للأشخاص يلي لاحقين العالم بمواقف قديمة وكل شوي بذكروهم او بيحكوا (بالغايب) عنهم: go get a life. الإنسان بيتطوّر، براجع حاله، بحاسب، بينضج. وبوصلته بتصير أوضح حول الدولة. يلي مش هيك هو حرّ. ل يلي ما زهقوا من نص سنة ٢٠٢٤ لليوم وهني لاحقيني نعم انا كنت رغم الخلاف السياسي والعقائدي والاختلاف الطائفي والمذهبي مع حزب الله، كنت شوف انه المقاومة ضد اسرائيل حق وكنت افصل (وطلعت غلطانة) وعبّرت عن هالشي من منطلق هلق في مشكلة اسرائيل وبعدين منتحاسب. خاصة اني بنت صيدا وعشت نص حياتي خوف من الاحتلال وكنت حاول قدر الامكان حافظ ع صورة وطنية للمقاومة. من نصّ ٢٤ غيّرت رأيي وقلت كفى تدميرا لبلدنا باسم القضية والمقاومة، بنقد ذاتي مكتوب ومعلن بفتخر فيه وانه اسوأ شي صدقناه هيي مقولة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" . المقاومة ليست حكرا على حزب الله. ولا يحق للحزب فرض أجندة ايران علينا. والمقاومة حق بس لما تكون مش فدا دولة تانية ولا لمّا تخوّن كل واحد بخالفها ولا يلي بتكسر الدولة وغيرها من الامور يلي سنتين بحكي فيها. في شي بعد؟ مشي الحال؟ go get a life
Berri to the New York Times:
- Hezbollah is open to a new and genuine ceasefire with Israel.
- Only Trump can pressure Israel to commit to a ceasefire.
-Israel wants to negotiate under fire, and this is very costly for us.
- Hezbollah wants a new truce with Israel.
-What we need is a ceasefire, whether the agreement is separate from Iran or linked to it.
@hsbor94 هوي أساسا" أيا نقاش بعيد عن قرار توريط بالبلد إسنادا" لخطة أعدها مختل متل الس��وار ما إلو أيا لزمة برأيي، كل النقاش لازم يكون هونيك ومن بعدها كل شي إلو حل.
السنوار يا الله