إبليس
يتمنى انتصار إيران في هذه الحرب
ليس لأن الرافضة أكفر من اليهود والنصارى
ولكن حتى يفتتن المسلمين بالرافضة
يعلم إبليس جيداً من هم الرافضة المشركين
ويعلم جيداً أنه في حال انتصرت إسرائيل من الصعب أن يتهود المسلمين أو يتنصروا
لكن في حال انتصار الشيعة وهم يتسترون بالإسلام ظاهرياً فهذا سيفتن كثير من أهل السنة بالرافضة ويجعلهم من أهل القبور والشرك ويعيدهم للوثنية
الجماهير عاطفية وغبية وتحب الأقوياء حتى لو كانوا مجرمين أو عقيدتهم منحرفة
ويعتقدون أن الكفار فقط هم اليهو.د
أما المشركين من غير أهل الكتاب أو المشركين المنتسبين للإسلام فلا يعتبرونهم كفار أعداء
بل بعضهم يحب الصليبيين الروس ونصارى فنزويلا وكوبا لكنه يعادي فقط الصليبيين الغربيين نصارى أوروبا وأمريكا لاعتبارات سياسية وأيديولوجية يسارية واصطفافات نحو المعسكر الشرقي
الصينيون الملاحدة يعتبرون بالعقيدة أشد كفراً وشراً من أهل الكتاب لا تؤكل ذبائحهم ولاتنكح نساؤهم
مع ذلك نرى كثير من الحمقى يحبون الصين وكوريا الشمالية فقط لأنها قوى معادية لليهود والنصارى ( الغربيين )
فهوس الجماهير بالمخلص الشرقي الذي ينقذ الشعوب من تسلط الهيمنة الغربية هو الذي دفع شباب العرب قبل عقود نحو اعتناق الشيوعية والماركسية
والآن يدفع هذا الهوس شباب العرب السنة نحو الميل لإيران والشيعة الذين فتكوا بالأمة
إذا خرجت إيران منتصرة في هذه الحرب
سنرى موجة تشيع سياسي وعقدي بين الجماهير السنية وبالذات بين شباب شمال أفريقيا
وه��ا لا يعني أن إسرائيل اذا انتصرت ستنشر السلام والازدهار
بل ستنشر الإبراهيمية والحروب والدمار والتقسيم
والنجاة هو تحصين شباب السنة بالعقيدة بدلاً من العاطفة وأدلجة الموازنات
هذا والله أعلم
حقائق التاريخ، حتى لا ننسى:
· إيران كانت تشتري السلاح من إسرائيل لمحاربة العراق العربي المسلم
· إيران نسقت مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية في صفقة "إيران جيت" الشهيرة
· إيران تحالفت مع أمريكا لتسهيل احتلالها للعراق العربي المسلم.
· إيران ساعدت أمريكا في محاربة المقاومة العربية المسلمة في العراق
· إيران أفتت لشيعة العراق بعدم جواز مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق العربي المسلم
· إيران أرسلت جيشها لمنع سقوط نظام الطاغية بشار الأسد وقمع ثورة الشعب السوري المسلم
· إيران تحالفت مع روسيا المسيحية لتمكينها من احتلال سوريا المسلمة
· إيران أرسلت وفدا رسميا إلى موسكو لإقناع روسيا بإقامة قواعد عسكرية في سوريا تحمي النظام
· إيران تحالفت مع الأمريكان "الكفار" في غزو أفغانستان المسلمة واحتلالها
· إيران دعمت حزب العمال الكردستاني التركي الشيوعي الذي يعمل على تقسيم تركيا
· إيران دعمت أرمينيا المسيحية في حربها ضد أذربيجان المسلمة
· إيران دعمت الهند الهندوسية عباد البقر ضد باكستان المسلمة
· إيران رفضت استغاثة غزة لفتح الجبهات وتركت شعبها للذبح أمام إسرائيل وقالت هذه معركتكم
