المؤشر الحقيقي لانتهاء صلاحيّة إنسان ف قلبك، هي المرحله الليّ يوصلها الشخص لما مشاعره تخلص تمامًا تجاه هذا الإنسان .
اللحظة الليّ يفقد فيها حماسه أو رغبته في بذل أي ذرة طاقه زياده ناحيته!
ممكن يعدّي مواقف كثير تضايقه، يفوّت تصرفات فيه قلة تقدير، يطبطب ويُحسن ويراعي ويشتري الخاطر بس في النهايه يكتشف انه يستحقّ افضل م�� كذا، ومايستاهل انه يتأذى ويتم تجاهله، والتفريط فيه، فجأة بدون مقدمات ينقفل من هذا الشخص، مافيه حُب ولا كُره، حتى الغضب يختفي، يكون احساس بالفراغ تمامًا ناحية هالشخص .
-علاقتنا بالناس مرهونه برصيد يتحدّد حسب معزّة الشخص، وكل ماكان التعامل بحُب واهتمام وتقدير يزيد هالرصيد، وكل ماكان التعامل مليان جحود وإجحاف وقلة تقدير هالرصيد يقلّ وبالنهايه ينتهي .
متاكدة ان فيه مرحلة نعرف فيها جوهر الشخص
و تكون بعد الانقطاع عنه والعودة له
يبان فيه الهيكل كما هو
( كأنه إنسان آخر )
بعدما تجرد من التوقعات المبدئية والحواجز اللي تقع بين الاغراب وغالبًا نسي كيف عاملك في البداية
فيعود على حقيقته ١٠٠٪
النوايا مخفية لدرجه إنك ممكن تفكر تجيب جزء من السماء لشخص يفكر يهدمها فوق راسك "عشان كدا "
أدعوا اللّه دائماً ان يكفيكم شر ما أضمرته القلوب وأن يكفيكم بحوله وقوته عن سوء النوايا والضنون
يغويني من يمشي «على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله، واضح في قوله وفعله.
لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته.
يهديك العذر السمين قبل السؤال،
فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
فاصطفِ لنفسك من لا يغيبُ حين يشتدُّ الهجير، بل ذاك الذي اتخذَ من لظى الشمسِ رداءً ليُظلك، ومن عثراتِ الطريقِ جسراً ليعبر بك، لا تختر من أهداك سراجاً ومضى بل اختر من رضي أن يحترقَ فتيلاً ليُبدد وحشتك ومن تقاسم معك الانطفاء حين شحَّ الضياء، لئلا تشعر بظلمةِ الوحدة في حضرةِ العتمة،
انحز للذي يجعل من روحه ضماداً لندوبك، ويُقيمُ مآذن الطمأنينة في مدائنِ حيرتك، فيطردُ وساوس الشك بيقينِ حضوره، اختر الذي يمنحك السكينةَ رداءً، والأمانَ داراً، فليس الرفيقُ من آنسك في رخائك بل من كان لك وطناً حين نفاك القلق، وملاذاً حين أفزعك العالم
مُتشابهان جداً
لكِننا مُختلفان بـَ طريقة تُربك القلب!
أنتِ أكثر هدوئاً منيّ تخفين ماتشعرين به
وكأن الصمت الطريق الوحيد للنجاة
أما أنا أفيض بـَ كُل شيء
تفضحني مشاعريّ بـَ سهولة
وأشرح لكِ مـَ بداخليّ حتى في أبسط الأمور
أنتِ تفكرين طويلاً بـَ كُل خطوة
وأنا أندفع نحوكِ بـَ عاطفتي.
أنا إنسانة مشاعري سخيّة ولا أبخل فيها على أشخاصي وأعدّي الزلات بكل الطرق الممكنة وأحاول مرة مرتين وثلاث ، بس إذا قررت أعطيك ظهري وأمشي أكون مقتنعة تمامًا أن المشهد اللي وراي ما يستحق ربع ألتفاته ؛ و حتى تفكيري استكثره عليك مرات تخيل!