حاذر أن تموت وتترك خلفك ما يلعنك الناس عليه.
للمفارقة أن إحدى فديوات التضامن يذكر القاتل تهمة الانتماء لحماس قبل إعدام الضحية.
دليل آخر ع التدخل -النظيف الشريف- لحزب الله في سوريا.
من يترحم ع هذا سيترحم غدا ع نتنياهو
فمن يرخص دماء التضامن سيرخص دماء المعمداني.
والله من أكثر مخاوفي أن ينطبق علي حديث الرسول ﷺ: وينطق فيه الرويبضة
وقوله تعالى: الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
فغالب الرويبضات ما بعرفوا أنهم كذلك في الحقيقة وأنهم فتنة لهم ولغيرهم
اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت ولا تجعل فتنتنا في ديننا
كثير بتمروا على حديث النبي بوصيته للرجل " لا تغضب ، لا تغضب، لا تغضب" مرور الكرام مع انها اعظم وصية واساس حياتك النفسية والاجتماعية و قاعدة لمسيرتك في هالحياة ( لا تغضب)
ابن خلدون يقول:
إنّ المجاعةَ التِي أصابت خِلافةَ عُمر (رضي الله عنه) أنشأتْ جيلاً أسقطَ إمبراطوريتيّ الروم والفرس.
والحياةَ الرغيدة التي خيّمت في الأندلُس وبغداد، أضاعت بلاد الإسلام كُلِها.
لا تبتئس فِي الظُروف الصعبة؛ فهي مصنعُ الرجال
كل هالضعف الي احنا فيه
سبب أنه ما واكبنا الثورة المعرفية والصناعية الي حصلت بالقرن ١٧ و١٨.
بالوقت الي كان الأوروبيين يتقدموا، والـ.يـ.هود عملوا حر��ة التنوير الهاسكالاه ההשכלה، كانوا أجدادنا قسمين:
* قسم فلاحي يضل طول السنة يحرث بأرضه ويشغل ولاده بالأرض لحتى يدفع ضرائب للدولة العثمانية حتى ما يتم مصادرة الأرض وتنعرض على المزاد ويشتريها اما حركات صـ.هيونية أو اقطاعيين شوام.
* قسم بدوي يهيم بالارض لحتى يلاقي مرعى وقسم منهم يعملوا غزوات هون وهون لحتى يدبروا لقمة عيشهم.
وكل هذا لعيون اسطنبول تتعمر وتزدهر!
لما المستوطن بلش حياته بفلسطين يحمل شتى أنواع المعرفة، كان العربي ما يعرف يفك الخط.
لما حاربنا بـ ١٩٤٨، كانوا أجدادنا بدون أي خبرة، والطرف الآخر عنده خبرة منظمة بسبب مشاركته بالحرب العالمية الثانية.
صفحة من التاريخ
لازم نعترف فيها
السنة الذين يصدقون إن بين الباطنيين شرفاء وطنيين ابصقوا في وجوههم العفنة
الباطنيون على قلب رجل واحد وإن رأيتم أحدهم يدعي الوطن��ة فهذه هي مهمته داخل المجموعة لا أكثر
يعلم الباطنيون ضعفهم لذلك يجعلون أحدهم يفتح قناة عودة لبر الأمان في حال فشل المجموعة.
هذا هو سر إستمرارهم لقرون