قدمنا في سبيل الله رئيس جمهورية شهـ.ـيد، ورئيس وزراء شهيـ.ـد، ومن الوزراء حكومة شهـ.ـداء، ورئيس هيئة أركان، ومن القادة ما لا يتسع لذكرهم مجال، وإن كان بمقدوركم الاستعانة بمن "تشفوا" باستشـ.ـهادهم وشكروا قاتـ.ـلهم بن سلمان أو ترمب أو نتنيـ.ـاهو!
من أخوة السيّد القائد سلام الله عليه، فذكروني أن��م بعدد الشهـ.ـداء، وذكروني برفاقه الشهـ.ـداء لو سمحتم، من كانوا هم القادة في الميدان وفي أول الصفوف، ولو مررتم بألبومات صور رفاق الحرب الأولى وما تلتها من حروب، فإنّها تكاد نسبة الأحياء ��لى نسبة الشهداء لا تُذكر!
مرّوا على شوارع صنعاء والمحافظات وميادينها، واقرأوا الأسماء وعدّوا بينها الأباء الشهداء والأبناء، على كل أسرةٍ وقريةٍ وشارعٍ وحي، واسألوا الحي من أبنائها عمن ذهب إلى الله من أسرته شهيـ.ـدًا!
وفيما يرسل العليمي أبناءه للدراسة في كندا على حساب الدولة وعلى حساب الذين يستحقونها بالفعل من المتفوقين، دونما ذنبِ سوى أنّ أبناء "كم من هين" سرقـ.ـوها من جملة ما سـ.ـرقوا!
في المقابل فإنّ أبناء الناس في صنعاء عامتهم والقادة، شركاء في الهم والميدان شراكتهم في الشهادة! يمرّ على بيوتهم الحصار كما تمرّ عليها قذائف العـ.ـدو وغاراته، وأخبار الميدان وبشاراته، وأسماء الشـ.ـهداء وقوائم المصابين!
كلهم يذهبون إلى ذات المستشفى والمدرسة ويسكنون الشوارع ذاتها، ولا يجدون ما يفعلونه لمرضاهم إن قيل "لا علاج إلا خارج البلد"!
ليس فيهم من يحشد الناس للجبهات من غرفة فندقٍ في الرياض أو من ميدان تقسيم في تركيا، أو من مقهى في القاهرة أو من مبـ.ـغى في دبي!
سيماهم تعرفها في وجوههم، وفي همومهم التي يطابق بعضها بعضها، ولهذا فإن القادة يحتشدون إلى الميادين مع الناس، ولا يحتاجون حتى إلى حراسة!
لأن الوزير والمحافظ وعضو مجلس النواب والناطق العسكري والرئيس، كلهم في صنعاء من الناس، لا خوف يمنعهم من الاحتشاد إلى السبعين مع بقية الناس، وان اقتضت الدواعي الأمنية احتجاب بعضهم؛
فتنفيذًا لأمر الله لنا بالحذر،
ولكي لا ينال منا العـ.ـدو نيلًا!
لا لأنك تجد في صنعاء، كأصلٍ عام، من يخشى الشهادة، أو يستبعدها!
وهو مطمئنٌّ إليها لأنه مطمئنٌ من أن موقفه موقف الحق، في سبيل الله!
ولهذا فكلهم يعيش دنياه موقنًا بأنّ ثمة دائمًا آخرة؛
وأنّه لا معنى لحياةٍ لا تُعاش بكرامة،
ولا تستند مواقفك فيها لإيمان!
ولهذا بالذات فإن صنعاء تبقى بعيدة عن شواربكم،
وهذا بالطبع إن كنتم تملكون في الأصل شوارب!
بقلم الاستاذ: مصطفى عامر
تتجه أفران صنعاء إلى إنتاج الروتي الأسمر من القمح الكامل بدلاً من الدقيق الأبيض، وسط إقبال متزايد من المواطنين على الخيارات الصحية. وتفاوتت آراء رواد التواصل بين الإشادة بفوائده والاستغراب من اختلاف طعمه، في مؤشر على تحول تدريجي في الثقافة الغذائية بالعاصمة.