· إيران دعمت جماعات إسلامية مسلحة مصرية، منها الإخوان، في تمردها المسلح على الدولة المصرية
· إيران أيدت الإطاحة بمرسي والإخوان في مصر ثم دعمت تمرد الإخوان المسلح على السلطة الجديدة
· إيران دعمت الجماعات الإسلامية المسلحة الجزائرية في حربها ضد الدولة الجزائرية
· إيران هدفت لتمزيق العالم العربي وإشعال الحرائق فيه وانخرطت في أي حرب أهلية في أي بلد عربي
· إيران حاصرت مخيمات الفلسطينيين المسلمين وقتلتهم وشردتهم في العراق وسوريا ولبنان
· إيران أيدت الصين البوذية في جرائمها ضد الإيغور المسلمين المضطهدين
أي "متأيرن" يحدثك عن "معسكر إيمان" و"معسكر كفر" في معركة إيران الحالية ابصق في وجهه
بداية أكرر أنني أحذر من إيران منذ حوالي 45 عاما
لأن إيران تعتبرنا أعداء من منظور عقائدي لذا تستبيح دماءنا -نحن عوام السنة- وتتوق لاحتلال كل ديارنا فإما أن نتشيع وأما أن تقتلنا أو تهجرنا من أوطاننا أو تبقينا أذلاء تحت حكم الملالي.
ومن هذا المنطلق بنت إيران استراتيجيتها الدفاعية ومن أهم أركانها أنها متى تعرضت للخطر فسوف تدمر ما تطوله يدها من شعوبنا وبلادنا تدميرا.
المسألة أبعد وأعمق من حجة القواعد العسكرية التي افتتحت بها هجماتها على جيرانها ��تى من كانت سياستهم حيالها في منتهى الاتزان
فاستهداف البترول والغاز والكهرباء والمياه وغيرها من مقومات الحياة المدنية لشعوب هذه المنطقة لا يمكن تبريره بحجة القواعد إنما هو ترجمة واضحة لاعتبار هذه الشعوب عدوا فلا بأس من استباحتها وقتلها.
لذا كان من التقية -لا أكثر- أن يناشد على لاريجاني شعوبنا قبل مقتله بيوم باسم الإسلام وأخوة الدين
فهذه الشعوب أكفر -عند الاثني عشرية- من اليهود والنصارى.
الأكثر من ذلك أن عقيدة الشيعة تم تأليفها والنفخ فيها وجمع الأنصار حولها لهدم الإسلام ذاته. وكما كان بولس الذي هدم دين المسيح من داخله وجعل مكانه التثليث يهوديا كان داعية التشيع الأول (ابن سبأ) يهوديا كما هو معلوم.
وقد كان أهم أركان عقيدتهم تكفير كل الصحابة عدا أربعة أو خمسة. وما زالوا إلى يومنا يعظمون ابن لؤلؤة المجوسي لأنه قتل عمر رصي الله عنه.
فلا عجب في أن يس��حل دماء عامة المسلمين من يحتفل حتى يومنا هذا بسفك دم عمر !!!
قبــ ـطي مصري يُفشل أكبر عملية للجيش المصري لتطوير الصواريخ البالستية
كشفت مصادر صحفية أن الأمريكي القبـ ــطي من أصول مصرية باسم يوسف أفشل عام 1988 أكبر عملية للجيش المصري لتطوير "الصواريخ البالستية" ضمن مشروع كبير كان يتبناه وزير الدفاع الأسبق عبد الحليم أبو غزالة بتنسيق وتمويل عراقي.
وأكدت المصادر أن يوسف الذي كان قد التحق حديثاً كضابط بمكتب التحقيقات ��لفيدرالي الأمريكي FBI لمتابعة المصريين في الولايات المتحدة، راقب هاتف مهندس البرنامج عبد القادر حلمي، وكشف عملية نقل "الكربون الأسود" إلى #مصر وأبلغ السلطات الأمريكية التي سارعت بالقبض على حلمي وقدمته للمحاكمة بتهمة التجسس، ونقل أسرار عسكرية لمصر، حيث حُكم عليه بالسجن 5 سنوات.
