@Saudi_TGA مما لاشك فيه ان انظمة المحطات على الطرق السريعة تعتبر إسهاماً مهماً في تعزيز وتطوير الخدمات المقدمة لمرتادي تلك الخطوط
الا ان هناك قصور في متابعة والتفتيش على نظافة وصيانة دورات المياه في تلك المحطات
@asuwayed@MOISaudiArabia من خيرة الاعلاميين
تمثيل بهذا المجال
ولا هو غريبة منك؛
وأنت أفنيت عمرك
للمصلحة الوطن والمواطن ...
فالك التوفيق ... أبا أحمد ...
ملاحظات عابرة
في يوم جمعة
هي ملاحظات نراها
لا .. للتجريح ولا للتشدد
وإنما تذكير لنا جميعاً بحرمة المكان وأدب العبادة
لا تزال تتكرر في صلاة الجمعة صورة من يأتي متأخراً
وقد بدأ الإمام خطبته
ثم يتخطى الرقاب ويشق الصفوف بحثاً عن مكان
في المقدمة
مع أن من أراد فضل الصف الأول فالأولى أن يبكر إليه
والأعجب أن بعض هؤلاء ما إن يسلّم الإمام حتى يكون أول المتع��لين للخروج
فيتخطى المصلين
مرة أخرى وكأن المسجد محطة عبور ..!!
ومن المشاهد المستغربة أيضاً أن يفسح اثنان لمتأخر مكاناً بينهما
فيدخل بحركات بيديه وجسده لا تنسجم مع سكينة المسجد
أو أن يقوم لأداء السنة فيخلع عقاله ويلقيه على
الأرض بقوة
وكأن للمكان آداباً غابت في لحظة استعجال
وهناك ملاحظة أخرى أراها جديرة بالتنبيه :
بعض من يمارسون رياضة المشي
من جيران المسجد
أو غيرهم
يجعلون أحياناً أروقة المسجد أو ساحاته الداخلية ممراً للمشي ذهاباً وإياباً
والرياضة مطلوبة
والمشي صحة وعافية
ولكن للمسجد حرمته :
ففيه مصلٍّ
وقارئ للقرآن
وذاكر لله
وقد تشتت الحركة المتكررة خشوعهم وتركيزهم
وللمشي ميادينه الواسعة
ولبيوت الله سكينتها ووقارها.
المسجد
ليس مجرد مكان نؤدي فيه الصلاة ثم نمضي
بل بيت من بيوت الله نتعلم فيه السكينة والأدب
واحترام الآخرين ..
رسالة هادئة لي ولكم :
من أراد الصفوف الأولى فليبكر إليها
ومن دخل بيت الله فليدخل بسكينته
ومن خرج فليحفظ لإخوانه عبادتهم
ومن أراد رياضة المشي فليختر لها مكاناً لا يشوش فيه على مصلٍّ أو قارئ
فحرمة المسجد لا يحفظها النظام وحده ..!
بل يحفظها أدبنا
اللهم ارزقنا حسن العبادة
وجميل ال��دب في بيوتك
واجعلنا ممن يعظّمون شعائرك ويحفظون
لإخوانهم سكينتهم وخشوعهم ..
⭕️ من أخذ مكاني؟! ⭕️
🍃محمد البلادي
▪️ يقول أحد الأصدقاء: تعودت لسنوات على الصلاة في مكان بعينه داخل مسجد الحي، حيث أضع فيه حامل المصحف ومسبحتي الخاصة ، ولأنني ولله الحمد كنت من المبكرين في الحضور، ف��د كان المكان متاحًا لي في معظم الصلوات، حتى إني أصبحت اتجه إليه بطريقة آلية ؛ ودون تفكير ، بعد أن نشأت بيني وبينه ألفة جعلتني أشعر بأنه «مكاني» الذي لا ينازعني فيه أحد من العالمين !.