ليلة يلطم وجه بن سلمان
وليلة يلطم وجه صغير بن عزيز
وليلة يلطم وجه سلطان العرادة
وليلة يلطم وجه طارق عفاش
كل ليلة وهو يبهذل واحد منهم
ياخبيييييير خلاهم ولا بريال
حسبنا الله ونعم الوكيل
هو الله ذي سدد هو الله ذي رمى
هو الله جل الله ما أقواه واعظمه
هو الله ذي دفع هو الله ذي حمى
هو الله يكفينا له الحمد ما أعظمه
هو الله نشفهم من الخوف والظمأ
وبعثر تحالفهم بضربات محكمة
ــــ
زامل “هو الله”
أداء عيسى الليث
كلمات رياض الصايدي
نثمن أداء الجزيرة في المخا، وأداء سكاي نيوز في مأرب، ونثمن غباء أحمد الشلفي على كل الأصعدة وفي جميع الجبهات.
الحمدلله،
هو الله من سخّركم لنا كما سخّر لعبده سليمان الريح، ومن الشياطيـ.ـن كلّ بنّاءٍ وغوّاص!
سبحان الله.. ما أعظم عدله.. كيف أذل آل سعود على أيدينا.
كانوا يتباهون بطائراتهم العدوانية ونحن كنا نتخذ التمويه تجاهها،
واليوم نتباهى بقوة الله سبحانه وتعالى، وهم يفرون من صواريخنا ومسيراتنا.
كانوا يضربون بلادنا بشكل يومي ظلمًا وعدوانًا، ولم يكن بيدنا حيلة سوى الإعداد علّنا نستطيع ضرب منشآتهم العسكرية والاقتصادية،
واليوم نضربهم بشكل شبه يومي انتصارًا للحق والعدالة ومظلومية الشعب اليمني وفكًا لحصاره، ولم يجرؤوا على الرد؛ فقد كبّ�� الله أيديهم وعقولهم وقلوبهم.
كانوا يهددون ويتوعدون ويبشرون العالم أنهم سيزيلون وجودنا في غضون أسبوعين، ونحن كنا نستنجد ونثق بالله الذي لا يخلف وعده أن ظلمهم زائل وحقنا باقٍ
واليوم نحن نثق بالله ونتوكل عليه في تأديبهم وكسر جبروتهم، وهم يستنجدون بكل العالم يجيرهم من ضرباتنا، ويثقون بقوة أمريكا المنهزمة.
كان كل إعلامهم ينشر ضرباتهم علينا متبخترًا بقوة أمريكا، وكان إعلامنا ينشر ما استطاع الإعلام الحربي توثيقه في المعارك وكل مقطع كان لا يخلو من "ياربي لك الحمممممد"
واليوم إعلامهم يلزم الصمت وإعلام العالم يفضحهم وينشر آثار الدمار في معاقلهم إثر ضربات ا��قوات المسلحة اليمنية، وإعلامنا ينشر اليوم ضرباتنا وكل مقطع لا يخلو من "الحمد لله" والتذكير به.
أين هم اليوم؟ وأين نحن اليوم؟
سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا
تعز: مرتزقة العدوان السعودي يستهدفون بالقذائف القرى بمنطقة الفراوش في مديرية صبر الموادم دون وقوع إصابات
تعز: استشهاد طفلة وإصابة طفل آخر جراء إطلاق مرتزقة العدوان السعودي قذيفة هاون على منطقة التبيشعة بمديرية صبر الموادم
اليوم امدادات وتحركات العدو السعودي في شبوة و��دن تحت بأس نيران القوات المسلحة اليمنية
رسالة واحدة تقول:
أي تحرك سعودي سيتم نسفه قبل ان يبدأ بعون الله..
يا رسول الله وكيف يشقى من أحبّك؟! وكيف نحتاج إزاءك يا رسول النور لتبرير المحبّة؟!
إنه قلب المُحبّ لا يسمح بالجدل! وإنها المحبّة من يوم الغار إلى يوم الدين! من جوفها إذ يهتف البحرُ: آ��نت بربّ محمّد!
يهتف بها لا يخشى في الله أراجيف منافقيّ المدينة! أراذلها الذين يتحلّقون اليوم حول نتنياهو، كما تحلّق الأسلاف حول الأسلاف حتى خيـ.ـبر!
فهل أخطأنا إذ أحببناك إذن؟
يا من أخبرتنا- وقت ضيق الدنيا على مستضعفيها- بأنّ الله أكبر!
مِن بغي مستكبريها إذ يستكبرون!
ومن كيدهم- يا سيد الأطهار- إذ يمكرون!
��ا من علّمتنا أن أمره يا سيدي بين الكاف والنون!
فكيف بهم إذ يخوفوننا بمن دون الله، وقد أحببناك، يا من أرسلك الله برحمةٍ منه وكتابٍ لا يأتيه من بين يديه باطلٌ، ولا من خلفه!
فكيف نخاف من تخويفاتهم إذن،
وأنّى!
