مدرب نادي مانشستر سيتي خلال افتتاح حفل تبرعات لفلسطين: عندما أرى طفلا خلال هذين العامين وهو يتوسل سائلا أين أمه التي دفنت تحت الأنقاض، أشعر أننا تركناهم وحدهم، مهملين! وأتخيل دائما أنه يقول: «أين أنتم؟ تعالوا وساعدونا» وحتى الآن لم نفعل ذلك بعد، أقولها بشكل واضح للجميع، أنا في صف فلسطين، أنا في صف المظلوم، ��المظلوم هنا هو فلسطين
أن تضع السلاح وعدوّك يتربص بك جريمة ..
فما بالك أن تترك السلاح وعدوّك يمارس فيك أبشع صنوف الجرائم ..
فإذا كان الله أمر الفئة المقاتِلة من المؤمنين ألا تضع سلاحها وهي تُصلي في حالة الحرب .. فكيف ندعو من هو في ميدان المعركة ، مشتبكاً مع العدو ، وأي عدو ، إنه عدو عُرف عنه الغدر ، بترك السلاح تحت " وهم " الأمان والاتفاقيات وحفظ العهود ..؟!!
ثم كل شواهد ��لتاريخ والأح��اث القريبة ، تؤكد غدر العدو إذا ما تمكّن من الفئة التي تقاومه ، والتي تمثّل حائط الصد أمام مشروعه التوسعي الاستعماري ..
لا عهد لهم ولا إيمان ..
لم يُعرفوا بوفاء أو أخلاق ..