▪️ ذات يوم تأخرت قليلًا، لأفاجأ برجل كبير في السن يجلس في مكاني بكل طمأنينة .. شعرت بضيق واستفزاز كبيرين وكأن حقاً من حقوقي قد اُغتصب ! .. فكرت لوهلة بالتحدث معه ، لكن سنه ؛ وانهماكه في الدعاء منعاني .. تراجعت بحثاً عن مكان آخر، لكن عيني ظلت تذهب بين حين وآخر نحو الرجل ومكاني ( المغتصب) ، ووجدتني أردد في داخلي بشيء من الامتعاض: «لقد أخذ مكاني!».
▪️ يضيف: صليت مشتت الذهن، ثم خرجت من المسجد، لكن عبارة «أخذ مكاني» مازالت ترن في ذهني . في طريقي للمنزل ، وبعد لحظات من الاستغفار، بدأت موجة الغضب تنحسر، وبدأت أر�� الموقف بصورة مختلفة.. فالرجل لم يفعل شيئًا يستحق كل هذه الغضبة!.. لم يدخل بيتي ويجلس في مكاني ، ولم يوقف سيارته في موقفي الخاص، وإنما جاء إلى بيت من بيوت الله، ووجد مكانًا خاليًا فجلس فيه! .. ثم وجدت نفسي أضحك وأقول : «مكاني؟! وكيف أصبح لي مكان خاص في المسجد؟! هل ملكته بوضع اليد ؟! كل ما في الأمر أنني جلست في هذه البقعة سنوات، حتى اعتدت عليها ، وربما اعتاد على رؤيتي فيها جيراني في الحي ، ثم تحول هذا (الاعتياد) في داخلي إلى شيء يشبه الملكية» !. واصلت طريقي للمنزل وأنا أحوقل وأستغفر.
▪️ قاتل الله التعوّد.. كم أوهمنا بالملكية والاستحقاق في كثير من جوانب حياتنا .. فأحيانا ً نعتاد خدمة يقدمها لنا شخص بحكم المحبة أو المروءة، فإذا اعتذر عنها يومًا شعرنا أنه قصّر في حق من حقوقنا !.. أو نعتاد ميزة (استثنائية) يمنحنا إياها مدير في العمل، حتى إذا تغير المدير أو أوقفها �� قلنا إن حقوقنا سُلبت! .. وكآباء كثيراً ما نعتاد أن يستشيرنا أبناؤنا في كل صغيرة وكبيرة، فإذا كبروا واستقلوا بقراراتهم حسبنا ذلك جحودًا وعقوقاً !.. أو عندما نعتاد أن يبادرنا شخص بالسؤال والاتصال والمعايدة ، حتى إذا توقف سألنا مستنكرين: لماذا تغيّر؟ دون أن نسأل أنفسنا: وكم مرة بادرناه نحن؟!.
▪️ بالتأكيد هناك حقوق يضمنها الدين والنظام والمواطنة ، وأخرى تصنعها العقود والعِشرة والوفاء، لكن المشكلة تحدث حين نخلط بين «الحق» و«الاعتياد»، وبين «الفرصة» و«الملكية الخاصة ».. ولعل المعيار الأبسط الذي يستحق أن نتوقف عنده هو أن نسأل أنفسنا بأمانة وعقلانية : هل هذا هو حقٌ لي فعلًا، أم أنني فقط اعتدت الحصول عليه؟.
▪️ يختم صديقنا القصة بالقول: دخلت المسجد في اليوم التالي، فوجدت مكاني الأثير خاليًا، لكنني وعلى غير عادتي، وجدت نفسي متجهًا للصلاة في مكان آخر.. لا أعرف لماذا فعلت ذلك، ربما لأقول لنفسي إنني فهمت الدرس؛ فالاعتياد على الأشياء لا يمنحنا ملكيتها، وأن بعض ما نخشى أن يأخذه الآخرون منا ، لم يكن لنا أصلًا.. ربما !
