من المشايخ الذين أدركتهم وتأثرت بهم فضيلة الشيخ سلمان بن مسفر الرحيلي رحمه الله وغفر له وبارك في عقبه ، شيخ مجدد وداع للتوحيد ومحارب للشرك ، أوذي في ذلك وصبر وصابر ورابط ، حتى أظهر الله التوحيد على يديه في الديار التي كان فيها ، ومن مآثره رحمه الله أنه سعى في نشر التعليم في الديار التي كان فيها ، وكان أبي وأعمامي رحمهم الله معاونين له على ذلك ومساندين ، وله ولهم معه قصص عجيبة في هذا الشأن ، وهو شخصية جديرة بأن يكتب عنها
ياااااااااارب
عندما أموت
اجعّل ذنوبي تموت معي
ولاتجعّل لي ذنبًا جاريًا
وأنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني
بأمرك ولم تستيقظ،
فأيقظني على نور جنتك
اللهم ارحمِني إذا بُلّ جسمي
وإنقطع عملي
وسخر لي من لايملُ من الدعاء لي بعد موتي
يحق للعالم يخافون من النقاب، ولا يحق لهم أن يخافون من التعري العلني والانحلال الاخلاقي واتخاذ شواطىء للعراة كأنهم فقمات، يحق للعالم أن يزدري مسلمة ويحتقرها لحجابها الكامل وتطبل لهم، ولا يحق لهم أن يحتقروا امرأة متعرية بالكامل لانها حرية شخصية، يحق للعالم أن يحارب مسلمة لحجا��ها الكامل لانها تخفي هويتها، ولا يحق لهم أن يحاربوا الكمامات والنظارات الشمسية والاقنعة الواقية ومساحيق التجميل على اساس انها تبرز الهوية، يحق للعالم أن يستهزأ بثقافتك ودينك، ولا يحق لك أن تستهزأ بثقافتهم لانك تعبدهم.. هذا اسم�� مبدأ ابليس ومبدأ الامعات المنبطحين على اصوله.
وأن تمشي ببطانية حسب كلامك، اهون من أن تمشي متعريًا بالكامل، فالتعري اول عقوبة عاقب الله بها ادم وحواء، اما الستر فمهما كان يضايق امثالكم لم يكن يومًا عقوبة الا في قلوب من في قلبه مرض.
اخيرًا، امثال هذا يدعي أنه يدافع عن الحرية الشخصية، لكن ان كانت الحرية في الستر، طز فيها ويعاون الاجنبي عليها وعلى قمع الحرية، فهم لا يعبدون الحرية، يعبدون شهواتهم ولكن يغلفوها بكلمة حرية.
-قبح الله كل من يعبد شهواته.