رسالة اليوم الخميس 25 حزيران 2026 – من أعمال الرّسل 10 / 23ب- 27، 34-43
باْسم الآبِ والاِبنِ والرّوح القدس، آمين.
"وفي الغد، قامَ وخرجَ معهُم، ورافَقَهُ بعضُ الإخوةِ من يافا.
وفي اليوم التالي، دخلَ قيصريّة. أمّا كُرْنيليُوس فكانَ ينتظرُهُم، وقدْ دعا أنسِباءَهُ وأصدقاءَهُ الأقربين.
و��مّا دخلَ بطرسُ استقبَلَهُ كُرْنيليوس، وارتمى على قدميهِ ساجدًا لهُ.
فأنهضَهُ بطرسُ قائلًا: "قُمْ، فإنّي أنا أيضًا إنسان!" ثمّ دخَلَ وهو يُحادِثُهُ، فوجدَ كثيرين مُجتَمعين...
وفتَحَ بطرس فاهُ وقال: "بالحقيقةِ عَلِمْتُ أنّ الله لا يُحابي الوُجوه.
بلْ إنَّ مَنْ يخافُهُ في كلِّ أمَّة، ويعملُ البرّ، يكونُ عندَهُ مقبولًا.
لقد أرسَلَ الكلمة إلى بني إسرائيل، فبشرّهُم بالسلامِ على يدِ يسوعَ المسيح وهوَ ربُّ الناسِ أجمعين.
وأنتُم تَعلَمونَ ما جرى في كلِّ اليهوديّة، إبتداءً من الجليلِ بعدَ المَعموديّةِ التي كرزَ بها يوحنّا،
كيفَ مسَحَ الله بالرّوحِ القُدُسِ وبالقدرَةِ يسوعَ الناصريّ، الذي جالَ يصنَعُ الخيرَ ويشفي كُلَّ مَنْ كانَ تحتَ سُلطَةِ إبليس، لأنّ الله كانَ معَهُ.
ونحنُ شهودٌ على كلِّ ما فعَلَهُ في بلادِ اليهود وفي أورشليم. هوَ الذي قتلوهُ إذْ عَلَّقوهُ على خشبة.
فهذا قد أقامَهُ الله في اليوم الثالث، وآتاهُ أن يظهَر،
لا للشعبِ كلّهِ، بل لشهودٍ سبقَ الله فاختارهم، لنا نحنُ الذينَ أكلنا وشربنا معهُ بعدَ قيامتِهِ منْ بينِ الأموات. وقدْ أوصانا أن نكرزَ للشّعب، وأن نشهدَ أنّه هوَ الذي أقامَهُ الله ديّانًا للأحياءِ والأموات.
ولهُ يَشهَدُ جميعُ الأنبياء، أنّ كُلَّ مَنْ يؤمِنْ بهِ ينالُ باسمِهِ مغفرةَ الخطايا".
يَكرزُ القدّيس بطرُس في العالَمِ الوثنيّ، ويَشهَدُ أنَّ المسيحَ الّذي أقامَهُ الله، هوَ ديّانُ الأحياء والأموات، وأنّه أتى من أجلِ كلِّ إنسان، فكلُّ مَن يخافُ الله في كلِّ أمّة يَكون مقبولًا عنده. وكلُّ مَن يُؤمن به ينالُ باِسمهِ مغفِرة الخطايا.
رسالة اليوم الأربعاء 24 حزيران 2026 – من أعمال الرّسل 10 / 1-10، 19- 23أ
باْسم الآبِ والاِبنِ والرّوح القدس، آمين.
"وكانَ في قيصَريّةَ رجُلٌ اسمُهُ كُرْنيليوُس، قائدُ مئةٍ منَ الفرقةِ التي تُدعى الإيطاليّة.
كانَ تقيًّا يخافُ الله هوَ وجميعُ أهلِ بيتِهِ، ويتصدّقُ على الشعبِ بصدقاتٍ كثيرة، ويُداوِمُ على الصلاة لله.