وأشارت المصادر إلى ارتباط يوسف باللوبي الصــ ــهيوني في الولايات المتحدة، الذي ساعده على الالتحاق بالـ FBI وترقيته داخل الجهاز.
وبعد نحو 25 عاماً كرر يوسف الفعل ذاته.. ففي ديسمبر 2014 كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" #السعودية أن السلطات الأمريكية ألقت القبض على ضابط #الجيش_المصري مصطفى محمد عواد (35) بعد أن حاول نقل تكنولوجيا حساسة عن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى الاستخبارات المصرية، لكن و"بحسب الصحيفة" فإن ضابط FBI باسم يوسف كشف العملية وأبلغ السلطات الأمريكية عن الضــابط المصري حيث اعتقلته فوراً.👇
الذي يدهشك، أن العالم كله كان يترقب بدء الهجوم على إيران بين لحظة وأختها، والدول تسحب رعاياها، وتلغي رحلاتها الجوية، والعدو يعلن استهداف رؤوس النظام في إيران، ومع ذلك يعجز النظام عن إخفاء مرشده الأعلى، أخطر شخصية في النظام، فيتم قتله في أول هجمة، في اليوم الأول، ويقتل معه وزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس الاستخبارات وقائد الحرس الثوري وأربعون قائدا رفيعا آخرين، هذا يعني اختراق الدائرة الضيقة حول رأس النظام بالعملاء، ووضعها تحت السيطرة.
ما جرى يذكرنا باعترافات الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجادي عن عمق واتساع الا��تراق الاستخباراتي لإيران، عندما قال في حوار تليفزيوني أن المخابرات الإيرانية أنشأت وحدة لاستهداف وتصفية عملاء الموساد في إيران، تبين بعد ذلك أن رئيس هذه الوحدة هو نفسه كان عميلا للموساد، ومعه عشرون ضابطا يعملون تحت إدارته.
كل عربي متأيرن، خجلان يعلن عن ولائه لعمائم إيران المغموسة بالدم العربي، خجلان أن يدوس بحذائه على دماء مليون ونصف المليون شهيد عربي قتلتهم إيران، يحدثك ـ بسطحية رغائبية ـ عن أن المنطقة ستضيع إذا هزمت إيران، ويحاول إخافتك بأن التالي بعدها تركيا ثم مصر، يا عزيزي أعلن ولاءك بشجاعة، ولا داعي للبحث عن ستائر ساذجة وسخيفة تتسلل خلفها، طالما لا ترى ولاءك للملالي القتلة عورة تسيء إلى مروءتك أو كرامتك أو وطنيتك
تسقط إيران حليفة إسرائيل والأمريكان
تشاجر البلطجية على توزيع الحصص لا يعني أنهم لم يكونوا حلفاء
المشكلة أن هناك بعض "الطيبين" في بلادنا، يتصورون أن إيران كانت في صراع حقيقي مع أمريكا أو إسرائيل، لا يريدون أن يصدقوا أن إيران كانت جزءا من لعبة ثلاثية (أمريكية/إيرانية/إسرائيلية) لإدارة ملفات المنطقة وتوزيع الحصص فيها، وأن ما يحدث اليوم من صدام بينهم هو شجار بلطجية كانوا يتعاونون على إدارة السيطرة على المنطقة وتوزيع الحصص بينهم، كانوا حلفاء في لعبة مستقرة من ثلاثين عاما، لا يستطيعون استيعاب أن إيران كانت أهم حليف للأمريكان في المنطقة طوال ثلاثين عاما على الأقل، وهم الذين ساعدوها في السيطرة على العراق وتفكيك مؤسساته وملاحقة كوادره العلمية وخاصة المشتغلين في الطاقة النووية وتصفيتهم، ومنحهم