أتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني و دولة قطر قيادةً وشعباً بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم، وأن يحفظ قطر وأهلها من كل سوء.
رحم الله سمو الأمير، الرجل الشجاع، الكريم، الحكيم، الذي ترك بصماتٍ خالدة في نصرة الحق، ومواقفَ مشرّفة مع العراق وشعبه، ودعماً ثابتاً لقضايا الأمة العربية والإسلامية، وحضوراً إنسانياً نبيلاً امتد إلى كل من احتاج للعون والمساندة، سيبقى إرثه شاهداً على قيادته الحكيمة ومواقفه المشرفة في خدمة وطنه وأمته.
أعظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لفقيدكم.
رئيس تحالف السيادة يلتقي الأمين العام لتيار الخط الوطني
التقى رئيس تحالف السيادة الشيخ سرمد الخنجر، الأمين العام ل��يار الخط الوطني عزيز الربيعي والوفد المرافق له، لبحث المستجدات السياسية والأمنية على الساحة العراقية، إلى جانب عدد من الملفات الوطنية المهمة.
وخلال اللقاء، تسلّم الشيخ الخنجر ورقةً تتضمن مقترحات ورؤى لتعديل قانون الانتخابات، تهدف إلى معالجة الإشكاليات التي رافقت التجارب الانتخابية السابقة.
وأكد الجانبان أهمية دعم جهود الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة القانون، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة، كما شددا على أهمية الحوار والتعاون بين القوى الوطنية لدعم الاستقرار السياسي وخدمة المواطنين وتحقيق المصلحة العليا للبلاد، ومعالجة التحديات والإخفاقات التي واجهت المرحلة السابقة.
كما شددا على ضرورة تجنيب العراق تداعيات الصراعات الإقليمية، والعمل على ترسيخ سياسة تحفظ سيادة البلاد ومصالح شعبها، م��كدين أن العراق يجب ألا يكون طرفاً في أي نزاعات أو محاور إقليمية.
رئيس تحالف السيادة يستقبل وفد المجمع الفقهي العراقي
استقبل رئيس تحالف السيادة، الشيخ سرمد الخنجر، وفداً من المجمع الفقهي العراقي، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا.
وأشاد الوفد بالدور الذي يضطلع به تحالف السيادة في دعم الاستقرار وتعزيز التفاهم الوطني، وحرصه على قضايا الهوية والحفاظ على المساجد، فيما أكد الشيخ الخنجر أهمية دور العلماء والمؤسسات الدينية في نشر ثقافة الوسطية وترسيخ السلم المجتمعي، بما يسهم في خدمة أبناء الشعب العراقي.
كما شهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الدينية والوطنية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع.
بيان
يدين تحالف السيادة بأشد العبارات محاولة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بطائرات مسيّرة انطلقت من الأر��ضي العراقية، في سلوك مدان ومرفوض يتنافى مع القيم الدينية والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية.
ويؤكد التحالف أن توقيت هذه المحاولة في أيام الأشهر الحُرُم يُضاعف من خطورتها، لما لهذه الأيام من حرمة عظيمة، لا سيما مع توافد ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج، حيث تتجلى أسمى معاني السلم والطمأنينة، بعيداً عن كل أشكال العنف والترويع.
ويأتي هذا الاعتداء بالتزامن مع بداية تشكيل الحكومة الجديدة، الأمر الذي يستدعي موقفاً وطنياً حازماً يعكس مسؤولية الدولة في فرض الأمن، ومنع أي جهات خارجة عن القانون من الزجّ بالعراق في صراعات إقليمية أو استغلال أراضيه للإضرار بدول الجوار.
إن استهداف أمن الم��لكة، ومحاولة ترويع الآمنين، يُعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار، وتعدياً على سيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
كما يشدد تحالف السيادة على ضرورة تحمّل المسؤوليات الوطنية في ت��زيز سلطة الدولة، وحصر السلاح بيدها، ومنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تسيء إلى العراق ومكانته وعلاقاته الأخوية مع محيطه العربي والإقليمي.
سرمد الخنجر
رئيس تحالف السيادة
18 أيار 2026
نهنئ دولة رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي بمناسبة نيل حكومته ثقة مجلس النواب، متمنين له التوفيق في قيادة المرحلة المقبلة وتحقيق تطلعات أبناء شعبنا. كما نثمن جهود دولة رئيس مجلس الوزراء السابق السيد محمد شياع السوداني وما قدمه خلال فترة توليه المسؤولية. ونؤكد دعمنا لكل خطوة تسهم في ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن، ودفع عجلة البناء والعمل المشترك لخدمة العراق.
