@McitGovSa@aalswaha ماشاء الله تبارك الله
شرح ممتع ، ووصف بليغ من معالي الوزير ، وطاقة كلامة المستمدة من توجيهات قيادتنا الرشيدة ورؤيتنا المحفزة لنا دائماص وأبداً بإذن الله ، حقاً نحن فخورين في بلادنا المملكة العربية السعودية 🇸🇦❤️💚
من هونغ كونغ، أكد معالي المهندس عبدالله السواحه @aalswaha في كلمته على منصة #ليب_الشرق أن المملكة بدعم من سمو ولي العهد، منصة عالمية لعصر الذكاء الاصطناعي؛ لتمكين العالم، وتوظيف الطاقة الحاسوبية ورأس المال والأسواق لخدمة البشرية.
من الحسابات الرصينة والمهمة والمؤثرة.. القائم على الحساب يبذل جهد ملحوظ في الدفاع عن تاريخ الأسرة المالكة والتصدي لمحاولات الإساءة أو التشويه والتشكيك في الحقائق التاريخية ومنجزاتها
@Alsaud_History
شكراً له ولكل من يقوم بدور وطني 🌷
@swa_gov شكراً لبلادنا العظيمة على ماتقوم به من جهود تذكر وتشكر ، فالله يحفظ بلدنا وقادتنا من كل شر ، مادة أعلامية جميلة هادفة تستحق النشر ، بارك الله في ماتقومون به
فالحمدلله على نعم ربي التي لاتعد ولاتحصى
💚❤️🇸🇦
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف لجامعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبر�� إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مس��حة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بدافع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والانغلاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
قيادة القوات المشتركة للتحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) تدشن الحساب الرسمي للمتحدث الرسمي على منصة "إكس" بالمعرّف @CJFCSpox .
https://t.co/bJV40JXBd3
#واس