الأمريكان مفاتيح العراق بعد ذلك ـ كحصة متفق عليها ـ لتحكمه من خلال الميليشيات الشيعية التابعة لها هناك، وهم الذين شاركوا أمريكا في إسقاط نظام طالبان في أفغانستان باعترافات علنية مسجلة بالصوت والصورة من الرئيس أحمدي نجادي، وال��مريكان هم الذين سمحوا لها بالتمدد في سوريا وكانوا قادرين على منعه لو أرادوا ، لضبط وتأمين الحدود الشمالية في "إسرائيل" فلم تطلق طلقة رصاص واحدة من هناك طوال عدوانها على الشعب السوري، وكذلك لمحاصرة النفوذ التركي، والإسرائيليون هم الذين سمحوا لهم بالتمدد في سوريا ولبنان، وكانوا قادرين على منعه، ولما انتهى دورها صفوا وجودها هناك بحملات القصف المكثفة أواخر حكم بشار الأسد، بل إن إسرائيل كانت تدعم الجيش الإيراني بالسلاح والذخيرة للصمود أمام الجيش العراقي أيام صدام (فضيحة إيران كونترا)، في الوقت نفسه الذي كانت إيران ترفع في الشوارع والميادين لافتات "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل"، لأنها كانت تعرف أن هذه الشعارات مما يدغدغ مشاعر العرب وعواطفهم، وهي وصفة مجربة من أيام عبد الناصر.
الصدام الأخير بينها وبينهم، كان بسبب تجاوزها قواعد اللعبة، وطمعها في حصة أكبر من المسموح لها في المنطقة، في الوقت الذي رأوا فيه هم أن دورها لم يعد مهما وينبغي تقليص حصصها ، أيضا تصورها أنها يمكن أن تلعب منفردة أو بتغيير اللاعبين الكبار معها ـ اقتصاديا وعسكريا ـ بلاعبين جدد مثل الروس أو الصينيين، حتى لو جئت لهؤلاء "الطيبين" باعترافات صريحة من قادة إيران، مثل هذا الاعتراف من الرئيس السابق روحاني شخصيا، بالصوت والصورة، لن يصدقوا، لن يصدقوك إذا شرحت لهم كيف أن إيران لو استعادت قوتها ومرت العاصفة عليها بأمان، فإن سيفها لن يوجه إلى إسرائيل أبدا ولا إلى أمريكا، لأنها تعلم جيدا تكاليف مثل هذه المغامرات، وإنما ستوجه سلاحها وابتزازها إلى الدول العربية والخليجية وتركيا ، وستعيد تفعيل أذرعها ، من حزب العمال الكردستاني شمالا إلى الحوثي جنوبا، للبحث عن فريسة عربية جديدة.
ومرة ثانية، وعاشرة، نكرر، موقفنا الناقد لإيران لا صلة له بالشيعة والتشيع، ولا نقيمه على أي حسابات طائفية، بل هو يتعلق بحسابات سياسية واستراتيجية وأمنية، مرسومة بالدم والخراب والقتل والتشريد الذي ارتكبوه في بلاد العرب، فهي مواقف مستخلصة من تجارب الواقع، وليست من كتب الفرق والعقائد، والجرائم التي ارتكبتها إيران في بلاد العرب هي ـ وحدها ـ المذهب الذي نعاديه، ولا يخفى أن بين الشيعة العرب من ينتقد إيران وجرائمها، ويهاجمها بشدة أكثر مما نقوله نحن ونكتبه، القضية ليست سنة وشيعة، وأي شخص يفسر كلامنا على أنه قلق طائفي فهو متستر على الجرائم، ويهدر دماء مئات الآلاف من العرب في أكثر من بلد قتلوا على يد إيران، من يحصر كلامنا في بعد طائفي يضلل العقول، ويباعد بينها وبين إدراك حقيقة المخاطر التي تمثلها عصبة الشر الحاكمة في طهران اليوم.
