دولة قطر تعلن الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة الإيرانية، والعاملين في الملحقيتين، أشخاصاً غير مرغوب فيهم
الدوحة | 18 مارس 2026
سلّمت وزارة الخارجية مذكرة رسمية إلى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، تفيد بأن دولة قطر تعتبر كلاً من الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة، إضافة إلى العاملين في الملحقيتين، أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وتطلب منهم مغادرة أراضي الدولة خلال مدة أقصاها (24) ساعة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده سعادة السيد إبراهيم يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، اليوم مع سعادة السيد علي صالح آبادي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي على خلفية الاستهدافات الإيرانية المتكررة والعدوان الغاشم الذي طال دولة قطر وانتهك سيادتها وأمنها، في مخالفة صارخة لمبادئ القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817) وقواعد حسن الجوار.
وشدّدت الوزارة على أن استمرار الجانب الإيراني في هذا النهج العدائي سيقابل باتخاذ دولة قطر إجراءات إضافية، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.
وأكدت الوزارة أن دولة قطر تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
#الخارجية_القطرية
الذبح الأكبر: أن تذبح ما تعلق به قلبك
في كل قلب بشري شيء لا يُمس.
زاوية صغيرة تحتشد فيها التعلّقات، وتستقر فيها الأحلام المؤجلة، والوجوه المحبوبة، والأماني التي لا نجرؤ على البوح بها.
هناك، في عمق العمق، يقيم “إسماعيل” كل إنسان.
ليس بالضرورة أن يكون ابنًا.
قد يكون نجاحًا تعبتَ من أجله سنين، أو حبًّا سكنك حتى صار جزءً منك، أو أملًا علّقته على بابٍ ظننتَ أنه لن يُغلق.
وقد يكون نفسك ذاتها… صورتك التي تحبها عن نفسك، خوفك من الانكسار، كبرياءك، أمنك الزائف في الأشياء.
وحين يأتي الأمر الإلهي بالذبح…
لا يصدر صوت.
لا تُسحب سكاكين من غمد.
بل يُطلب منك بصمت أن تضع على المذبح ما لا تطيق فِقده.
ويكون الامتحان الأكبر: أيمكنك أن تُفلت قبضتك؟
أن ترفع السكين بيدٍ لا ترتجف، وأن تُسلِّم لله ما لا تتخيّل الحياة بدونه؟
هكذا كان إبراهيم.
لم يكن يذبح ولدًا فحسب، بل كان يُذبح في داخله كلُّ خوفٍ بشري، وكل تعلّق دنيوي، وكل غريزةِ حبٍّ وتملّك.
لكن اللحظة الأبلغ لم تكن في الذبح… بل فيما قبل الذبح.
﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴾
أسلما… كلمة تختصر القصة كلها.
أسلم إبراهيم قلبه، وأسلم إسماعيل عنقه، فصارا معًا مشهدًا خالصًا للتسليم الكامل لله، دون سؤال، دون مساومة، دون خوف.
ما أعظم تلك اللحظة التي شهدها الله فوصفها بـ”الإسلام”.
وهل ال��سلام إلا أن تضع ما تحب على المذبح، ثم ترضى؟
وكانت النتيجة: ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَ��ِيمٍ ﴾
فلم يُذبح إسماعيل، بل ذُبح التعلّق.
وما فُدِي الولد، بل فُدي القلب.
في موسم الذبح، تمتلئ الشوارع بالأضاحي.
لكن الذبح الأعظم لا يُرى.
يحدث بصمت، في غرف القلوب المغلقة، حين يقرّر المرء أن يفكّ أسر قلبه، أن يُنزله من عرشه، أن يُعيد لله ما منحه له… دون شرط، دون حنين، دون اعتراض.
ذلك هو العيد الحقيقي…
أن تخرج من لحظة الذبح وقد تحرّرت، وقد صرت عبدًا لله لا لشيء سواه.
ليس سهلًا أن تذبح.
لكن ما أصعب أن تظل عبدًا لما تعلّق به قلبك.
أن تمضي عمرك تحرس “إسماعيلك” خوفًا من أن يُؤخذ منك… بينما هو أصل البلاء، لا الفقد.
فإن كان لله في القلب موضع، فليكن موضع الس��ّد، لا الشريك.
ولن يبلغ الإنسان تمام الإخلاص، حتى يضع على المذبح قلبه لا كبشه.
فإن الذبح، كما تعلّمنا من إبراهيم، لا يبدأ من السكين، بل من القلب.
هو قرار داخلي بأن شيئًا ما قد أخذ مكانه الخطأ، واستحق أن يُعاد إلى موضعه.
هو لحظة إدراك أن ما نُمسك به بشدة… قد أمسك بنا أكثر مما نظن.
ولعلنا لا نُطلَب جميعًا إلى جبلٍ نُبتلى فيه بذبح إسماعيل،
لكننا جميعًا، في مرحلةٍ ما من الحياة، سنُطلب إلى جبلٍ نُبتلى فيه بذبح شيء أحببناه.
وحين تأتي تلك اللحظة، لن يكون السؤال: ما الذي عليك أن تفعله؟
بل: ما الذي أنت مستعد أن تتركه خلفك لتعود حرًّا؟
وكم يلزمك من شجاعة لتقول: لقد أسلمت.
من حقي أن أفتخر بقيادة وطني ودعمها #لقضيتي وهي #الاقصى .
ومن حقك أن يقتلك الغل وتخرج سفالتك على #شهيد لأنك ترى الناس تشتم قيادتك وتتهمها بأنها م��واطئة .
