@faisalaljasem شيخنا الفاضل
هذه الحملة لايقصد منها الدعاء ولو سألت كل من وضعها لايقصد توحيد الدعاء
إنما الغاية هو دعم الوطن ورفع الهمم
لعلك تنتبه لهذا الفارق بين الأمرين
قال رسول الله ﷺ
(من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
في يوم مائة مرة؛
كانت له عدل عشر رقاب،
وكتب له مائة حسنة،
ومحيت عنه مائة سيئة،
وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء، إلا رجل عمل أكثر منه).
@AlymanyY85845@Wolveri07681751 هذا أسلوب نبوي؟
هل هكذا كان يتحدث أصحاب النبي ﷺ ؟
والله لا أشك في خارجيتكم وحقدكم على المسلمين وتساهلكم بالتكفير وسفك الدماء
الحمد لله الذي قطع دابركم في الشام
إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ي��تزعُهُ منَ النَّاسِ، ولَكن يقبضُ العلمَ بقبضِ العُلماءِ ، حتَّى إذا لم يترُك عالمًا اتَّخذَ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالًا ، فسُئلوا فأفتوا بغيرِ عِلمٍ فضلُّوا وأضلُّوا
رحم الله العالم المفتي #عبدالعزيز_آل_شيخ
وجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء
قال تعالى:
{فَٱلصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللهُ}
قال ابن جزي الكلبي - رحمه الله -:
{حافِظاتٌ للغيب} أي: تحفظ كُلّ ما غاب عن عِلْم زوجها؛ فيدخل في ذلك صيانة نفسها، وحفظ ماله، وبيته، وحفظ أس��اره.
كان صبي على ظهر الطريق ، فمر النبي - ﷺ - ومعه ناس فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها ، فسعت فحملته فقالت : ابني ، ابني قال القوم يا رسول الله : ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار؟فقال رسول الله - ﷺ - : " ولا الله يلقي حبيبه في النار
#تأملها
قال علي بن خشرم رحمه الله :
ما رأيت بيد وكيع كتابا قط إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحفظ فقال: إن علمتك الدواء استعملته قلت: إي والله قال: ترك المعاصي ما جربت مثله للحفظ .
سير أعلام النبلاء (١٥٣/٩)
عن عائشة رضي الله عنها أنّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها:
يا عائشةُ، ارْفُقي؛ فإنَّ اللهَ إذا أرادَ بأهلِ بَيتٍ خَيرًا، أدخَلَ عليهم الرِّفْقَ.
أخرجه أحمد 24734