لكنهم يا رسول الله لا يفقهون، ولكنهم في غيّهم يعمهون، ولهذا فإنهم بستثقلون احتفالنا بك، واستبشارنا بذكرى مولدك!
ألأنها الرسالة في كلّ الأوقات يا سيدي.. رسالة؟!
وفي قلوبهم السوداء هاهم الكـ.ـفار أفواجا، مثل رؤوس الشيـ.ـاطين يتبدّى أبو جهلٍ وبن سلمان وبن زايد وبن خلف، وحلف الشيـ.ـطان حلف الشيـ.ـطان عبر تاريخنا ما اختلف!
ومحبّوك يا رسول الله مثل محبيك في بطحاء مكّة، في يوم البعثة نورٌ يجتاح الأنحاء، وإنها قلوبنا يا بن عبدالله وآمنة؛ ما زالت- وأيم الله- بمقدمك يا أيّها الأمين أنحا��ها تترنّم:
طلع البدر علينا
من ثنيّات الوداع!
ويا أيها القادم من بطحاء مكّة هاهم الأنصار إلى ساحاتها يتحشّدون،
وها هي إذ تشتاق إليك قلوب المستضعفين!
وكم تنهدّ في ميلادك يا رسول النور دياجير الظلمة!
وفي موعدها بالضبط من كلّ عام،
تهتز قلوبنا شوقًا لذكرى مولد حبيبها،
فيما يلومون قلوبنا لأنها تُحبّك!
ويتهمونها بالزيغ يا سيّدي يا رسول الله،
أقوامٌ قطعوا حتى أستار الكعبة،
وأهدوها لعـ.ـدو الله جيـ.ـفري إبستين!
وتتميّز أكبادهم من الغيظ لأننا نحبّك،
أقوامٌ يحتشدون على محبيّك إلى جوار أعـ.ـداء الله يهـ.ـود، وتحت لواء الـ.ـروم الذين يكتب وزير دفاعهم على ذ��اعه بالعربية لفظة "كـ.ـافر"!
ويلعنـ.ـنا لأننا نحبّك يا رسول الله،
أقوامٌ يحتشدون لقتالنا لأننا قلنا: الله أكـ.ـبر!
ولأننا قلنا: المـ.ـوت لأمـ.ـريكا التي قتـ.ـلت من أبناء أمتنا لإعلاء طاغوتها من قتـ.ـلت، و��ا زالت لم تكفّ عنهم سيـ.ـفها، وسيـ.ـوف غلمانها الذين يرفعون راية الإسلام، ولمّا تؤمن بالإسلام قلوبهم التي تركع من دون الله لطاغـ.ـوت هذا الزمان!
ويلعـ.ـننا لأننا نحتفل بمولدك يا رسول الله،
أقوام يحتشدون لقتـ.ـالنا لأننا نقول: المـ.ـوت لإسـ.ـرائيل، اللعنـ.ـة على اليهـ.ـود، النصـ.ـر للإسلام!
يقولون أننا قد كفـ.ـرنا،
لأننا نقول النـ.ـصر للإسلام!
ألا وإنهم كلما احتشدوا علينا لأننا نحبك،
نحبّك أكثر!
رضينا أن يذهبوا بالشاء يا رسول الله والبعير،
ونذهب إلى رحالنا بك،
ونخوض هذا البحـ.ـر كما خاضه السابقون الأولون معك!
ألا فكم أنت في العالمين يا سيّدي يا رسول الله.. مُهابا!
وفي قلوبنا كم أنت راحةٌ يا سيّدي وسَكينَة،
طاب جوارك يا خير من وطئ الثرى!
إنه لا يبغضك إلا كلّ شقي!
وها هي إذ تضجّ أرجاء الطيبين بالشوق إليك، ويا لها في قلوب النّاس هذه المحبّة!
وإنه قلب المؤمن المحبّ إذ يستحيل جنة، وخلاياه ملايين المحبين!
ونبضاتنا ها هي.. فكيف نعدّها؟!
لقد استحالت من فيض النور يا سيّدي.. مجرّة!
ألا فعليك سلام الله من كلّ نسيمٍ وعابرة!
من كل لحظةٍ يا رسول الله مُهاجرة، ومن خلف العيون عيونٌ تصليّ عليك!
ومثلنا فإن الكون بالمحبّة يا سيّدي يترنّم!
ومن شرفات النخل يا زائر المدينة عَبرةٌ وحنين،
في أنحائها تهتزّ جذلى أرواح المؤمنين، تكاد من فرط محبتها تضيئ، يا سيّدي!
وفي أرجائها سكينةٌ تتوهّج!