عربية وعروبتي تؤرقني ! طموحة وأرى أن حلمي قد بات حقيقة .. مؤمنة بأنه سيأتي يوماً يصلح فيه العطار ما أفسده النفط ! إنما أنا وديعة الرحمن ويوماً ما سأُرَد إليه
رواية دوخي تحكي سيرة الفنا�� #عوض_دوخي، وتروي سيرة #الكويت ايضا. يرسم #طالب_الرفاعي ملامح فنان عاش تحولات وطن كامل، من زمن الغوص الى زمن النفط. المفارقة ان الرجل الذي امضى سنواته يكتب ذاكرة الكويت، ويجمع صوتها وسوالفها ووجوهها بين دفتي كتاب، وجد نفسه خارج الفريج . الرفاعي حرس ذاكرة البلد، فأصبح يبحث عن مكان فيها.
أي ذنبٍ اقترفته #الكويت بحق #ايران حتى تستيقظ على صفارات الإنذار؟!
أي جريمة ارتكبها شعبها حتى يُفزع الأطفال وتُروَّع العائلات الآمنة؟!
اللهم إن الكويت وأهلها في ذمتك وحفظك، اللهم من اعتدى على أمنها أو رضي بذلك أو حرّض عليه ، فأشغله بنفسه، وأره من الخذلان والهزيمة والذل أضعاف ما أراد بها..
ضرب المرافق المدنية في الكويت والخليج يوميا دليل واقعي على كذب وافتراءات العدو الإيراني الغاشم على دول المنطقة باستهدافه فقط المصالح الأمريكية!
لعن الله كل من اعتدى على الكويت ودول الخليج، وسيلعن التاريخ أيضا من صمت عن الدفاع عن وطنه، ضد عدو لم يحترم دينا ولا جيرة، ولا قيما إنسانية.
وَسِوى الرّومِ خَلْفَ ظَهْرِكَ رُومٌ
فَعَلَى أيِّ جانِبَيْكَ تَمِيلُ
بخلاف العدو الإيراني الذي يهاجم دولنا في الخليج العربي، يقوم العدو الصهيوني بشن غاراته في كل ��كان، وهو العدو الذي زرعه الغرب ليعربد ويقتل ويفتت المسلمين منذ نشأة عصاباته في الأراضي المقدسة.
الصهاينة مصابون بحالة استحقاق مرضي يجب دراستها. يقتلون ويدمرون لكن لو رد الطرف الآخر عليهم وآذاهم يستشيطون غضبًا بكل استحقاق أن "كيف؟!". ما يريده الصهيوني هو أن يقتلك بلا أن تخدشه حتى، وإن خدشته يغضب ويغرس السكين أكثر في لحمك. المطلوب في الزمن الإسرائيلي هو الاستسلام للذبح فقط!
أمام إيران خياران أحلاهما مر:
١.أن ترد وأن تخاطر باتساع رقعة الحرب وإطالة أمدها وهو ما قد يضعف النظام من الداخل،خصوصا وأن هناك من يرغب في سقوطه.كما قد يؤدي هذا الخيار لاشتراك دول أخرى في الحرب.هذه الحرب،إن قامت،لن تكون كالحرب مع العراق.هي حرب مختلفةورقعتها ��لجغرافية قد تكون أكبر.
اذا حاسبنا احفاد من نعتبرهم مزورين للجنسية... فهل نحاسب احفاد من استولى قديما على املاك الدولة ومناقصاتها وتلاعب بالتثمين الخ ؟
اعتقد ان المسألة معقدة اجتماعيا واقتصاديا وقانونيا بشكل يجعل من الافضل وضع قواعد لمنع تكرار اي خلل مفترض بدلا من معاقبة من لم يرتبك الخطأ من الاحفاد
هناك آلاف الحالات المشابهة لحالة شعيب. هذه الرسالة موجهة لأصحاب العقول الواعية والقلوب الحية، لا لمن أغلقت عقولهم وغلفت قلوبهم بالعنصرية. لعلها تجد صدى لدى أصحاب القرار في لجنة الجنسية.
