سُئل أحدُ العارفين:
متى يعلم العبد
أن الله أراد به خيرًا؟
فقال:
ليس حين تُفتح له الأبواب كلها...
بل حين يُغلق الله عنه بابًا
كان فيه هلاكه وهو لا يعلم.
وليس حين يُعطيه ما يشتهي...
بل حين يمنعه ما يظنه خيرًا له
وهو في علم الله شرٌّ عليه.
فكم من عبدٍ بكى لأن أمرًا لم يتم،
ثم مرّت الأيام
فعلم أن رحمة الله
كانت في المنع لا في العطاء.
وكم من قلبٍ تعلّق بسبب،
فأخذ الله السبب من يده،
ليتعلّق بصاحب الأسباب.
ثم قال:
إذا رأيت الله يردّك إليه كلما ابتعدت،
ويوقظ قلبك كلما غفلت،
ويؤلمك إذا قصّرت،
فاعلم أنه ما زال يريدك له.
فأشدُّ العقوبات ليست البلاء...
وإنما أن يعتاد القلب البعد فلا يشعر.
وأعظم العطايا ليست الدنيا كلها...
بل قلبٌ إذا ذُكر الله اهتزّ شوقًا إليه.
فالخير كل الخير
أن يكون الله قد اختارك لنفسه،
ولو سلك بك طريقًا لم تكن تريده.
تؤتي الملك لمن تشاء
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -:
«من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى، فقد لغا». رواه مسلم. [تطريز رياض الصالحين]
*`اللهم في ليلة الجمعة الأخيرة من العام الهجري 💓`*
*طهر قلوبنا من كل ضيق واغسل أرواحنا من كل همّ اللهم اجعلها نهاية لكل تعب وبداية لأمل جديد، اللهم اجعل عامنا المقبل خيرًا مما مضى وحقق لنا فيه ما نتمناه، اللهم اجعلنا فيه من المقبولين المسعودين، المطمئنين، يا رب بلّغنا العام الجديد لا فاقدين ولا مفقودين، اللهم اجعله عامًا لا يضيق لنا فيه صدر، ولا يخيب لنا فيه أمر، ولا يُرد لنا فيه دعاء، واكتب لنا فيه من كل خير نصيب، ومن كل رزق وفير، ومن كل باب فرج، وأدخلنا فيه مدخل صدق، وبارك لنا في أيامه ولياليه يا رحيم 💗🤲🏻*
"وفي ليلة الجمعة
اللهُم إني أعوذ بك من كسرة النفس ومن سواد القلب ومن يوم لا حياة فيه و أبتسامه لا روح فيها وأعوذ بك من روح مجروحه لا شفاء لها ومن أحلام ميتة لا حياه فيها وأعوذ بك من نوم بلا راحة و أستيقاظ بلا هدف وأعوذ بك من ذلة السؤال وتقلب الأحوال
ومن وفاة الروح
قبل وفاة الجسد". ❤️