#متشبهة أنا بالسلفية!..لم أرتقي بعد إلى السلفية الحقيقية !!!.أجاهد نفسي و اجتهد للبقاء على طريق الجادة التي هداني الله له! و لا فضل لأحدٍ علي في ذلك إلا الله وحده!!
ولست عالمة و لا طالبة علم..و لا حتى طويلبة!..بل متسوّلة علم.. أقتات على القليل ..القليل من علم علمائيَ الكبار!!
متوكّلاً عليهِ في حصول النتِيجة المطلوبة، من قبول العمل، ومن نجاح الزراعة، والتجَارة، إلى غير ذلك
تعمل وأنتَ تعلم أنّ كلّ شيءٍ بيده، وأنّه مُسبّب الأسباب، ولكّنك تأخذ بالأسباب الشرعيّة راجياً له أن يسدّدك، وأن ينفع بأسبابك.
-من الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمهُ الله.
يقول العلاّمة ابن باز رحمهُ الله: حقيقة التوكّل على الله هو الاعتمادُ عليه، في كلّ شيء! تعلم أنّه مُقَدّر ��لأمور، ومُسَبّب الأسباب، وأنّ كلّ شيءٍ بقضائه وقدرِه،
وتعمل الأسبَاب، تعمل وتأخذ بالأسباب الشرعيّة التي شرعها الله، وتعمل مُعتمداً على الله جلّ وعلا،
🌻أحياناً يترككَ اللهُ في حيرةٍ من أمرِك، تتخبطُ في قرار��تِك، وتضيقُ بكَ الأرضُ بما رحبت رغم حكمتِكَ ورجاحةِ عقلِك!
كلُّ هذا لِتُدركَ ضعفَ تدبيرِك أمامَ كمالِ تدبيرِه، ولِتُوقنَ أن العقلَ وحده لا يكفي دونَ توفيقٍ إلهي..
يفرح أحدنا إذا تكفَّل مخلوقٌ بقضاء حاجته، وفرح المتوكِّل على الله بتوكُّله عليه أعظم؛ لأنَّ الذي تكفَّل بقضاء حاجته هو الخالق القادر على كلِّ شيءٍ، قال الله تعالى: ﴿وتوكَّل على الله وكفى بالله وكيلًا﴾، وقال: ﴿ومن ي��وكَّل على الله فهو حسبه﴾... ألا طاب عيش المتوكِّلين.
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا﴾ [النساء:116].
💡 هذه الآية قال بعض أهل العلم: هي أحكم آية في الشرك، وأخوف آية في الشرك، وأرجى آية في التوحيد.
أمَّا كونها (أحكم آية في الشرك): فإنها بيَّنت حُكمًا فصلًا في شأن الشرك ��أهله، وهو أن الله لا يغفره، وصاحبه محكوم عليه من لدُن مَن لا يُبدَّل القول لديه أنه لا يُغفر له، وعليه فخسارته حَتميّة، خسِر رحمة الله عياذًا بالله.
وهي (أخوف آية في الشرك): لأنها تدل على هذا الأمر العظيم، وهو أن الشرك ذنب لا يغفره الله، وأيّ شيء أخوف عند المؤمن من أن يُحرم عفو الله ورحمته ومغفرته.
وأما كونها (أرجى آية في شأن التوحيد): فلأن الله سبحانه أعطى فيها الرجاء لأهل التوحيد وإن كانوا عصاة، وذاك في قوله: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء:116].
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله:
هو الإقبال على الله وحده والإعراض عما سواه. وهو الإخلاص الذي ترجمته كلمة الحق والكلمة الطيبة: (لا إله إلا الله) اللهم ثبتنا عليها في الدنيا والآخرة.
مجموع الفتاوى (٩/٣١٩)
˚˚
( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
ولتتذكّر المرأة أ��ها يومًا من الأيّام ستُغادر هذه الحياة، وأنها بجسمها الجميل، ومحاسنها الفاتنة وتزيينها لنفسِها وفتنها للرِّجال سيأتي عليها يومٌ وتُدرج في حفرةٍ ويُهالُ عليها التُّراب وتأكلها الدِّيدان ويذهب عنها رونقُها وجمالها، وتكون في تلك الحُفرة رهينةَ أعمالها،
"وأمَّا همَّه فيما سيأتي فإن المؤمن لا يهتم لمَا سيأتي؛ لعلمه أنَّه مقدَّرٌ بتقدير الله عزَّ وجل، وأن الأفعال إنَّما هي أسباب، لذلك المؤمن مُؤمنٌ بقضاء الله وقدره، ومستبشرٌ، وفرحٌ بما سيكون عليه غَدُهُ أكثر من يومه"
● [ الشيخ عبد السلام الشويعر حفظه الله |
وقيدَ ما قدّمت في هذه الحياة، فقد كان قبلها نساءٌ عَمَرْنَ القصور ثمَّ سكنَّ القب��رَ في أحوالٍ هائلةٍ وألوانٍ حائلةٍ ورؤوسٍ عن الأبدان زائلةٍ، وعيونٍ على الخدود سائلةٍ؛ فلتتَّقِ الله المرأةُ المسلمةُ ولتُعِدَّ لهذا اليوم عدَّته!
موعظة النساء | عبدالرزاق البدر.
إذا لم تتكلَّم بكلمةٍ طيِّبةٍ، فلا تتكلَّم بكلمةٍ خبيثةٍ؛ فالإمساكُ عن الكلمةِ الخبيثةِ صدقةٌ، كما أنَّ الكلمةَ الطَّيِّبةَ صدقةٌ، وفي الحديث: "من كان يُؤمنُ باللَّه واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمُتْ".