محاضره في جامعة جازان وطالبة دكتوراه في علم الأورام والمناعه@roswellpark أعمل على أبحاث مرض #الذئبه_الحمراء PhD candidate in Tumor Immunology #SLE_research
تشرفت بالظهور على قناة الإخباريه للحديث عن رحلتي في الإبتعاث. شكراً فريق برنامج #النشرة على حضوركم لمنزلي المتواضع وإعداد هذا التقرير الجميل. أتمنى أقدر في يوم أرفع راس وطني و والدي و أشرفهم بإنجاز يليق بهم🇸🇦
الأستاذ الجامعي.. متى يجد وقتا ليكون عالما باحثا؟
نريد جامعات سعودية تنافس أفضل جامعات العالم، ونريد أبحاثا نوعية، وبراءات اختراع، وتصنيفات متقدمة وابتكارات تتحول إلى منتجات وشركات.
لكن السؤال الذي ربما تأخرنا في طرحه:
متى يجد الأستاذ الجامعي وقتا ليفعل كل ذلك؟
فالأستاذ الذي نطالبه بأن يكون باحثا عالميا، مطالب أيضا بالتدريس، وتحضير المحاضرات، وتصحيح الاختبارات، والإرشاد الأكاديمي، والإشراف على الرسائل، وحضور المجالس واللجان، وإعداد التقارير وملفات الجودة والاعتماد.
ثم يأتي السؤال في نهاية العام:
أين ��بحاثك؟
وكأن البحث العلمي ينجز بين اجتماعين!
لا تطلبوا باحثا عالميا بوقت موظف مشغول
البحث يحتاج إلى وقت للقراءة والتفكير والتجربة والفشل وإعادة التجربة والكتابة والتواصل مع الباحثين.
الفكرة العلمية لا تولد عادة بين اجتماع لجنة ورسالة عاجلة تطلب تعبئة نموذج.
فكيف نطالب أستاذنا بمنافسة باحث في جامعة عالمية وفرت له المختبر والفريق والمساعدين والوقت، بينما نملأ يوم أستاذنا بالتكليفات ثم نقول له:
نافسه!
هذه ليست منافسة عادلة.
لقد أنفقت المملكة بسخاء على ابتعاث آلاف الأكاديميين إلى أفضل جامعات العالم، وعادوا بالعلم والخبرة والعلاقات البحثية.
فهل من المنطق أن نستثمر الملايين في صناعة عالم، ثم نستهلك وقته في أعمال يستطيع غيره القيام بها؟
اللجان.. المستهلك الصامت لعمر الأستاذ
نحتاج إلى اللجان، لكن هل نحتاج إلى هذا العدد منها؟
لجنة للجودة، وأخرى للخطط، وثالثة للاختبارات، ورابعة للتطوير، وخامسة للبحث، ثم لجان فرعية واجتماعات ومحاضر ومتابعات.
والسؤال الذي يستحق أن تجيب عنه كل جامعة سعودية:
كم ساعة من عمر علمائها تستهلك سنويا في الاجتماعات واللجان والأعمال الإدارية؟
ولو أعدنا نصفها فقط إلى المختبر والبحث، كم بحثا نوعيا وبراءة اختراع وابتكارا سنكسب؟
ربما تملك جامعاتنا ثروة لا تحتاج إلى ميزانية جديدة، بل تحتاج فقط إلى تحريرها: وقت علمائها.
الجودة لا ينبغي أن تأكل جوهر العمل
الجودة والاعتماد ضرورة، لكنهما وجدا لتحسين التعليم، لا لإغراق الأستاذ في النماذج.
إذا أصبح الأكاديمي يقضي وقتا في إثبات أنه أدى العمل يكاد يساوي الوقت الذي أداه فيه، فلدينا مشكلة.
وإذا امتلأت الملفات وبقيت المخرجات ضعيفة، فقد نجحنا في توثيق المشكلة ولم ننجح في حلها.
ثم نلوم الأستاذ!
نزيد تدريسه، ونضعه في اللجان، ونكلفه بالإرشاد والجودة والأعمال الإدارية، ثم نقارن إنتاجه بأستاذ متفرغ بد��جة كبيرة للبحث.
وبعد ذلك نسأل: لماذا لا تتقدم جامعاتنا أسرع عالميا؟
ربما لأننا نطالب الباحث أن يركض، ثم نملأ حقيبته بالحجارة.
والأخطر أن يعود الباحث الشاب من الابتعاث متحمسا لإنشاء مختبر وفريق بحثي، ثم تصطدم أفكاره بطلب وتوقيع ولجنة واعتماد وانتظار.
