"يمرّ العمر ويبقى مطلبي الوحيد هو السّكينة في كل شيء أقصده، في المكان وفي الرفقة، أن لا يمسّني فزعٌ ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتُحيطه كشيءٍ يحميه"
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك
تنظيم مشاعر الآخرين ليس من مسؤولياتك.
وتنظيم مشاعرك ليست مسؤولية أي أحد غيرك.
اللي نقدر نقدمه لبعض هو فقط:
المساندة والدعم، دون الذوبان في الآخر أو التخلّي عن الذات في سبيل التخفيف عن الآخر صعوباته وتحدّياته النفسيه.
• مسؤولية الشعور تقع على عا��ق صاحب الشعور.