أكد الحديث ؛
( من خذل مسلماً خذله الله )
كيف من خذل الإسلام والمسلمين
في مواطن كثيرة !
ولم ينكر منكراً ولم يأمر بالمعروف ولم يناصر ويدعو الى الله والى سنة نبينا وسيدنا عليه الصلاة والسلام ؛
ولو حسب الاستطاعة والقدره ،
نسأل الله السلامة؛
في سجن يوسف عليه السلام
فرج وولاية،
وفي التقام الحوت ليونس إختيار واصطفاء،
وفي مرض أيوب
إكراماً ورعاية
، حينما يمحصك الله يتولاك برحمته ويسخر لك أهل الخير ؛
(وهو يتولى الصالحين) .