إيران لم تكن يوما حليفا للعرب، ولا لتركيا، ولم تكن يوما عدوا وجوديا لإسرائيل، ونظام الملالي تهديد دائم وخطير للاستقرار والاستقلال والسيادة في دول المنطقة، وما فعلوه في العراق وسوريا أوضح شاهد، ويمكن أن يفعلوه في أي دولة أخرى إذا استعادوا عافيتهم، ولذلك قناعتي الراسخة التي أدين الله تعالى بها، وأخلص النصح فيها لأمتي، أن زوال هذا النظام ضرورة لإنقاذ المنطقة من شر عظيم.
أما أوهام أن إسرائيل تنفرد بالسيادة على المنطقة إذا سقط نظام الملالي في إيران، فهي مثيرة للشفقة فعلا، وكأن الملالي هم عمود الخيمة التي تحمينا لا التي تمزقنا وتفترسنا الواحد تلو الآخر، هذه محض وساوس لا تستند إلى منطق عملي أو دلائل مقنعة من الواقع، بل هي ضد شهادات الواقع الدامغة ودلائل التاريخ القريب الحاسمة، دول المنطقة تحميها شبكة علاقاتها الدولية، وثقلها الاقتصادي العالمي، أو قواها العسكرية، أو تحالفاتها العسكرية سواء مع دول الإقليم الكبرى أو مع الولايات المتحدة.
لم تكن إيران في يوم من الأيام تشكل أي مظلة حم��ية للمنطقة، بل رأس حربة للاختراق والتفتيت والتخريب وإراقة الدماء، كما أنها خدمت إسرائيل استراتيجيا أكثر من أي دولة في المنطقة، عندما أثارت الرعب في دول الخليج ، فدفعتها للتفكير في التطبيع خوفا من الخطر الذي تمثله إيران وتوسعاتها وأذرعها، وعندما بدأت شوكتها تنكسر تراجعت خطط التطبيع.
مع الأسف، قطاع غير قليل من بني أمتنا يفضلون العيش في الوهم والخيال والأماني، أدمنوا إخضاع العقل والوجدان والعواطف للشعارات والمزايدات باسم فلسطين وباسم القضية، وكم شربنا المرار والهزائم والانكسارات من هذه الغفلة، وعندما نفيق ، إذا أفقنا، يكون الأمر قد مضى، ولا ينفع الندم.
هامش :
فيديو الرئيس الإيراني السابق وهو يشرح بالتفصيل كيف تعاونوا مع الأمريكان في تفكيك الدولة العراقية وتدمير كامل قدراتها في أول تعليق
أنا وافقتُ على المناظرة.. ولكن بدون "التيس المستعار" أو "النائحة المستأجرة"! @amrwaked
إلى عمرو واكد، بعد أن ملأت الدنيا ضجيجاً بطعونك في صحابة النبي ﷺ، واتهمتهم بالخيانة والجري خلف السلطة في السقيفة؛
ها أنا أقبل تحديك للمناظرة، ولكن بشروط الرجال والمواجهة المباشرة:
فخرج من خلف الستار: أنت من طعنت بيدك، فعليك أن تدافع بلسانك. استدعاء شيعة يتخفون في زي أهل السنة ليكونوا لك "تيساً مستعاراً" هو اعتراف صريح بعجزك وجهلك بما تكتب.
فمعركتي معك أنت: أنا أحاور الشيعة يومياً وهذا ليس بجديد عليّ، لكن الجديد هو تعريتك أنت كـ "رأس فتنة" يحاول هدم ثوابت الأمة تحت غطاء القضية ال��لسطينية.
لا للنائحة المستأجرة: الشباب الذين خدعتهم باسم "فلسطين" ينتظرون أن يروك وأنت تثبت كلامك بالحجة، لا أن يروك وأنت تستأجر من ينوب عنك في ميدان الرجال.
الميدان أمامك يا عمرو واكد.. اخرج وواجهني بشخصك وبفكرك الذي تنشره ليل نهار.
أما سياسة الوكلاء والمتخفين فهي حيلة المفلسين الذين انكشفت عوراتهم الفكرية.
