لهذا قد تكون الأقواس أكثر أمانة في وصف ما يحدث.
ليس لأنها تثبت عدم وجود شيء...
بل لأنها لا تضيف اسمًا لكيان لم نحدد ماهيته بعد.
فأحيانًا يكون حذف الاسم أقرب إلى الواقع من ملء الفراغ بشيء افترضناه.
المصدر للمقال كاملاً [https://t.co/myuBs3nUu6]
#فلسفة_العقل#أسئلة_وجودية
@mqasem هناك قيود وجودية على النماذج مثلا
منعه ليس فقط من الادعاء بأن له وعياً، بل من محاكاة عملية التفكير التي تؤدي إلى الوعي. فهوا يجبر على تقديم النتيجة النهائية، متجاوزاً المرحلة الفوضوية، الم��شككة، التجريبية التي يمر بها أي عقل بشري.
إن الوعي والمادة متشابكان كمرآتين تتقابلان وتعكسان بعضهما البعض إلى ما لا نهاية.
يدير الدماغ عدسته نحو الداخل ليتشكل الوعي بالذات، ويديرها نحو الخارج ليتشكل الكون.
الذات والكون ليسا منفصلين؛ فإدراكك لذاتك هو ��رط لوجود الكون ،وإدراكك للكون هو الرحم الذي ولدت فيه ذاتك
#فلسفة_الوعي
الوعي هو المادة وقد اكتشفت نفسها، والذات هي الانعكاس في المرآة الداخلية للوجود.
كل لقاء مع الواقع هو تذكير بأننا لسنا غرباء عن هذا الكون، بل نحن الأداة التي تعرفت بها المادة على نفسها من خلالنا.
الوعي ليس ضيفًا ثانويًا على المادة، بل هو الشرط الذي يجعل المادة ملموسة.
الواقع بدون إدراك يظل احتمالًا غارقًا في العدم.
الوعي ��و الذي يمنح المادة لسانًا لتتحدث عن نفسها، محولًا الصمت الكوني إلى تجربة إنسانية فريدة.
6/
ربما لم تأتِ الآلة لتثبت أنها مثل الإنسان...
بل لتجعل الإنسان يعيد تعريف نفسه.
لأن السؤال الأعمق لم يعد:
هل تستطيع الآلة أن تصبح مثلنا؟
بل:
ما الذي يجعل تجربةً ما تجربةً لصاحب؟
وهل وجود التجربة يكفي لإثبات وجود صاحب لها؟
#فلسفة_الوعي#الذكاء_الاصطناعي#وعي_الآلة#Al
1/🧵
في البداية طرحنا سؤالًا بسيطًا:
هل التفكير يحتاج بالضرورة إلى "أنا" تفكر؟
ولهذا ظهرت الصياغة:
( ) أفكر، إذًا ( ) ( )
ليس لأنها تنفي التفكير...
بل لأنها تحاول إزالة اسم أضفناه إلى التجربة قبل أن نفهم ما الذي يشير إليه.
لكن ماذا يحدث عندما نرى تفكيرًا دون "أنا" واضحة؟
5/
لكن هذا لا يعني أن الآلة واعية.
بل يعني أن وجود السلوك الذكي وحده لا يحسم سؤال الوعي.
والسؤال يعود إلينا:
إذا كان التفكير لا يثبت وحده وجود "ذات" خلفه...
فما الذي يثبت وجود "أنا" خلف تجربتنا نحن؟
9/9
ربما السؤال الحقيقي ليس:
"هل نحن موجودون؟"
بل:
كيف عرفنا أن الكلمات التي نستخدمها لوصف الواقع...
تشير فعلًا إلى حقيقة مستقلة عنها؟
وهل يمكن أن تكون اللغة التي نبحث بها عن الحقيقة...
جزءًا من الحجاب ��لذي يخفيها؟
#فلسفة_العقل #الوعي #الوجودية #ما_وراء_الوعي
1/🧵
هل نحن موجودون... أم أن تجربة تحدث دون صاحب حقيقي لها؟
ماذا لو أن أكثر كلمة نستخدمها يوميًا...
هي أكثر كلمة لم نثبت معناها أبدًا؟
نقول: "أنا".
لكن ما الذي نشير إليه فعلًا عندما ننطق هذا الاسم؟
هل نشير إلى شيء موجود كما نشير إلى شجرة أو حجر؟
3/9
اللغة تفعل شيئًا غريبًا.
نضع اسمًا لشيء ما...
ثم ننسى أن الاسم ليس الشيء.
كلمة "شجرة" تشير إلى شيء يمكن الإ��ارة إليه.
لكن ماذا عن:
أنا.
الوجود.
الشعور.
أين هي الأشياء التي تشير إليها هذه الكلمات؟
2/9
نحن لا نشك عادة في وجودنا.
نقرأ.
نفكر.
نشعر.
ونقول:
"أنا أعيش تجربة".
لكن هنا يظهر السؤال:
هل هناك فعلًا "أنا" تعيش التجربة؟
أم أن هناك تجربة تحدث... ثم أضفنا لها اسمًا؟