بيان
يتقدم تحالف السيادة بأحرّ التهاني والتبريكات إلى رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي، وأعضاء حكومته، بمناسبة نيل ثقة مجلس النواب الموقر.
نعتبر الخطوة انطلاقة لمرحلة جديدة تستوجب تكثيف الجهود وتحمل المسؤوليات، ويشدد تحالف السيادة على التزامه الكامل بدعم الحكومة في صياغة برنامجها الوزاري، للمضي قدماً في تنفيذ ما لم يُنجز من الاتفاقات السابقة.
وفي هذا الإطار، يشدد تحالف السيادة على أهمية الملفات الحقوقية والإنسانية العالقة التي تنتظر حلولاً عملية وميدانية من الحكومة، وفي مقدمتها ملف إعادة إعمار المناطق المحررة، عبر تسريع وتيرة البناء وإعادة تأهيل البنى التحتية المدمرة بما يضمن الاستقرار والتنمية، وحسم ملف النازحين من خلال إنهاء معاناة الأسر النازحة وتأمين عودتها الطوعية والكريمة إلى ديارها، فضلاً عن تحقيق التوازن الوطني عبر ترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية وتكافؤ الفرص في مؤسسات الدولة دون إقصاء، والعمل على حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز هيبة المؤسسات الأمنية بما يرسّخ الأمن والاستقرار.
كما يؤكد التحالف على ضرورة تبنّي إصلاحات اقتصادية جادة، تقوم على تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، ودعم القطاع الخاص وتوفير فرص العمل، إلى جانب مكافحة الفساد، بما يسهم في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وفي الختام، يتمنى تحالف السيادة للسيد رئيس مجلس الوزراء وكابينته الحكومية التوفيق والسداد في خدمة العراق وشعبه.
تحالف السيادة
14 أيار/مايو 2026
رئيس تحالف السيادة يلتقي رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني
التقى رئيس تحالف السيادة الشيخ سرمد الخنجر، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، لبحث مستجدات المشهد السياسي في البلاد.
وناقش الجانبان ��لف تشكيل الحكومة وسبل تعزيز التنسيق بين القوى الوطنية، مؤكدين أهمية توحيد الرؤى وتقريب وجهات النظر بما يدعم الاستقرار، ويعزز هيبة الدولة، ويدفع نحو مواقف سياسية أكثر انسجاماً.
كما شددا على ضرورة دعم تشكيل الحكومة المقبلة وتمكينها من أداء مهامها بما يخدم مصالح الشعب العراقي.
التقينا فخامة رئيس الجمهورية نزار آميدي، وباركنا له توليه المنصب،. و بحثنا تطورات المشهد السياسي واستكمال تشكيل الحكومة، وشددنا على أهمية فرض القانون وحصر السلاح بيد الدولة، بما يحقق الاستقرار ويلبي تطلعات العراقيين.
استقبلنا رئيس مجلس الوزراء المكلف الأستاذ علي الزيدي، وبحثنا الاستحقاقات السياسية والتحديات الأمنية والاقتصادية، وأكدنا على ضرورة تعزيز الاستقرار، وتحسين الخدمات للمواطن العراقي، وتطوير علاقات العراق العربية والدولية، مع أهمية حصر السلاح، والعمل المشترك لتشكيل حكومة تلبي تطلعات شعبنا، مؤكدين دعمنا للمكلف في تشكيل حكومة قوية وكفوءة.
نرحّب بتكليف السيد علي الزيدي بتشكيل الحكومة، لما يمتلكه من خبرة تؤهله لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة ككل، ومن بينها العراق.
ونؤكد أهمية حصر السلاح وتعزيز هيبة الدولة ومؤسساتها.
ونعلن أننا سنكون داعمين للمكلّف في مسار تشكيل الحكومة وتحقيق الاستقرار.
بيان
يرحب تحالف السيادة بمسار التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ويأمل أن تفضي هذه الجهود إلى تفاهمات راسخة تعزز الاستقرار في المنطقة وتغلب منطق الحوار على التصعيد.
وفي ضوء المستجدات الإقليمية والمحلية، يعرب تحالف السيادة عن إدانته القاطعة للاعتداء الذي طال مقر القنصلية الكويتية في محافظة البصرة، وكذلك القنصلية الإماراتية في أربيل، مؤكداً أن استهداف البعثات الدبلوماسية، تحت أي ذريعة، يمثل خرقاً صريحاً للأعراف والقوانين الدولية، ويمس بصورة العراق ومكانته ومصداقيته أمام المجتمع الدولي.