وبعد سنوات قد يحدث الأسوأ:
يتكيف ويتوقف عن المحاولة.
وهنا لم نخسر بحثا؛ خسرنا باحثا.
فأسوأ هجرة للعقول ليست دائما مغادرة الوطن، بل أن يبقى جسد العالم في الجامعة بينما يغادرها طموحه.
ليس كل الأساتذة نسخة واحدة
هناك أستاذ متميز في التدريس، وآخر باحث استثنائي، وثالث ناجح في الإدارة.
فلماذا نضع الجمي�� في قالب واحد؟
الباحث عالي الإنتاجية ينبغي أن يمنح وقتا أكبر للبحث، ومن يستقطب تمويلا أو يقود مشروعا علميا كبيرا ينبغي أن يخفف عنه بعض العبء.
العدالة ليست أن نعطي الجميع الجدول نفسه، بل أن نضع كل عقل حيث تكون قيمته أعلى.
المطلوب ليس أن يعمل الأستاذ أقل
بل أن يعمل في المكان الذي يحقق فيه أعلى قيمة للوطن.
إذا كانت ساعة الباحث في المختبر أثمن من ساعة في اجتماع روتيني، فمكانه المختبر.
وإذا استطاع موظف متخصص أداء مهمة إدارية، فلماذا نستهلك فيها أستاذا أمضى سنوات في بناء خبرته العلمية؟
كل ساعة نوفرها للعالم قد تصبح فكرة، والفكرة بحثا، والبحث براءة اختراع، والبراءة منتجا أو شركة أو وظيفة.
هكذا ينبغي أن نحسب وقت الأستاذ الجامعي.
قبل أن نسأل عن التصنيف
لنسأل أولا:
كم ساعة يبحث أساتذتنا فعليا؟
وكم ساعة تبتلعها اللجان والإجراءات؟
كم يستغرق تمويل مشروع بحثي؟
وك�� يستغرق شراء جهاز؟
وكم فكرة ماتت وهي تنتظر الموافقة؟
وكم باحثا متميزا فقد حماسه؟
لدينا في الجامعات السعودية علماء قادرون على المنافسة، والدولة استثمرت كثيرا في تأهيلهم.
لكن العالم الذي نريده أن ينافس باحثي أفضل جامعات العالم يجب أن نعطيه أولا بيئة تسمح له بالمنافسة.
فلا تطلبوا من الأستاذ أن يكون معلما، وباحثا، ومرشدا، وإداريا، وعضو لجان، وكاتب تقارير، ثم تسألوه باستغراب:
أين البحث العلمي؟
ربما يكون البحث العلمي مدفونا تحت كومة التكليفات الموضوعة على مكتبه.
تتمة....
أحياناً لا يعد بمقدورنا رفع الضرر بعد حصوله، فنظل نبحث عن “لماذا” أكثر من “متى نشفى".لأن معرفة السبب تمنحنا سلاماً يشبه الشفاء،تُعيد إلينا شيئاً من السيطرة التي سلبتها خنقة الغموض،تمنحنا طمأنينة أن ما حدث لم يكن عبثاً، فالفهم في حد ذاته يُطفيء نصف الألم
#سمر_مدخلي#الذئبة_الحمراء
🎉🏆🎉 مبارك للطالبة جيوان شعبي من @MOE_JZN حصولها على المركز الثاني في #آيسف_2025 عن مشروعها النّوعي في مجال الهندسة البيئية، بعنوان:
Innovative Application of Low GWP Refrigerants In Hydrate-Based Water Desalination
#سعوديون_ينافسون_العالم 🇸🇦
#موهبة
تشرفت بالظهور على قناة الإخباريه للحديث عن رحلتي في الإبتعاث. شكراً فريق برنامج #النشرة على حضوركم لمنزلي المتواضع وإعداد هذا التقرير الجميل. أتمنى أقدر في يوم أرفع راس وطني و والدي و أشرفهم بإنجاز يليق بهم🇸🇦
#اليوم_الوطني94 إلى فتاة الوطن أنتِ لستِ مجرد جزء من كون أو عدد احصائي في وطن، أنتِ الوطن! بمعنى اذا غيّبتي مسؤوليتك، ضاع الوطن..بدون مبالغه! هي عملية تراكمية، وحدة تجميع عناصر، إلتقاء أبعاد، كل رمز حاضر أو غائب يصنع فرق، إما معادلة محلولة أو معادلة بدون حل.