وذاتَ يوم، نحوَ الساعةِ الثالثةِ بعدَ الظهر، رأى جليًّا في رؤيا، ملاكَ الله يدخلُ عليهِ ويقولُ لهُ: "يا كُرْنيليُوس!".
فتفَرَّس فيهِ كُرْنيليوس، وقد استولى عليه الخوف، وقال: "ما الأمر، يا سيّدي؟". قال لهُ الملاك: "إنّ صلواتِكَ وصدقاتِكَ صعِدَتْ كذكْرٍ أمام الله.
فأرْسِلِ الآنَ رجالًا إلى يافا، واستحضِرْ سمعانَ المُلَقّبَ ببطرُس.
فهوَ نازلٌ ضيفًا عندَ دبّاغْ اسمُهُ سمعان، بيتُهُ على شاطئِ البحر".
فلمّا انصرَفَ الملاكُ الذي كانَ يكَلّمُهُ، دعا كُرْنيليوس اثنينِ من خدَمِه، وجُنديًّا تقيًّا مِمَّن كانوا يُلازمونهُ،
وأطلعَهُم على كلِّ ما في الأمر، وأرسَلَهُم إلى يافا.
وفي الغد، فيما هُم يُتابعونَ طريقُهم، ويقتربونَ منَ المدينة، صعدَ بطرُسُ إلى السطحِ وقتَ الظهرِ ليُصلّي.
وأحسَّ بالجوعِ فاشتهى أن يأكل. وفيما كانوا يُهَيِّئونَ لهُ الطعام، حدثَ لهُ انخطاف...
وفيما كانَ بطرسُ لا يزالُ يُفَكّرُ في الرؤيا، قالَ لهُ الرّوح: "هوَذا رجالٌ يطلبونكَ.
فقُمْ وانزِل واذهب معهُم بدونِ تردّد، لأنّي أنا أرسلتُهُم".
فنزِلَ بطرُسُ إلى ال��جالِ وقالَ لهم: "أنا هوَ الذي تطلُبونَهُ. فما السَبَب الذي من أجلهِ أتيتُم؟".
فقالوا: "إنّ كُرنيليُوس قائد المئة، وهوَ رجلٌ بارٌّ يخافُ الله، وتَشهَدُ لهَ أمّهُ اليهود كلّها، قد أوحى إليهِ ملاكٌ قدّيسٌ أن يستحضِرُكَ إلى بيتِه ويَسمَعَ ما عندَكَ من كلام".
فدعاهُم بطرُس إلى الدخولِ وأضافَهُم. وفي الغد، قامَ وخرجَ معهُم، ورافقَهُ بعضُ الإخوة من يافا."
الرّوحُ يَعمَلُ لتَنتشِرَ البشارة في العالَمِ الوثنيّ، ها هوَ اليوم يَملأ قلبَ كُرنيليوس، ويُحرِّكُ القدّيس بطرُس للاِنطلاق والاِنفتاح على العالَم الوثنيّ.
يا يسوع، يا من اخترت يوحنا ليكون المبشّر، وطهرته وهو في أحشاء أمه اليصابات عند زيارتك له وأنت في أحشاء أمك القديسة مريم وأعطيته شرف رفع يمينه ليعمّدك في نهر الأردن، سامعاً صوت الآب القائل: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت"، نسألك بحق شفاعته أن تباركنا وتحفظنا #عيد_يوحنا_المعمدان
يا رب اقبل صلاتنا على نيّة العائلات التي تمرّ بضيق وشدّة، خلصهم من الهموم والمتاعب، تحنّن عليهم وارجع السلام إلى بيوتهم والفرح إلى قلوبهم ��ارزقهم من خيراتك وكنوزك السماوية. يا يسوع، نسألك أن تستجيب دعاء من يلجأ اليك وأن تيّسر كل من تعسّر أمره وضاقت به الحياة