يسير بهما نحو المقبرة لدفنهما.
هذا جزء صغير من المعاناة التي يعيشها أهل غزة يوميًا.
أي قلب يمكن أن يتحمل هذا الألم؟
البلح البرحي اللي بـ 50 جنيه لإنه مستورد من السعودية ده إنتاج شرق ��لعوينات من أرضه بـ 8 جنيه الكيلو
والكريز اللي بـ 100 جنيه على إنه يوناني ده مزارع سينا من أرضه بـ 12جنيه
والامثلة على جشع التجار والحلقات الوسيطة وانفلات الأسواق أكثر بكثير وفي كل السلع
كل واحد بيعمل اللي هو عايزه
لا الطيار المصري أفضل طيار في العالم.
ولا الطفل المصري أذكي طفل في العالم.
ولا الشواطئ المصرية مفيش زيها في العالم.
ولا مصر فيها ثلث آثار العالم.
ولا المصريين شعب متجين بطبعه.
خرافات اخترعناها وقلناها وصدقناها.
أهو السويسي دا هربان من الجيش ومهاجر هجرة غير شرعية عن طريق البحر اللي نسبة النجاة فيه لا تتعدى ١٪ وحاطط حياته على المحك عشان يقدر يعيش في دولة محترمة توفر له حقوقه المعيشية، هو نفسه اللي بيعمل نمرة دلوقت عشان يكسب بونت من اللي هجروه وبعدوه عن أهله
التعليم طلع بيفرق فعلًا والله
The world watches Gaza’s hospitals bombed yet stays silent. Aren’t hospitals protected under international law?
Photo by Dr. Mohammed Qudaih from inside Al-Nasser Medical Complex, repeatedly struck by the Israeli army.
الأحد 18 أغسطس2013
قُتل المخرج محمد الديب
الذي استضافته الإعلامية ليليان داود
مع 36 مصريًا آخرين داخل عربة ترحيلات تحولت إلى مقبرة جماعية بالغاز والبخار
37 إنسانًا قضوا اختناقًا
المقدم عمرو الفاروق عوقب بـ10 سنوات خُفِّضت لـ5 ثم عاد للخدمة
الإفلات من العقاب أبشع من الجريمة نفسها!
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكو��وا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السلي��ة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة ف�� غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، و��تيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
معظم عدادات الكهرباء حاليا بالكارت
أحب أعرف حضراتكم إحنا بنتسرق إزاي
العداد بيخصم 22 جنيه من الرصيد
الموجود عند تجاوز 100 كيلو وات
و بيخصم 139 جنيه من الرصيد
عـند تجـاوز 650 وات
وبيخصم 270 جنيه من الرصيد
الموجـود عـند تجـاوز 1000 وات
السيسي لو لف العالم مش هيلاقي شعب زينا