شهادة للتاريخ:
حين وُجِّهت الضربة إلى قطر، كان الشيخ محمد بن زايد أول من تحرّك وأول من زار الدوحة بعد الحدث، رافضًا المساس بسيادتها، كما يرفض المساس بسيادة أي دولة خليجية، لأن الأمن واحد ولا يُنتقى.
وفي عاصفة الحزم، كان في الصف الأول دفاعًا عن أمن السعودية، موقفًا صادقًا اختلط فيه الدم بالمبدأ.
وقبلها وقف مع مصر ضد الفوضى، ومع سوريا في أقسى أيامها، ومع البحرين والكويت وليبيا، سندًا بلا ضجيج ولا مقابل.
التاريخ يقول كلمته بهدوء:
من يقف محمد بن زايد إلى جانبه، يقف مع الاستقرار.
"هناك مرض صامت
اسمه "التعوّد على النّعمة" وله مظاهر:
-أن تألف نِعمَ الله عليك
وكأنها ليست نِعَما
-أن تتعود الدخول على أهلك وتجدهم بخير فلا تشكر الله على ذلك
-أن تشتري ما تريد دون شكر المُنعم
-أن تستيقظ وأنت في أمان دون أن تحمد الله
اجعل الحمد رفيقك لتستمر النعمة"
"خطأ شائع خير من صحيح ضائع"
"خطأ مشهور خير من صحيح- أو صواب- مهجور".
قولان يتداولهما كثيرنا من أجل تبرير الأخطاء اللغوية، خاصة الكارثية، وهذا ظلم وتنكيل بحق لغتنا العربية.
إن كان الذي وصفوه "بالصحيح الضائع" وجدناه، أو "بالصواب المهجور" وصلناه، لِمَ يظلّ الخطأ الشائع خيرا!
سأحدثك عن شيء ...
سأمتُ من اكاذيب العصر
هربتُ إلى حيثُ ما لا اعلم
حتى التقت الدروب
رأيتُ الك��ير في عيناك
أردتُ أن ابحث في خفاياها
دخلت عالمك دون أن أشعر
"جزء من النص محفوظ"
لكن ...
إن سألتيني عن سبب بقائي !؟
"أُريد ان أعيشْ"