شتم الناس وقذارة أسلوبك لن يرجع لقيادتك كرامتها فقد ازهقتها الشعوب تحت أقدامها .
رحم الله شهداء #القضية
#اسماعيل_هنية 🇵🇸
يصدق فيك قول الشاعر:
علوٌّ في الحياة وفي المماتِ
لحقٌّ أنت إحدى المعجزاتِ
كأن الناس حولك حين قاموا
وفودُ نَداك أيام الصِّلات
كأنك قائم فيهم خطيبـــــــــًا
وكلهم قيام للصلاةِ
أسأتَ الى النوائب فاستثارث
فأنت قتيل ثأر النائباتِ
وصيَّر دهرك الاحسانَ فيه
إلينا من عظيم السيئاتِ
ولو أني قدَرتُ على قيام
بفرضك والحقوق الواجبات
ملأتُ الأرض من نظم القوافي
ونحت بها خِلافَ النائحات
ولكني أصَّبر عنك نفسي
مخافة أن أُعَد من الجناة
عليك تحيةُ الرحمن تَترى
برَحماتٍ غوادٍ رائحاتِ
هل من علامات سوء الخاتمة؟
أن يصلي على المرء بعد موته شرار الناس
إن كان الجواب على الأغلب...نعم
فما بالكم بمن يصلي عليه بعد موته زعماء شرار الناس.
تفكروا... ولا تنخدعوا بتطبيل أهل التحزب...فلو أراد الله بهم خيرا لما جعلهم يتوهون في دياجير الظلام الحزبي
تمعنوا في سير الأحداث والوقائع....فموازين السماء غير عن موازين أهل الأرض...ولكن أكثر الناس لا يعلمون
اغتيال إسماعيل هنية تم من خلال زرع عبوة ناسفة في غرفته قبل اسابيع من وصوله لطهران!
🔴 يديعوت احرونوت تنقل عن نيويورك تايمز كشف خطير فيما يتعلق بإغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران:
" تم اغتياله بواسطة عبوة ناسفة تم تهريبها سراً ودفنها قبل أسابيع في المجمع السكني الذي كان يقيم فيه، وليس صاروخ. هذا ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم (الخميس)، استنادا إلى ثمانية مصادر استخباراتية إيرانية وأميركية وشرق أوسطية. وكشف التقرير تفاصيل عملية الاغتيال، التي استغرقت شهورا من التخطيط، في المجمع السكني الذي يديره الحرس الثوري الايراني"
وأضافت الصحيفة، ان العملية شديدة الدقة وتم التحكم بالعبوة الناسفة عن بعد وانها تذكر بعملية اغتيال العالم الايراني محسن فخري زادة..
وأضافت الصحيفة الى ان غرفة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة كانت قريبة من غرفة اسماعيل هنية لكنه لم يصب بأذى ..
كمية التفاصيل الدقيقة مرعبة، من وصل الى الغرفة اولا وما التعليمات الاولى التي صدرت، وحتى تفاصيل الاصابة ..
🔴 إحدى المعلومات الدقيقة التي يذكرها الكشف هي أن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، وهو الذي أيقظ المرشد الأعلى علي خامنئي في منتصف الليل و��خبره بالحدث!!
وبعد حوالي أربع ساعات من الانفجار، نشر الحرس الثوري إعلانا عن اغتيال هنية!
الكشف يوصل رسالة واضحة ومباشرة بأن إيران مخترقة، مخترقة أكثر مما يظن الجميع!
تأخر إيران وأذرعها في اتخاذ قرار الحرب خوفا من الثمن المتوقع وارتفاع سعر فاتورة الحرب سيؤدي إلى فقدان فرصة قد لا تتكرر .. وسوف يستمر نتنياهو في استغلال هذا التردد الإيراني لتصفية قيادات عسكرية كبيرة وجني ثمار عمله الاستخباراتي خلال العقد الماضي
تنظيم الأخوان يشيعون إطلاق لقب شهيد على إسماعيل هنية كما فعلوا مع حسن البنا وسيد قطب....يحددون الشهداء على مزاجهم...فنقول أولا أن هذا الأمر تألي على الله سبحانه وتعالى...وثانيا الوقائع التاريخية تثبت أن:
- حسن البناء هو من أنشأ تنظيم الاخوان وأوجد له أول جهاز سري للقيام بأعمال إرهابية واغتيالات داخل وطنه....واستحدث البيعة الحزبية وقدمها على بيعة الحاكم....فهل هذه أفعال الشهداء
- سيد قطب هو أهم ثاني قيادي يفخر به الإخوان رغم أنه كان رمز التكفير في زمانه...وهو بنظرهم أيضا شهيد
- أما إسماعيل هنية فكان يدعي في كل مواجهة عبثية مع الصهاينة بأنها ساع�� تحرير فلسطين قد حانت ثم لا يلبث بعد دمار غزة ومقتل كثير من أبناءها، أن يطالب بالهدنة وبعدها الإعلان عن الانتصار رغم عظيم المصاب....وبعد فترة يتكرر السيناريو.
وها هي الحرب القائمة الان على غزة بسبب أحداث ٧ أكتوبر والتي سجد عند بدايتها اسماعيل هنية وباركها تأكل الأخضر واليابس في غزة.
الترويج والخداع الإعلامي شيء....والواقع التاريخي والمعاصر شيء آخر
لكن كثير من العرب والمسلمين لا يحسنون التفكير، إما لعاطفة غالبة أو لحزبية طاغية.
الخلاصة الأحزاب الدينية بلاء....ما بعده بلاء....فهي معول هدم الدين والأوطان...وبرمجة فيروسية مخربة لمنطقية التفكير لعقول المسلمين.