@AhmadShaddadi @SportsBlvdSA نقدر جهودكم وحرصكم إهتمامكم
قدروا حجم المعاناة ؟
نحن سكان ح العقيق نعيش في اختناقات وأطول فترة مع جهة المسار عنا شمالا فنرجوا الفرج لاسيما الوصلة من ط الامير محمد بن سعد حتى ش العليا .
جنوب ط محاور طريق الملك فهد مع الدائري الشمالي والان ط الامير تركي والدائري
@SportsBlvdSA
@alrajhibankcare بنك الراجحي
فرع المروج
التميز
للمرة الثالثة واسوأ خدمة تحصل عليها
مبني ضخم لايقل عن ٥ موظفين
موظف واحد فقط يخدم الموجودين فى الصالة
فترة الانتظار طويلة
مؤسف أن يتكرر لم يتغير
اللهم أعن الموظف الوحيد على التركيز على عمله اوكثرة الاسئلة عليه
خدمة الشاي والقهوة ليست متًوفرة
@SaudiCMA هيئة السوق المالية
دعوة للنظر في هذا الموضوع
لماذا لا يعاد النظر في نظام 2+T
للمبالغ الصغيرة خاصة وأن أهلها
في حاجة المبالغ فورا
ويعمل على تحديد سقف
لتلك المبالغ الصغيرة
امل أن يكون هناك حل لهذه المشكلة قريباً
تجاوبكم وحسن الاهتمام
مقدر لدى المستثمرين
بود ...
@AlbiladCapital أشك في مقدرتكم على التطور حتى الان أرباح أرامكو لم تودع في المحفظة يفترض تودع اليوم
يوم السبت وللاسف الساعة مابعد العاشرة مساء ولم تودع ...
المتسلّقون شحّاذو المجالس :
.
رجال الأعمال كانت مجالسهم تُدار بالعقل، وتُحترم بالهيبة، ويُعرف فيها قدر الرجال من صمتهم قبل كلامهم
لكن الذي حدث، لم يكن تطورًا، بل تسلّل
تسلّل من لا قيمة له إلا بصوته، ومن لا يملك شيئًا إلا المبالغة
دخلوا عليهم بمديح فاق الحد، أحدهم يقول: “أنا ابنك”
وآخر يرفع سقف الانحطاط ويقول (اللي ما يحبك ملعون والديه)
وثالث، باع ما تبقى من كرامته مقابل لقمة مؤقتة
لم يعد القرب شرفًا، بل وسيلة، ولم يعد الحضور قيمة، بل فرصة تصوير
هؤلاء لم يبحثوا عن عمل، بل عن ظل، ولم يصنعوا أنفسهم، بل التصقوا بغيرهم حتى شوّهوا المشهد
والكارثة أن العدوى لم تقف عندهم، بل امتدت حتى لرجال أعمال كانوا يُضرب بهم المثل
فانزلق بعضهم دون وعي إلى استعراض لا يليق بمكانتهم
يوثقون كل حضور، ويعرضون كل مناسبة، كأن القيمة تُقاس بعدد المقاطع، لا بثقل الاسم
المجالس التي كانت تُصنع فيها القرارات، تحولت عند البعض إلى مسارح
والهيبة التي كانت تُبنى بالسنين، أصبحت تُهدم بلقطة
في النهاية
ليس كل من اقترب منك يضيف لك،
بعضهم، يسحب منك ما لا تشعر به: هيبتك
@halkadi@saeedalhelal@almodifershow@SaudiMOH مما لاشك فيه ان كل منتقد له الحق بالنقد خاصة عندما تحدد معايير النقد كان بودي أن يكون السؤال من الاولى بإدارة وزارة الصحة الطبيب متخصص الطب ام الإدراي
متخصص إدارة لذا هذه أصل المشكلة وخلف د الجزائري نفوذه من الاطباء من ما يعتقدون ذلك وخلف د القصيبي إنجازاته لمقومات تلك النفوذ بود
⭕️أخطر خمس شخصيات حول مديرك!⭕️
🍃محمد البلادي
◾️إذا كنت تعتقد أن كل فنون الشر والإيذاء والتسلط محصورة في شخص «مديرك»، فاسمح لي أن أقول لك إنك مخطئ!.. فالمدير في معظم الأحيان يكون «ضحية» لمن حوله، وواجهة لقرارات لم يصنعها، بل ربما طُبخت في المكاتب المساندة لسعادته!، فخلف كل مدير «متخبّط» أو «معزول»، تقف غالباً «إدارة ظل» خفية؛ وهي (شلة) اختارها أو التفَّت حوله؛ لا لخدمة العمل، بل لخدمة مصالحها الخاصة، مشكّلةً طوقاً خانقاً يعزل المدير عن واقعه.
