لم نكن نعرف أن خلف «قلبي اطمأن» قلبًا بهذا الحجم… قلب الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله
كان يصنع الفرح في بيوتٍ لا يعرف أصحابها، ويجبر خواطر المحتاجين دون أن ينتظر شكرًا أو ثناءً
واليوم رحل الجسد، وبقيت أبواب الخير التي فتحها تحكي عنه، وبقي أثره في قلوب من مسحت أياديه دموعهم
رحم الله قلبًا عاش للخير، وجعل كل ابتسامةٍ كان سببًا فيها، وكل كربةٍ فرّجها، وكل محتاجٍ أعانه في ميزان حسناته 🤲🏻
المشكلة في سردية الخلافات السعودية-الإماراتية أنها تُقدَّم دائماً وكأن أبوظبي هي الطرف “المشاكس”، بينما الحقيقة أن دولة الإمارات بنت نفوذها الاقتصادي والسياسي بهدوء وعبر العمل طويل المدى، قبل أن تستيقظ الرياض فجأة وتقرر أن كل مساحة نجاح خليجي يجب أن تمر عبرها.
الإمارات لم تصنع التوتر، بل تعاملت بواقعية مع منطقة مضطربة، بينما ارتكبت السعودية أخطاء استراتيجية واضحة: تغيّر مستمر في السياسات، قرارات متسرعة في ملفات معقدة مثل اليمن، ومحاولات لفرض مركزية إقليمية لا تنسجم مع طبيعة الخليج كشراكة بين دول لا كدولة واحدة تدور حول عاصمة واحدة.
في اليمن مثلاً، بينما كانت أبوظبي تتعامل مع حقائق ميدانية معقدة ��تحاول بناء قوى محلية قادرة على ضبط الأمن، كانت الرياض تنتقل من خطة إلى أخرى دون رؤية سياسية واضحة، ما أطال الحرب وأنتج فراغاً دفع الآخرين لملئه؛ ثم جرى اتهام الإمارات بأنها صاحبة المشروع، مع أن المشكلة الأساسية كانت في غياب الاستراتيجية السعودية المستقرة.
اقتصادياً أيضاً، بدلاً من بناء تكامل خليجي ذكي، اختارت السعودية الدخول في منافسة مباشرة مع نموذج نجح بالفعل، مستخدمة ثقلها السياسي للضغط على الشركات لنقل مقراتها، وكأن نجاح دبي أو أبوظبي يُعد تهديداً بدلاً من أن يكون رافعة للاقتصاد الخليجي كله.
الإمارات بنت مكانتها عبر الانفتاح والمرونة والاستثمار المبكر، بينما بدت السعودية وكأنها تريد اختصار عقود من البناء عبر قرارات فوقية، ثم تُفاجأ بأن السوق لا يُدار بالشعارات. وحتى في ملفات الطاقة والسياسة الخارجية، كلما أبدت الإمارات استقلالية في قرارها جرى تصوير ذلك كخروج عن الصف، رغم أن تعدد المصالح داخل أي تحالف أمر طبيعي، بل وصحي.
الواقع أن ما يحدث ليس خلافاً بسبب طموح إماراتي زائد، بل نتيجة محاولة سعودية متأخرة لإعادة رسم المنطقة وفق تصور أحادي للقيادة، وهو تصور يصطدم بحقيقة أن الخليج تغيّر وأن الإمارات أصبحت لاعباً إقليمياً يُحسب له حساب.
المشكلة ليست في أن أبوظبي تتحرك كثيراً، بل في أن الرياض ما زالت تحاول التعامل مع نجاح الآخرين كأنه تحدٍّ مباشر لها. لذلك فالتوصيف الأدق اليوم هو: الإمارات تواصل لعبتها البراغماتية بثبات، بينما السعودية ما زالت تبحث عن توازن بين طموح كبير وأخطاء إدارة لا تستط��ع الاعتراف بها بسهولة.
ممتن لأخي محمد بن راشد لإهدائي كتابه القيّم ”علّمتني الحياة“. خلاصة تجربة حياة شخصية وعملية ثرية لقائد ملهم لم يعرف المستحيل. استمتعت كثيراً بقراءة الكتاب وأنصح الجميع بقراءته والاستفادة منه. حفظ الله بو راشد وأطال عمره وهو يواصل عطاءه لوطنه.
رئيس الدولة ومحمد بن راشد يستقبلان ابن الإ��ارات رائد الفضاء سلطان النيادي لدى عودته لأرض الوطن بعد إتمامه لأطول مهمة فضائية في تاريخ العرب استمرت لـ 6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية
#عودة_سلطان_للوطن
#الإمارات_اليوم
السياسي اليمني #علي_البخيتي :"لو تركت السعودية إدارة الملف اليمني لـ #الإمارات 🇦🇪 منذ البداية، والتي كانت تقود معركة تحرير الحديدة والساحل لكان #رشاد_العليمي اليوم في صنعاء و #عبدالملك_الحوثي في قبر أو هارب في كهف، فمع كل خلافاتنا مع الإمارات، كل المناطق التي تحررت كانوا وراء ذلك الإنجاز، بتنظيمهم وعزيمتهم وحسمهم وانعدام فساد مسؤليهم".
الصورة لـ "الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلح الإماراتية خلال تفقده مسرح عملية تحرير الحديدة، مطلع سبتمبر/ ايلول 2018م، يرافق الرميثي عدد من كبار الضباط في الجيش الإماراتي.