عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا ".
📚رواه البخاري 2996
سعة رحمة الله -تعالى- ولطفه بعباده.
من عجز عن أداء ما اعتاد عليه من الأعمال الصالحة بعذر شرعي من سفر أو مرض مع قيام النية الجازمة على فعله في حال القدرة كتب له أجره كما لو كان مقيمًا صحيحًا
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ كان يقول : " اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى ".
📚رواه مسلم 2721
الهدى: الدلالة والرشاد.
التقى: أي: التقوى، وهي: امتثال الأوامر واجتناب النواهي.
العفاف: الكف عما لا يحل ولا يجمل من قول أو فعل.
الغنى: غنى النفس، والغنى عن الناس وعما في أيديهم.
اللهم: كلمة تستعمل في النداء مثل يا الله، وأصلها للدعاء، وقد تجيء بعدها إلا فتكون للإيذان بندرة المستثنى مثل اللهم إلا أن يكون كذا أو للدلالة على تيقن المجيب للجواب المقترن به مثل اللهم نعم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده. مائة مرة - لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه ".
📚رواه مسلم 2692
سُبْحَانَ اللَّهِ: التسبيح: هو التنزيه، معناه تنزيهاً لك يارب عن كل نق�� في الصفات أو في مماثلة المخلوقات.
وبحَمْدِهِ: التحميد: هو ذكر أوصاف المحمود الكاملة وأفعاله الحميدة مع محبته وتعظيمه.
حُطَّتْ: مُحيت، ووُضعت، وأُزيلت بالعفو والمغفرة.
زَبَدِ الْبَحْرِ: رغوته عند هيجانه، والمراد الكثرة
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ". فقلنا : وثلاثة ؟ قال : " وثلاثة ". فقلنا : واثنان ؟ قال : " واثنان ". ثم لم نسأله عن الواحد " .
📚رواه البخاري 1368
أنَّ المُسلِمين إذا شَهِدوا بالخيرِ للمَيتِ، فقد أث��بَتوا له الحقَّ بالجنَّةِ.
وفيه: التَّنبيهُ على الإحسانِ إلى النَّاسِ، وإظْهارِ الخيرِ للمُسلِمينَ، وعدَمِ إظْهارِ السُّوءِ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
قال الله عز وجل : " يؤذيني ابن آدم ؛ يقول : يا خيبة الدهر. فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ؛ فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما ".
📚رواه مسلم 2246
اللهُ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ، وهو خالِقُ المكانِ والزَّمانِ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، ويَجِبُ أنْ يكونَ له مِن التَّقدِيسِ والتَّعظيمِ في نُفُوسِ الخَلْقِ ما يُعبِّر عن عظيمِ الامتِنانِ له سُبحانَه.
النَّهيُ عن سَبِّ الدَّهرِ
قال رسول الله ﷺ :
ما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ
حتى يعْلَمَ أنَّ :
مَا أصابَه لم يكنْ ليخطِئَهُ
وما أخطأه لم يكنْ ليُصيبَهُ
♻ شاركنا الاجر بالنشر
#الحديث_الصحيح#انشر_الخير_يأتيك_الخير