ويؤكد التحالف أن العلاقات ا��تي تجمع العراق ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وسائر الدول الشقيقة والصديقة، علاقات راسخة تقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وأن الحفاظ عليها يعد مصلحة وطنية عليا لا تقبل المساومة.
ويدعو تحالف السيادة الجهات التنفيذية والأمنية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة المتورطين وفق القانون، وتعزيز الحماية لكافة البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق. كما يشدد على أن صون حرمة هذه البعثات يمثل التزاماً قانونياً دولياً ثابتاً على العراق، استناداً إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، بما يعكس مكانته كدولة مسؤولة تحترم التزاماتها الدولية.
وفي هذا السياق، يؤكد التحالف أن استمرار السلاح المنفلت خارج إطار الدولة يمثل تهديداً مباشراً لأمن العراق واستقراره، ويقوّض هيبة مؤسساته، الأمر الذي يستدعي حصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة جميع الميليشيات والجهات الخارجة عن القانون دون استثناء.
تحالف السيادة
8 نيسان/أبريل 2026
كل عام وإخوتنا المسيحيون بألف خير بمناسبة عيد القيامة المجيد، سائلاً الله أن يعيده عليهم بالخير والسلام، وأن يديم على عراقنا نعمة التعايش والوئام، ويعزز روح المواطنة التي تجمع أبناءه جميعاً، وأن يملأ أيامهم، وأيام جميع العراقيين بالأمن والأمان.
بيان
يعرب تحالف السيادة عن إدانته البالغة واستنكاره الشديد للاعتداء الذي استهدف منزل السيد نيجيرفان البارزاني في محافظة دهوك، ويعدّ هذا الفعل المدان انتهاكًا خطيرًا للأمن والاستقرار، وتطورًا بالغ الخطورة لا يمكن التساهل معه أو التقليل من دلالاته وتبعاته.
إن تحالف السيادة، إذ يعلن تضامنه الكامل مع السيد نيجيرفان البارزاني، يؤكد أن استهداف الشخصيات الوطنية والقيادات السياسية بهذا الأسلوب الخارج على القانون لا يمثل اعتداءً على شخص بعينه فحسب، بل يمسّ هيبة الدولة، ويستهدف ا��سلم الأهلي، ويفتح الباب أمام منطق الفوضى والضغوط غير المشروعة، بما يهدد مجمل التوازن الوطني في مرحلة دقيقة وحساسة.
وإزاء هذا الاعتداء، يدعو تحالف السيادة الجهات المعنية المختصة إلى التحرك العاجل والمسؤول لكشف ملابساته، وتحديد الجهات التي تقف وراءه، وملاحقة المتورطين فيه، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة التي تصون أمن البلاد وتمنع تكرار مثل هذه الأفعال الخطيرة.
كما يجدد التحالف موقفه الثابت والمبدئي في رفض جميع مظاهر الاستهداف المنفلت من سلطة الدولة، ويشدد على أن حماية القيادات الوطنية، وصيانة أمن المواطنين، والحفاظ على الاستقرار العام، هي مسؤولية دستورية ووطنية لا تحتمل التراخي أو الصمت أو المعالجات الانتقائية.
ويؤكد تحالف السيادة أن العراق لا يمكن أن يستقر، ولا أن يمضي في طريق الدولة، ما لم يجرِ الحسم الواضح مع كل مظاهر الانفلات، وترسيخ مبدأ احتكار الدولة للقوة، وإعلاء سلطة القانون فوق أي إرادة أخرى، بما يحفظ وحدة البلاد ويصون كرامة مؤسساته ويمنع العبث بأمنه ومستقبله.
تحالف السيادة
29 آذار 2026
بيان
بالوقت الذي يؤكد فيه المجلس السياسي الوطني دعمه الكامل لجهود مؤسسات الدولة العراقية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية العراق من تداعيات الحرب في المنطقة، فإنه يرى أن هذه المسؤولية تقتضي إجراءات أكثر مدعومة من القوى السياسية، تحفظ هيبة الدولة و تحتكم ��لى الدستور، وتفرض القانون على الجميع دون استثناء، وتغلق الباب أمام أي سلاح خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية.
انطلاقاً من ذلك، يطالب المجلس السياسي الوطني القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء، باتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة تجاه جماعات السلاح المنفلت، التي باتت تهديداً مباشراً للأمن، وخطراً على السلم الأهلي والنظام العام، ولا سيما بعد قيام هذه المجاميع المنفلتة استهداف مؤسسات أمنية و دبلوماسية و مقار رسمية في العاصمة بغداد والمحافظات الغربية والوسط و إقليم كوردستان، حيث تتصاعد مظاهر الانفلات، وتحدي القانون وحق الدولة في احتكار القوة والقرا�� الأمني.