◾️ولو تفحصت الدائرة المحيطة بمدير من هذا النوع، ستجد أن أبطال المشهد من حوله غالباً هم:
1- المساعد البيروقراطي (الأخطبوط):
هذا هو «الداهية» الذي يجمع بين الذكاء الخبيث والجمود الإداري.. يتعامل مع مديره كـ «جسر عبور» لمصالحه الشخصية، يدير المدير، وفي الوقت نفسه يقتل أي كفاءة شابة أو حتى فكرة إبداعية؛ خوفاً من أن تسحب البساط من تحت إمبراطوريته.. شعاره «نمرة 2 يكسب»؛ فهو يُعقّد الإجراءات ليظهر بمظهر «الخبير الحريص» على النظام، بينما هو في الحقيقة يقطع الطريق على المنافسين ليحجز مقعده الدائم في المنظمة.
2- الأذن (جاسوس الغفلة):
موظف متفرغ للنميمة24 ساعة.. وظيفته ليست الإنتاج، بل «الرصد والمراقبة»، يجمع ما يُقال في الممرات والمكاتب، وينقله (بعد إضافة البهارات الحارة جداً) التي (تفلفل) حواس المدير.. خطورة هذا الكائن تكمن في قدرته على زرع الشك والفتنة، وإفساد الثقة بين المدير وفريقه، فيصعد على أكتاف زملائه بلسانه؛ وأذن المدير المفتوحة.
3- سوط المدير (الجل��د الغبي):
شخصية محدودة التفكير في الغالب، لا تجادل ولا تناقش، بل تنفذ فقط.. يعتنق هذا المتحجر مبدأ «السمع والطاعة العمياء»، فيرى أن أوامر المدير «نصوص مقدسة»، وأن كل من يغضب عليه المدير هو «خارج عن الطاعة»، ومنشق يستوجب العقاب.. يستخدمه المدير «عصا غليظة» لضرب الخصوم وتأديبهم، فينفذ المهمات القذرة والقرارات التعسفية بدقة، وبلا أدنى تأنيب للضمير، لأنه ببساطة.. بلا عقل!.
4- الطبّال (مزيّن الفشل):
مهمته تجميل القبح وتخدير المدير.. يُغرق المؤسسة في الوهم، ويعزل المسؤول عن الواقع بعبارات المديح الزائف.. هو في حقيقته «متسوّل» وظيفي، ومع أنه يتقمص أحياناً دور (مفتي المدير) إلا أنه يرضى بالفتات، وبأي دور هامشي مقابل أن يبقى قريباً من «سعادته»، ويصفق لكل قرار - حتى لو كان كارثياً- باعتباره «إبداع لم يسبقه إليه أحد من العالمين».
5- مدير المكتب (السجّان):
هذا الكائن كان من المفترض أن يأتي في مقدمة القائمة، لأنه الواجهة وحامل المفاتيح، و��و مَن يُقرِّر مَن يدخل ومَن يخرج.. يفتخر بأن المدير لا يرى إلا ما يريه هو ، وكثيراً ما يفرض «عزلة» وتعمية على المدير، وكأنه في زنزانة انفرادية، مانعاً وصول أصحاب الحاجات أو الشكاوى الحقيقية، وموهماً المدير بأن «كل شيء على ما يرام»، مما يجعل المدير يعيش في برج عاجي بعيداً عن واقع إدارته، حتى يسقط فجأة.
