إن كان المعيار هو الكفاءة فهل نستطيع أن نعرف ما هي كفاءة هؤلاء الأشخاص أم أن المعيار هو قدرة وصولهم إلى شريحة كبيرة من الناس؟في مرحلة حساسة كهذه، يجب أن يكون الحوار الوطني شاملاً لكنه أيضًا يجب أن يكون جاداً ومسؤولًا، يعتمد على أهل الاختصاص وأصحاب الفكر، لا على أصحاب الترند#سوريا
من باب الشفافية كوننا الأن في مرحلة بناء الدولة، ما هو المعيار الذي يتم بناءً عليه دعوة الأفراد إلى مؤتمر الحوار الوطني ؟
على أي أساس تتم دعوة تيكتوكرز سطحيون إلى مؤتمر يفترض أن يتم فيه مناقشة ملفات مصيرية كالدستور و العدالة الانتقالية و شكل الدولة و غيرها من الملفات المهمة ؟
"أخاطبكم كخادم لا كحاكم"— عبارة يجب أن تُرسَّخ في وعي الشعب. فحين يدرك الحاكم أن السلطة تكليف لا تشريف، و حين يعي الشعب أن السلطة مسؤولية لا امتياز، تنهض الأوطان، وتُحمى من عودة الاستبداد والطغيان.#أحمد_الشرع
يعتقد "بعض" السنة ممن كانوا محايدين طوال الأربعة عشر سنة الماضية أنه بانتصار الثورة أصبح من المنتصرين لا لشيء فقط لانتماءه بالولادة إلى الطائفة السنية و لأنه "منتصر" راح يهاجم هذه الطائفة و يطالب بإبادة تلك.
لطالما تم الاستهزاء بجامعات المحرر بشكل دائم وهاهم طلابها يقودون العملية الإدارية والتنظيمية للمناطق المحررة بمهارة عالية.
لطا��ما استُهزئ بكلية العلوم السياسية وهاهم خريجوها اليوم يصدرون خطابات وبيانات سياسية بخبرة أعرق الدبلوماسيين .
لطالما استُهزئ بكليات الهندسة والميكاترونيكس وهاهم خريجوها يقودون ويصنعون الطائرات المسيرة ويفتكون بجنود العدو.
لطالما استُهزئ بمعسكرات الفصائل وهاهي اليوم تدحر جيوشاً نظامية وتطردها من آلاف الكيلومترات بعملية عسكرية صدمت الجميع.
لطالما كنا نقول: ما عندنا أفضل بمليار مرة مما عند النظام ولم يصدق أحد بينما كان الجواب دائماً وأين الاعتراف !
الاعتراف هو أن تجبر الجميع على أن يعترفوا لا أن تتنظر منهم معروفاً.
الفهم والوعي من أهم ما يعزز المواقف والحقوق؛ وانطلاقًا من هذا المبدأ جاءت سلسلة التعريف بجامعات الشمال السوري.
في هذه السلسلة كل ما تريد أن تعرفه عن أسماء الجامعات والتخصصات المتواجدة في المناطق التي تعاني من أزمة الاعتراف بالشهادات الجامعيّة.
قريباً إنتظرونا..
#الاعتراف_حقي
بتركيا خطبة الجمعة بأحسن أحوالها ما بتطول ربع ساعة.
بلبنان بتبلش أذان العصر بتخلص عالمغرب.
و بالحالتين ما بتفهم شي من هالخطب.
بس الفرق أنو بلبنان اللي عم يخطب علاك
#أرنب_الضاحية
حين تسأل محللا غربيا أو إسرائيليا عن خشيتهم من مواقف دولية وعربية حازمة حول قصف غزة، يجيبونك أن الدول العربية سمحت لبشار الاسد بقتل وتهجير الملايين ثم عاد شريكا في القمم دون أن يحاسبه أحد، فكيف لهم بمعاداة إسرائيل!
ما رأيكم أنتم بهذا المنطق؟