الكتابة المسمارية
ظهرت الكتابة المسمارية في مدينة أوروك السومرية حوالى 3400-3200 قبل الميلاد، كحل عملي لتسجيل الحبوب والماشية برموز تصويرية. استُخدم قلم من القصب على ألواح طينية رطبة، تاركاً علامات إسفينية. لاحقاً بدأ الرمز يدل على الصوت لا الشيء، فأمكن تدوين الأسماء والأفكار. تبنّتها لغات كالأكادية والحثية، واستمر استخدامها أكثر من ثلاثة آلاف عام حتى القرن الأول الميلادي.
Cuneiform Writing
Cuneiform writing emerged in the Sumerian city of Uruk around 3400–3200 BCE as a practical solution for recording grain, livestock, and other goods using pictographic symbols. A reed stylus was pressed into wet clay tablets, leaving wedge-shaped impressions. Later, signs began to represent sounds rather than objects, making it possible to record names, words, and ideas. Cuneiform was subsequently adopted for languages such as Akkadian and Hittite, and remained in use for more than three thousand years, until the 1st century CE.
البروفيسور اندرو جورج من جامعة شيكاغو الأمريكية يتحدث عن نص أدبي من بابل يريد فيه عبارتي
اتى لوماري وتعني كن حبيبي
و
اتي لومارتي وتعني كوني حبيبتي
وربما كلمة مارتي أو مرتي العربية الدالة على الزوجة قد جاءت من الاكادية البابلية على ما يبدو
Professor Andrew George of the University of Chicago discusses a literary text from Babylon containing the expressions:
“Atti Lumāri,” meaning “Be my beloved,”
and
“Atti Lumārti,” meaning “Be my beloved [female].”
It seems possible that the Arabic word “mārti” or “marti,” meaning “my wife,” may have originated from the Babylonian Akkadian term, although this proposed linguistic connection remains uncertain.
حجر عقيق على شكل عين، تمَّ العثور عليه في بابل، يعود القرن السادس قبل الميلاد
كتب عليه
"إلى الإله مردوخ، سيّدي من نبوكودورو أوصور ( نبوخذنصر ) ، مَلِك بابل، إبن نابوبلاسار ( نبوبلاصر ) ، أعطى هذا لحياتي"
حيث كان يعتقَد أن هذه الحجارة لديها بعض القوة الكامنة التي من شأنها أن تساعد في حماية حياة الشخص الذي يرتديها
An agate stone in the shape of an eye, discovered in Babylon and dating to the 6th century BCE.
It bears the inscription:
«“To the god Marduk, my lord, from Nabû-kudurri-uṣur (Nebuchadnezzar), king of Babylon, son of Nabû-apla-uṣur (Nabopolassar), gave this for my life.”»
It was believed that such stones possessed an inherent power that could help protect the life of the person who wore them.
الموسيقى في قصور ملوك العراق القديم
يسجل المؤرخون اهتمام ملوك بلاد الرافدين قديما بفنون الموسيقى، وقد حظي الموسيقيون بمنزلة مهمة في بلاطهم، حتى إن بعض هؤلاء الموسيقيين كانوا موظفين ذوي مناصب رفيعة، كما يذكر الدكتور الأب "سهيل قاشا" في كتابه (عراق الأوائل: حضارة وادي الرافدين) والصادر في العام 2010، وتحديدًا بقوله: "وصل الأمر ببعض الملوك إلى إنشاء دور للغناء والموسيقى في قصورهم، حيث كانت الموسيقى مصدرا مهما للتسلية لديهم تماما كما كانت في البيوت وفي المعابد، وكانت تعزف في الميادين والساحات العامة. وكان الملوك أنفسهم يتسابقون ويتفاخرون بتعلم الفنون وخاصة الموسيقى، وكان أحدهم وهو ملك "سومر شولكي" (2094-2047) ق. م. ثاني ملوك الدولة السومرية، من سلالة آور الثالثة، عازفا بارعا على عدة آلات موسيقية
Music in the Palaces of the Kings of Ancient Iraq
Historians have recorded the interest of the kings of ancient Mesopotamia in the musical arts. Musicians held an important status in their courts, and some even served as officials in high-ranking positions, as Dr. Father Suhail Qasha mentions in his book Iraq of the Firsts: The Civilization of Mesopotamia, published in 2010.
He writes:
«“Some kings went so far as to establish houses of singing and music within their palaces. Music was an important source of entertainment for them, just as it was in homes and temples, and it was also performed in public squares and open spaces. The kings themselves competed with one another and took pride in learning the arts, especially music. One of them, King Shulgi of Sumer (2094–2047 BCE), the second king of the Third Dynasty of Ur, was a skilled player of several musical instruments.”»
مسلة الإمبراطور الآشوري اشوربانيبال وهو يحمل سلة من الطوب اللازم لتشييد الصروح والمعابد ومنقوش بكتابة مسمارية
توضح كيف أكمل الملك آشوربانيبال إعادة إعمار بابل والتي شملت ترميم وإعادة بناء المعابد فيها كمعبد الإله مردوخ كما رمم معبد الإلهة ( أنآنا) عشتار في مدينة أوروك ومعبد الإله أنليل في مدينة نيبور عثر عليه في نينوى شمال العراق
القرن السابع قبل الميلاد
جدارية اشورية تظهر اسد اصيب بسهم من نينوى شمال العراق القرن السابع ق.م
An Assyrian mural showing a lion hit by a arrow from Nineveh in North Iraq the 7th century BC
من الاقتباسات اليونانية للتراث العراقي:
خلق إله الحدادة هيفايستوس باندورا (أول امرأة) بمساعدة آلهة أخرى كأثينا وأفروديت. وهذا ما نراه مع الإله إنكي في خلق البشر؛ وذلك بمعية آلهة أخرى كـ نينهورساغ. وفي الأسطورتين، تُنسب فكرة الخلق لغير صاحبها (لكبير الآلهة)؛ مردوخ و زيوس
ان البطل القومي گلگامش ملك أوروك لم يُذكر في ملحمته الشهيرة في البحث عن الخلود المعروفة ، فحسب
بل انه ذُكر مرتين ايضا في غير ملحمته
في المرة الأولى نرى اسمه قد ورد في قائمة الملوك السومريين ، باعتباره خامس ملوك سلالة اوروك.
والثانية عندما ورد اسم گلگامش في وثيقة تروي احداث الخلاف الذي اندلع بين ملك كيش المدعو اكًا وملك اوروك گلگامش.
وهذا مايؤكد انه كان هناك فعلا ملك حقيقي اسمه گلگامش ولم يكن مجرد بطل أسطوري ملحمي.
لكن ملحمة گلگامش بحد ذاتها ، ملحمة خالدة ذات ملامح فلسفية ورمزية عميقة لم يكن لها مثيل في زمنها ، اذ كانت تحمل الكثير من الأحداث والشخصيات والرموز الأسطورية التي تم دمجها بشكل مذهل مع شخصيات واحداث حقيقية، لتظهر لنا بهذا الشكل الرائع الذي يفتح أمام القارئ بوابات لا تنتهي، من الأفكار والتصورات الجديدة كلما تعمق في قراءتها