◾️لابد أنك الآن تتساءل عزيزي الموظف «المكافح» الذي ابتلي بهذه الكائنات :
وكيف نسير في حقل الألغام هذا؟
القاعدة الذهبية تقول: «لا تصارعهم في الوحل فتتسخ وتخسر».. والحل يكمن في «الحياد الذكي»؛ تعامل معهم ببرود مهني تام، ولا تمنحهم مساحة للدخول إلى دائرتك الخاصة. احمِ ظهرك دائماً بـ «التوثيق»، واجعل بينك وبينهم مسافة أمان.. وتأكد أن المدير الذي يحيط نفسه بهؤلاء الخمسة لا يحتاج إلى خصوم من الخارج؛ ففريقه كفيل بإسقاطه، وتحويل إدارته إلى «��طلال» ينعق فيها بوم الفشل!.
من أجمل وأحكم ما قالت العرب :
حافظوا على الشرفاء ولو كانوا خصومكم ، ولا تفرحوا بالسفهاءِ ولو وقفوا معكم.
فالشريف عندما تحتاج إليه وإن كان "خصمك" لن تجده في مواقف الكرامة إلا "شهماً" يأ��ى أن يُدَنِّس مقامه بفعلٍ قبيح أو قول مشين.
و لا تفرح بالسفيه ولا تركن إليه ، فهو اليوم معك وغداً "عليك".
سلوكيات خاطئة :
ماذا يريد المدير أولاً بغض النظر عن رسالة واهداف المنشأة
مصلحتي ثانيا
المصلحة العامة ثالثا
سلوكيات صائبة :
المصلحة العامة أولاً
ماذا يريدالمدير وفقاً ل��مصلحة العامة ولا يتماشى مع المصالح الشخصية
تطوير المنظومة او المنشأة و
المحافظة على حقوق وواجبات الموظفين
@kaledalmajed نسأل الله ان يطرح فيها الخير والبركة
وان تكون لبنة ونموذج في نمو وتطوير المجال العقاري وان يحفظ امن هذه البلاد مع مزيدا من التطوير والاستثمار والازدهار وتحقيق التنمية المستدامة في ظل هذه العهدالزاهر بما تشمله من روياء تطويريه شاملة بالرخاء والإزدهار للمواطن والمقيم على حد سواء
@allah_cure_dede أحسن الله عزائكم وعظم الله أجركم
سمو الاميرخالد
الوليد لدى رب جواد كريم عطوف رحيم
اللهمّ أنزل على قبره الضياء والفسحة والسرور اللهمّ ارحمه برحمتك الواسعة اللهمّ اغفرله عدد ما تعاقب الليل والنهار اللهمّ اجعل قبره روضة من رياض الجنة وجميع موتى المسلمين
#الوليد_بن_خالد_بن_طلال
الإيجار اليومي للمساكن في #السعودية يحقق عوائد تفوق الإيجار الشهري بنسب تصل إلى 70%، مدفوعا بتقنيات ذكية و #منصات_رقمية فرضت واقعا جديدا في مشهد السكن المؤقت، فيما تسجل #الرياض أعلى المعدلات في النشاط
@Basem_Bawazeer@AmalAlHamdi
للتفاصيل:
https://t.co/YyaHtuWG7k
@Alshathry@khaledalshathry أبا هشام لدى رب جواد كريم عطوف رحيم .
أحسن الله عزائكم وعظم الله أجركم
فى الوالد الغالي رحمه الله .
اللهمّ أنزل على قبره الضياء والفسحة والسرور اللهمّ ارحمه برحمتك الواسعة اللهمّ اغفرله عدد ما تعاقب الليل والنهار اللهمّ اجعل قبره روضة من رياض الجنة وجميع موتى المسلمين.