«الوهَّـاب هو الذي إذا أعطى أدهش، وإذا أراد قال للشيء كن فيكون، تُرفع إليه الحاجات قبل أن تُنطق بها الشفاه، ويهب من خزا��ن رحمته ما تعجز عنه الأسباب وتضيق به الحيل، إذا ضاقت تذكّر أن لك ربًّا كريمًا إذا سُئل أعطى، وإذا دُعي أجاب، وإذا وُكّل بالأمر أصلح».