أنا في انتظارك "أنت".. فهل تملك الجرأة؟
#وليد_إسماعيل #عمرو_واكد #التيس_المستعار #المواجهة_المباشرة #الصحابة #السقيفة
الذي يقول لك أن نظام الملالي الإجرامي في إيران يمثل ظهرًا لحماية بلاد العرب من الاستباحة، ضع له صور مدينة القصير السورية، التي استباحتها إيران وحزبها اللبناني، ودكوها بالمدفعية والصواريخ، وسووها بالأرض، وقتلوا أطفالها ونساءها، وهجروا ما تبقى من أهلها، واحتلوها، وقطعوا أشجارها، وحرقوا مزارعها، وفعلوا فيها ما فعله نتانياهو في غزة، وكرروا ذلك مع عشرات المدن العربية الأخرى، ثم ادع الله أن يخرج عقله وضميره من غبش الضلالة إلى نور البصيرة والهدى
تغريدة الممثل عمرو واكد، أثارت جدلاً حول: "سقيفة بني ساعدة"، وإليكم تعقيباً مختصرًا يوازن بين الحقائق التاريخية، والسياق المنطقي لتلك الأحداث:
أولا: الكذب الصريح: من الناحية التاريخية، الوقائع التي ذكرها عمرو واكد ليست صحيحة، فقد ذكر عليًّا وحده، وأسقط عمدًا أو جهلاً جمعا من القرابة والصحابة!!
فالذي تولى غسل النبي ﷺ ودفنه جمعٌ، من قرابة النبي ﷺ: علي، والعباس بن عبد المطلب وابناه الفضل وقثم.
ومن الصحابة: أسامة بن زيد، وأوس بن خولي الأنصاري، وصالح مولاه، وشقران، والمغيرة بن شعبة، وأبو طلحة الأنصاري، الذي تولى حفر القبر. وقد تم حفر قبره ﷺ تحت إشراف أمنا عائشة، وفي حجرتها، وبلال بن رباح رشّ الماء على قبره ﷺ.
فالممثل الطاعن أسقط كل هذه الأسماء، من أجل خداع القراء!!
متجاهلا أن كل ميت، الذي يتولى بغسله وتجهيزه، هم الأقارب! ثم ماذا يريد هل الطاعن؟ ان يدخل كل الصحابة – وهم عشرات الألوف –ليقوموا بغسل النبي ﷺ؟ ويدخلوا جميعا حجرة عائشة المتواضعة لدفنه؟ هذا الطاعن هل يعي ما يقول؟؟
ثانيا: توزيع الأدوار: في تلك اللحظة الحرجة، انقسم المسلمون إلى فريقين بدافع الضرورة الشرعية والسياسية؛ الفريق الأول: انشغل بالجنازة، فقاموا بواجب "الوفاء". والفريق الثاني: فريق "حماية الدولة والكيان" بقيادة أبي بكر وعمر. هؤلاء قاموا بواجب "البقاء"..
ثالثا: خطر الانهيار: لم يكن اجتماع السقيفة "خناقة" على كرسي السلطة بمفهومك الضيق، بل كان سباقاً مع الزمن، ل��نع فتنة كادت تعصف بالمدينة بمجرد انتشار خبر وفاة النبي ﷺ. فالأنصار اجتمعوا لاختيار أمير منهم، ولو ترك المهاجرون الأمر لربما انقسمت الدولة الناشئة قبل أن يدفن النبي ﷺ. ف "تنصيب الإمام والخليفة" يُعتبر ضرورة قصوى، في كل الدول والأنظمة، تقدم على كل الأمور، لضمان استمرار الجماعة وحفظ الأمن. خاصة وأن جماعة من 9 أفراد من الصحابة والقرابة تولوا الأمر.