كما و يعرب المجلس السياسي الوطني عن بالغ قلقه واستغرابه من استمرار غياب التمثيل من إدارة المؤسسات الأمنية لسنوات عدة مما انتج غياب تام للمكون من الاجتماعات العسكرية والأمنية العليا الأخيرة للدولة العراقية، والتي عُقدت في أيام 4 و17 و19 و20 و22 مارس/آذار الجاري، بمشاركة وزارة الداخلية، ورئاسة أركان الجيش، وجهازي المخابرات ومكافحة الإرهاب، ومديرية الأمن الوطني، ومستشارية الأمن القومي، و��يئة الحشد الشعبي، وهو الغياب الذي لا يمكن تبريره أو التقليل من خطورته، في إقصاء شركاء أساسيين في العملية السياسية، وتجاوزاً لمبدأ الشراكة الوطنية الذي نص عليه الدستور.
و في ظل التحديات الأمنية الخطيرة التي تتطلب تقوية مؤسسات الدولة و تعزيز الوحدة الوطنية نود ان نشير إلى أن التهديد الأخير الذي أصدرته أحد الجماعات المسلحة، لضباط ومنتسبي جهاز المخابرات الوطني العراقي من السنة والكورد في الجهاز، هو الإرهاب الأوضح للدولة ومؤسساتها، وتأكيد على نهجٍ خطير يسعى إلى تقويض بنية الأجهزة الأمنية الرسمية، وسعي لفرض إرادة خارج إطار الدولة، واستهدافاً مباشراً للكفاءات الوطنية على أساس الانتماء، بما يعكس عقلية الإقصاء والتهميش، ويهدد وحدة المؤسسة الأمنية وتماسكها، في وقت يحتاج فيه العراق إلى تعزيز قدراته الاستخبارية والأمنية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية و نطالب القائد العام و المحاكم المختصة ان يكون لها موقف حازم ضد هذه الجماعات المسلحة المنفلتة و اتخاذ الاجراءات القانونية ضد مرتكبي هذه الجرائم التي ينطبق عليها بنود قانون مكافحة الارهاب دون انتقائية او تمييز.
وعليه يدعو ��لمجلس السياسي الوطني إلى إعادة تصويب المسار بشكل عاجل، من خلال ضمان تمثيل حقيقي ومتوازن لجميع المكونات في ادارة المؤسسات الأمنية و تثبيت تمثيلهم في الاجتماعات والقرارات الأمنية العليا ليكونوا شريك أساسي في اتخاذ القرارات و تحمل المسؤولية الوطنية، بما يعزز الثقة بين الدولة ومواطنيها، ويؤسس لبيئة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
المجلس السياسي الوطني
23 آذار 2026
بيان
في وقت يفترض على العراق أن يبعد نفسه عن الحرب الجارية، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار، نفاجأ بيد ارهابية غادرة للنيل من مؤسسات الدولة وهيبتها، باستهداف مقر جهاز المخابرات العراقي بواسطة طائرة مسيّرة، ما أسفر عن استشهاد أحد ضباط الجهاز أثناء تأديته لواجبه الوطني.
وإننا في تحالف السيادة ندين هذا الاعتداء الارهابي الجبان، ونعدّه عدوانا خطيراً يستهدف أمن الدولة وسيادتها، ويؤكد ��صرار قوى الشر على زعزعة الاستقرار.
إن استهداف الأجهزة الأمنية لن يزيد أبناءها إلا ثباتاً وعزيمة في مواجهة الإرهاب، ونطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذا الهجوم، وتحديد الجهات المتورطة فيه ومحاسبتها، وتعزيز الإجراءات الكفيلة بحماية المؤسسات المدنية والأمنية من أي تهديدات مستقبلية.
وإذ ننعى بكل ألم واعتزاز، الضابط الشهيد، نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذويه الكرام، وإلى قيادة ومنتسبي جهاز المخابرات العراقي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
رحم الله شهداء العراق وحفظ وطننا من كل سوء.
تحالف السيادة
٢١ آذار/مارس ٢٠٢٦
استقبلنا وفد الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة نائب رئيس حكومة إقليم كردستان السيد قوباد طالباني، وبحثنا المستجدات ال��ياسية والاستحقاقات المقبلة، وأكدنا أهمية تعزيز التنسيق والتفاهم بما يخدم استقرار البلاد.
استقبلنا سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى العراق السيد ماهر الطراونة، وبحثنا سبل تعزيز العلاقات ��لثنائية بين العراق والمملكة، إضافةً إلى مناقشة تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الاستقرار الإقليمي.