في الستينات، كانت هناك حالات كثيرة لأشخاص تم تسجيلهم على غير آبائهم، أو انتسبوا إلى قبائل غير قبائلهم.
الحالة الأولى غالبًا ما كانت لأسباب اجتماعية كوفاة الأب أو الطلاق.
أما الحالة الثانية، فليست جديدة؛ عبر التاريخ انتسبت عائلات لقبائل مختلفة بسبب النسب أو التحالفات، وكان هذا أمرًا معروفًا ومقبولًا لدى الجهات الرسمية آنذاك.
ما يُفهم الآن كتزوير، لم يكن كذلك في ذلك الزمان. التزوير الحقيقي هو ما حدث لاحقًا: خلق ملفات جنسية من العدم.
اليوم، الأحفاد من هذه الحالات بلغوا الجيل الثالث والرابع. فكيف يُعاقب جيل كامل بسبب أعراف سادت في زمن أجدادهم؟
نأمل إعادة النظر في هذا القرار، فالعدالة لا تقتضي محاسبة الأجيال الجديدة على خيارات لم يكونوا طرفًا فيها.
إنها لحظةُ انفعالٍ بامتياز، لحظة ينبغي أن نعيشها احتفالًا، ولتأتِ أسئلةُ العقل في وقت لاح��. لا ينبغي أن تُفسِد احتفالَنا بسقوط الدكتاتور ونظامه أسئلةُ ال "ما بعد". سيكون لهذه الأسئلة زمانها. والآن زمانُ الاحتفال.
لحظةُ سقوط نظام الأسد تشبه، بالنسبة لي، لحظة سقوط نظام صدام، في نيسان/ أبريل 2003، ولحظة اعتقاله في كانون الاول/ ديسمبر 2003.
في تلك اللحظة، أو لحظتي سقوط الدكتاتور واعتقاله بالأحرى، كانت ذكرى الملايين الذين آذاهم نظامُه شخصيًا، قتلًا، واعتقالًا، وتغييبًا، وتهجيرًا، وإذلالًا، هي ما يشعل الاحتفال بالنسبة لي.
حين اعتُقل صدام، نشرتُ في يوم اعتقاله نفسه مقالة حملت عنوان "هنيئًا لكم أيها الشهداء"، كتبتُها وكانت تحوم حولي صور العشرات ممن أعرفهم شخصيًا، ممن أنهى النظامُ ووحشيتُه حيواتِهم.
لحظة سقوط نظام الأسد لحظة كهذه. إنها لحظة الملايين من السوريات والسوريين، الذين آذاهم النظام بعَسَفه ووحشيته، قتَلَهم، وهجّرهم، وغيّبهم، وألقاهم في المعتقلات، لحظة الملايين الذين حُرموا من ديارهم وأهليهم بسبب هذا النظام، ويترقبون لحظة كهذه للعودة، لحظة الذين عاشوا على أمل سورية متحررة من طغيان نظام الأسد، وماتوا قبل أن يدركوها.
ولذلك�� لم أستطع أن أمنع نفسي من البكاء، حين بات سقوطُ نظام الأسد حقيقةً نلمسها لمس اليد، تمامًا كما بكيتُ لحظةَ اعتقال صدّام. إنه بكاء من أجل مَن أعرف من ضحايا النظامين، ومن لا أعرف كذلك.
ولذلك، لا يكون الاحتفال الذي ينبغي لنا أن نعيشه مجردَ نشوة، بل إنه فعل أخلاقي، مؤسِّس لأي نظام سياسي مستقبلي، إذا أردنا أن نتجاوز قليلًا ونتحدث عن السياسة والمستقبل في هذه اللحظة.
إنها لحظة لسورية، ولنا جميعًا.