رابعًا: لغة الخطاب: إن البحث في سيرة الصحابة ينبغي أن يكون بأدبٍ وإنصاف، لا بلغة سوقية تُغذّي الفرقة والانقسام، واستخدام الطاعن لمصطلحات مستفزة، مثل: "عبيد الصحابة" حوّل كلامك من مجرد طرح رأي، إلى "صدام أيديولوجي"، ومحاولة شيطنة جيل كامل، رباه النبي ﷺ! أنت بأسلوبك هذا.. فقدت الموضوعية، وصار خطابك خطابًا طائفيًا بغيضًا، يساهم في تفريق الأمة، لمصلحة أعدائها، أتظن انك بهذا تطعن في الصحابة!؟ ��ل أنت تطعن في النبي ﷺ وانت لا تدري!! بأنه فشل في التربية والتزكية والتعليم!! حاشاه..
الخلاصة: التاريخ لا يُقرأ بعيون اليوم، ولا يقرأ بعيدًا عن سياقه، ولا تحريفًا لوقائعه، ما يراه البعض "تصارعاً على الحكم"، نرآه نحن: "إنقاذاً للأمة من الضياع". لقد قام عليّ ومن معه بواجبهم كمحبين، وقام أبو بكر ومن معه بواجبهم كأصحاب مسؤولين، وكلا الفريقين كان يحمل همّ إرث النبي ﷺ بطريقته.
وابشرك.. سيدنا علي رضي الله عنه، الذي تحاول التباكي عليه، لم يقل ما قلته، بل بارك ما اجتمع عليه الصحابة يوم السقيفة، وبايع أبا بكر الصديق، وكان وزيراً ومستشاراً له ولعمر وعثمان، وسمى أبناءه بأسمائهم. فهل أنت أحرص على حق عليّ من عليّ نفسه؟ وهل أنت أغير على دين الله منه؟
ونصيحةٌ أخيرة يا عمرو… لو أنك شغلتَ وقتك بما تُحسن، وتركتَ الحديثَ في الدين والتاريخ لأهلهما، لكان ذلك أليقَ بك، وأسلمَ لك من الوقوع في مثل هذا الزلل والمغالطات.
أتوقع.. أنه بسبب عدم تخصصك، انك للتو قرأت بعض كتابات الملاحدة أو القرآنيين أو السبئيين، التي تعرض 'شبهات قديمة' قُتلت بحثاً وردّاً، وانتهى الحديث عنها منذ زمن، وظننت نفسك انك اكتشفت شيئا جديدا!! وتوهمت أنك جئت بما لم تأتِ به الأوائل! والحقيقة أنك بهذا وقوعت في الفخّ، فخ أعداء الأمة، فمارست التضليل وأنت لا تدري، وساهمت في تفريق الأمة في شهر رمضان، وإشغال الناس بالباطل في شهر القرآن، وقمت بإثارة الفتنة كأفعال الشيطان، أما وجدت في الشهر إلا الطعن في الصديق والفاروق وعثمان! فما هذا الخزي والخذلان! يا عمرو.. ما ظننته صيداً ثميناً انت اكتشف��ه، هو سياق تاريخي فاتك إدراك أبعاده، فوقعت في مغالطات مضحكة، لا تليق بمن يحترم وعي الناس!! فاترك القوس لبارئها، فإن الكلمة مسؤولية، ورحم الله امرئاً عرف قدر نفسه، ووقف عند حدّ علمه.
@amrwaked
🚨الأكاديمي البريطاني ديفيد ميلر عن محمد بن زايد:
"ابن زايد ليس مجرد صهـ ـيوني؛ بل أحد قادة الصـ ـهـ ـيونية العربية. إنه يجسد كل ما يحلم به الصـ ـهايـ.ـنة؛ فهو ليس مطيعًا فحسب، بل صـ.هـ.يوني أشد حماسة من بعض اليهـ.ـود".
السيناتور الأمريكي وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جوني أرنست: الصديق العزيز محمد بن زايد "مازال حيًا" والشائعات المغرضة المنتشرة على الانترنت عن وفاته تهدف إلى اثارة الفوضى.
كلام أرنست يؤكد ما تم تداوله عن مرضه المفاجئ، لكنه "مازال حياً" ..